#جريدة_الآن يوسف عبدالرحمن: «أبوشميس» مزيل الكآبة والقلق في زمن التوتر والتبويخ!

زاوية الكتاب

كتب يوسف عبد الرحمن 412 مشاهدات 0


الأنباء

أستسمح القارئ الكريم في هذه الفرفشة الساخرة في زمن النكد.

بوشميس يغار من أناس كثيرين أكتب عنهم، فقال لي أمس فجرا: لمَ لا تكتب عني مقالا؟ بس فالح تسجل فيديوهات وترسلها وتخبني؟ بقى أحد ما ظهر في الإعلام وتلّمع؟ أنا شفيني؟ أنا فاشينستي من الطراز الأول؟

قلت يا أبا شميس: أنت «شيخ العزابية» في الديرة ومرجع كل «العزوبية» وأعي وأعلم أنك ضليع في أسرار «النساء» وسر جمالهن بس تنازل وصرح.

ضحك صاحبي وقطّب حاجبيه وفتل شواربه البيض قائلا: يله اسألني ما عندك من أسئلة وأجاوبك يابو القراطيس؟.. ما عندي وقت مسوي «دورة للقطاوة» للحوار مع الفئران!!

قلت: أُريد يا بوشميس تعطي «قرائي» رجالا ونساء «الوصفة السحرية لتلميع أنفسهم. شلون يحافظون على نضارتهم وشبابهم؟».

قال: تقصد ألمعهم في باليش السيارات؟.. هذولا يبون صنفرة!.. راح زمن الزقرت!

قلت: العفو.. لا، وإنما تعطيهم ما يفيدهم من وصفات جمالية رجالا ونساء هم بحاجة الى خلطاتك اللي توزعها ببلاش ونتائجها مذهلة!

قال: أنت يا «أبو البنسل والقلم» لازم تعرف انت وأمثالك من «الحنافيش» يقصد «الرجال» أن «جمال المرأة» سلسلة من الوصايا والخلطات والمركبات واللي عندها «حساسية» تبعد لا تجرب خلطاتنا!.. ما نبي نضر أحدا واللي يبي هذه الخلطات يمرني بين المغرب والعشاء في مقري في منطقة ابوالحصانية!

ثم واصل حديثه لي قائلا: شوف خلطاتي «تجارب طبيعية» من مواد طبيعية وهي ملكي لمنتج وأملك فيه براءة اختراع، والله الرازق في السماء، والحاسد في الارض.

وأحب أقولك ما بي أعطيك تركيبة الوصفات حتى لا تسرقها الفاشينستات مصخوها مكافآتهم يقولون 3000 باليوم؟.. هذا والله هو البطر وزوال النعمة؟

قلت: كتبت ما طلبت على بركة الله يله عطنا ما عندك.

قال: أدري راح تضحك وتستهزئ كالعادة!.. ما بي تطنز!

قلت: لا والله.. كمل حديثك ترى لك وايد معجبين!

قال: أنا قمت في حياتي بتجارب في معملي بالعدان وطبقت هذه التجارب العملية على ربعي مسعود وصابره الصعيدي ومحمد مالي وعلي النيجيري وخليف ومنغول؟

قلت: والنتائج؟ نبي لغة الأرقام والحقائق.

قال: طيبة، وثبت لي أن الخلطات والمركبات ناجحة تشيل «المشق، وسواد الركبة، والتجلحف» وعالجت بالفعل في إعطاء الجسم النضارة المرجوة وأنا أشوفها أحسن من المسكرة والماكياج بس النصيحة لا تجرب هذه الخلطات مادام فيك حساسية!

قلت له: بوشميس أرجوك «لا تعلق النساء» يبون يعرفون ما يفيدهن ويفيد جمالهن وأجسادهن وشعورهن؟!.. تدري هذولا ما عندهم صبر!

قال: يا بنت حواء عليك أن تعلمي أن الجمال يبدأ أولا بجمال الروح! خلي روحك خفيفة تصيرين زينة في عيون كل الناس. يعني اللي تجمل اخلاقها راح الناس كلهم يحبونها!

قتلني هالبوشميس ثم استرسل (ضاحكا): شوف بعطيك ما يخص «الحمامات» وهي أنواع كثيرة مثل: «المغربي، الإيراني، السوداني» وأحسن حمام هو «حمام الهنا»!

(ضحكت) وتماسكت وأردفت مواصلا توجيه أسئلتي: شنو الحمامات العشبية؟!

قال: هناك فرق ما بين الحمامات العشبية والحمامات العطرية. العشبية هي «منقوع الأعشاب في زيوت أو ماء» أما العطرية فهي خليط سائل من زيوت مختلفة. وهذا أحسن لهم من البوتكس!.. ما بقى شيء ما تفختوه!

يواصل حديثه لبنت حواء، التي لها طريقتها في عمل تجارب شخصية تخرج فيها بتجربة ونتائج، لكنني انصحهن بالابتعاد عن المواد المصنعة؟

قال: نعم.. أحسن شيء «تلوصي» بنفسها بعدة «لبخات» مثل «لبخة» الخيار أو الكاكاو أو الحليب أو الأفوكادو أو الرنجيل أو الرانجيل أو الزنجبيل، وغيرها من «اللبخات» الفاكهية!

مواصلا حديثه: كل هذه المواد الطبيعية تعيد النضرة للشباب فاحرصي عليها في «حمام سونا» أو «جاكوزي» يعقب هذا مساج يدوي.

قلت: ما شاء الله «بوشميس» خبرة في عمل هذه الحمامات للاسترخاء وإعادة البشرة إلى النعومة المتألقة.

وهنا بادرته بالسؤال: أقول بروفيسور بوشميس شتسوي هذه الخلطات السحرية؟!.. لا تفتن الحريم يا أبو الأسرار؟

فقال باسما: تهدئ الأعصاب وتزيل التقلصات وتساعد على الاسترخاء!

ومضة: في خضم هذه الحياة الصاخبة بالعمل و«التنشن» والقلق علينا أن نعطي أجسادنا وأرواحنا فترة نقاهة وتعلم أساليب الاستمتاع والاسترخاء بالزيوت العطرية والعشبية والبخار.

اليوم نجح بوشميس في أن يستحثني على كتابة زاوية عن العناية بالجسم، ويعطينا عصارة فكره لنستمتع بالحياة بعيدا عن الأوجاع والآلام والوقاية من الأمراض والجراثيم والالتهابات.

آخر الكلام: حدثني أبو شميس طويلا عن الملابس الداخلية والخارجية وضرورة نظافتها حتى لا نصاب بالبكتيريا الضارة كما وصفها!

وقال: لازم تضيف لها ألوانا من الفاكهة يعني «المكسر الأبيض» يمكن ان تغسله بمنقوع الرمان او الشوندر ويكون أحمر!!

مرة سألته عن المبيضات وأنواع الصابون والشامبو والدريم واش؟ لحقني يريد أن يضربني على هذا الكفر!.. وعلّق غاضبا اغسل فنايلك بالجبن البلغاري الأبيض!.. أو طحين المطاحن!

قرائي: للمصابين بالحساسية هو يوزع حاليا في ابوالحصانية (صابونا) ضد الحساسية تبي تعال!

زبدة الحچي: أسرار الجمال تبدأ عند «أبي شميس» من وصفات عجيبة وخلطات سحرية من روائع الطبيعة يعني ممكن «تحط الدشداشة البيضاء» مع منقوع الفراولة فتكون وردية!

أو مع مخلوط الكركم فتكون قدساوية!

أو مع «الچويت» فتكون زرقاء كريستالية بزرقة مياه البحر.

قلت يا أبا شميس: الناس تسأل عن «خلطة ربانية»؟

عدل قعدته وجلس منتصبا وقال: هناك ركعات في جوف الليل تطيل فيها السجود أحسن من أي خلطة وغذاء!

أقول للحريم مواصلا: استغفرن في السراء والضراء.

وعندما سألته وقد بدا عليه التعب من أسئلتي قلت: اختمها بالنصيحة طال عمرك؟!

فقال: إياكن والوجبات السريعة والطحين الأبيض والسكر الأبيض والحمامات الساخنة والضغوط النفسية والعمليات التي جعلتكن متشابهات؟

وقف ليغادر قائلا لي: أوصيهن بأن يكثرن من التمريخ؟!

(ضحكت) وقلت (ضاحكا): بوشميس هالجيل ما يعرفون التمريخ؟

انفجر غاضبا وقال: بعد ما يعرفون «تدليك - تمسيد - تدهين»؟

ومن بعيد قال: قولهم اللي يحب يتدهن لازم يكون صائما لمدة أربع ساعات!

أتمنى للقراء الكرام تمرّخْ طيب زين وعليك أن تختار «الممرّخ أو الممرّخة» في زمن أحوج ما نكون فيه نحن جميعا في حاجة إلى التمريخ.. ويبقى «أبوشميس» مزيل الكآبة والقلق في زمن التوتر والتبويخ!

في أمان الله..

تعليقات

اكتب تعليقك