الإشاعة التي استهدفت حسين مكي الجمعة بينت مدى الإحترام والحب الذي يحظى به

محليات وبرلمان

الآن 869 مشاهدات 0


بقدر ما كان أمراً مفرحاً قيام بلدية الكويت بهدم الجدار الذي يحول بين المواطنين وساحل البحر قبالة دوار البدع بقدر ما كان محزناً الزج بإسم عائلة حسين مكي الجمعة واتهاماها زوراً وبهتاناً بالقيام بإغلاق الطريق إلى البحر .

ورغم سوء النية في ترويج مثل هذه الإشاعة إلا أن الحقيقية سرعان ما تبينت حيث ثبت أن أسرة حسين مكي الجمعة لا علاقة لها بهذا الجدار بل على العكس كانت الأسرة تحرص طوال عشرات السنوات على إبقاء الممر الذي يوصل إلى ساحل البحر مفتوحاً على الدوام .

كما كانت الأسرة تسمح لمواطنين ومقيمين وضيوف من دول الخليج بوقف سياراتهم إلى جانب بوابة المنزل رغم الأذى الذي يحصل ومن دون أن تضع حواجز أو سلاسل ، ولم يسبق للأسرة أن أعلنت عن ذلك ، بل كانت ترحب بالمواطنين والمقيمين والضيوف من دول الخليج .
وحسين مكي الجمعة من رجالات الكويت المعروفين بعطاءهم الصامت فهو أول من قام من التجار ببناء أول مستشفى قائم على التبرع بشكل كامل ،  وهو مركز متكامل لمعالجة السرطان في الثمانينات بكلفة بلغت في حينها 30 مليون دولار وهو مبلغ ضخم جداً في حينها .

وقد شجع الجمعه بهذا العمل باقي التجار ليتبرعوا ببناء مستشفيات ومراكز صحية باهضة الثمن دعماً للقطاع الصحي في البلاد .
وهذه الإشاعة التي استهدفت أسرة حسين مكي الجمعة جاءت على وزن " رب ضارة نافعة " فقد بينت مدى التقدير والحب الذي تحظى به هذه الأسرة الكريمة والتي كان لعميدها حسين مكي الجمعة أدواراً وطنية واجتماعية كان يقوم بها بصمت ولوجه الله تعالى

تعليقات

اكتب تعليقك