#جريدة_الآن محمد الصقر: خطاكم السو يا أبطال الدراجات الهوائية

زاوية الكتاب

كتب محمد الصقر 448 مشاهدات 0


الأنباء

للحوادث المرورية المروعة تقارير عبر سجلات الداخلية، والصحة، والإعلام، وجامعة الكويت، والشؤون الاجتماعية، ومنابر الأوقاف، ومسلسل طويل من الدموع والأسى، وللأسف الواقع على مدار الساعة للمحاولات المطلوبة للحد من هذه الأرقام المخيفة لتراكم أعدادها وأكوام خسائرها البشرية والمالية والمعنوية! والكل يرحلها للآخر من شرائح المجتمع ومؤسساته، وكأن الحاصل حزمة مسلسلات لها سابق وحالي وقادم! لابد من الحديث عن هذا الأمر وشرحه وطرحه للآخرين للاستماع والانتباه وتوصيل الكرة للطرف الآخر وليس الأخير!

مثال ذلك، قبيل بضع سنوات أحد ضحاياها نجم رياضي كروي يزاول رياضته اليومية بأسبوع إجازته بعيدا عن صخب الضواحي السكنية وطرقها وشوارعها الداخلية والخارجية، حيث تواجد (سواق الجحيم ورواده ما بين ناري الطرق الواسعة وحاراتها، إما قاتلا أو مقتولا بعجلات أو زوايا أو جوانب، أو أسفل أو أعلى احدى سيارات الوقت الضائع لتنهيك وما عندك أو فيك بحادث يتردد كحديث التجمعات والديوانيات وغيرها تحت عنوان حادث اليوم المروري!) هذا ما حدث للمغفور له بإذن الله نجم حراسة مرمى أحد أنديتنا العريقة، ليس بساحة ملاعبه لكنها أمام ممشى شاليهه الخاص وبعده عن الناس ليأتيه القدر المحتوم بموقع غير متوقع! ليكون ضحيته بجهود أحدهم إما مولودا أو مفقودا.

وآخر تلك الحوادث للشاب المهذب المؤدب الممارس هوايته وشباب حزمته المعتادة للدراجات الهوائية (القاري الرياضي) لجوانب جسر حضاري الانجاز باسم رمز للدولة، طيب الله ثراه وجعل جنة الخلد مثواه، أميرنا الراحل جابر الأحمد الجابر، والمعتدى عليه بريعان شبابه عبدالعزيز عبدالله المذكور مصطحبا كعادته أقرانه للتدريب اليومي بإحدى حاراته ليدخل مشاركا لهم برعونته وملهات نقاله صفوفهم ويكون نصيب الشاب المتدرب ضحية ذلك الفعل الإجرامي ليدخله العناية المركزة بغيبوبته فاقد الوعي متكرر ومتنوع الكسور! بلا سبب ولاجريرة سوى طموح عدواني لقائد مركبة أهوج دمر معاني إنسانيته بثوان قليلة، ومأساة لأهله وأحبابه بدموع الحسرة والألم لما حصل بجدول حوادثه، لا نملك ونطلب من حضراتكم مزيدا من الدعاء لرب السماء عودته لأهله وذويه سالما بإذن الله، نسأل الله اللطف بأقران النفوس الزكية بشفاعة رسولنا الحليم.

٭ خوش مقال كتبه في «الأنباء» الثلاثاء الماضي د.عصام الفليج، كما عهدناه ومثله ما احتوته المقالة من رأي د.محمد الياقوت، لا شك عملي وواقعي مطلوب قبل حادث ابننا المذكور، ونتمنى أن يرى النور بلا رتابتنا المعهودة وقيود ميزانياتنا المرصودة، للرمز الهندسي السياحي المعماري بمسماه الإنساني (جسر الشيخ جابر الأحمد الجابر) طيب الله ثراه، وليكن المقترح تطوعيا واقعيا منطقيا يلبي حاجة مرتاديه والكل يفتخر فيه لا يواسيه أو يعزيه مستهتر هو أعلم باستباحته وبلاويه؟! شكرا دكتورنا عصام الفليج ودكتورنا محمد الياقوت مع مناشدتكم تسريع الأفكار للاستمتاع بمنجزات بلادنا، لا تعزية مواطنيها وتجريم وافديها لمثل ما حدث وصار! تمنياتنا ودعواتنا لابننا بطل الجبال الشامخات، ومجاهد رياضة الدراجات، وأول ضحايا تجارب جسور الهوايات، يابوعبدالله المذكور والمعروف عن والدك كحداق أنه «قاهراليريور، ومروض الهامور» ..سلامات.

تعليقات

اكتب تعليقك