#جريدة_الآن فواز البحر يقرأ نتائج استطلاع " من تختار لرئاسة الوزراء" ؟

زاوية الكتاب

أجراه ناصر السعد المنيفي بتويتر وجاءت نتيجته : مسلم البراك أولاً فمحمد صباح السالم

كتب فواز البحر 530 مشاهدات 0


قراءة تحليلية في نتائج الاستبيان الذي قام به السيد ناصر السعد المنيفي في حسابه بتويتر بشأن إمكانية اختيار المواطن الكويتي رئيس الوزراء ، فيما لو أتيح له حق الاختيار :

قام السيد ناصر سعد المنيفي بعمل استبيان في حسابه الخاص في (تويتر) وهو حساب معروف بالجرأة والمصداقية ، وتناول موضوعا يطرح لأول مرة في مواقع التواصل الاجتماعي ، حيث قام السيد المنيفي بالطلب من المواطنين الكويتيين الراغبين في المشاركة بهذا الاستبيان ، في ما إذا لو أتيح لهم يوماً اختيار رئيس الوزراء ، وحدد المنيفي الشخصيات المرشحة بأربعة وهم  :

-النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ ناصر صباح الاحمد

-رئيس مجلس الامة السابق لعدة دورات السيد احمد السعدون

-وزير الخارجية السابق الشيخ محمد صباح السالم

-عضو مجلس الامة السابق لعدة دورات وأمين عام حركة العمل الشعبي السيد مسلم محمد البراك .

وحدد مدة 3 أيام للمشاركة لاختيار هذه الأسماء ، وبعد انتهاء وقت المشاركة ، في تمام الساعة 9 من صباح يوم الأربعاء الموافق 10/4/2019 أعلن السيد المنيفي وفي حسابه النتيجة ، الظاهرة في حسابه منذ بدء الاستبيان ، وقد شارك فيه وفي حالة غير مسبوقة 9712 مواطن ومواطنة وهو "ضعف عدد متابعي السيد المنيفي"، وكانت النتيجة كالاتي :

الاول : السيد مسلم محمد البراك بنسبة 39 بالمئة.

الثاني : الشيخ محمد صباح السالم بنسبة 31 بالمئة‎

الثالث : الشيخ ناصر صباح الأحمد بنسبة 19 ‎بالمئة‎

الرابع : السيد أحمد عبدالعزيز السعدون بنسبة 11 بالمئة.


ويظهر هذا الاستبيان مجموعة من النتائج من أهمها ان قناعة الشعب الكويتي قد تعززت بالحكومة المنتخبة ، كما أن الحاصل على المركز الاول وهو السيد مسلم محمد البراك سياسي معارض ويعتبر من أهم المعارضين على مستوى العالم بحيث صنف كثالث اقوى معارض على مستوى العالم بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" ، وسبق ان حطم كل الارقام في انتخابات مجلس الامة عام 2012 حيث حصل على ما يقارب ٣١ ألف صوت وهو رقم قياسي لم يسبق تسجيله منذ استقلال الدولة وهو الدليل القاطع ان مكانة هذا الرجل وكفاحه ضد الفساد ما زالت في أذهان الكويتيين.

كما سبق أن دخل المعتقل لمدة سنتين من تاريخ 1/3/2015 ولغاية 21/42017 ، كما حكم عليه مع بعض زملائه من النواب السابقين وبعض القوى الشبابية في ما تسمى بقضية (دخول مجلس الأمة) ، وصدرت ضدهم أحكام بثلاث سنوات ونصف ، حيث كان الحكم سياسيا لا علاقة له بالقانون ، مما اضطرهم الى اللجوء الى المنفى القسري.

كما ان حصول الشيخ محمد صباح السالم على المركز الثاني بنسبة مرتفعة وصلت الى 31 ‎بالمئة ، يعطي مؤشرات بأنه لا زالت لدى الاسرة الحاكمة فرصة لدى بعض أبناء الشعب الكويتي ، لتبوء رئاسة الوزراء ، ولكن يجب الا يغيب عن البال ان الشيخ محمد صباح السالم عرف بأن يداه لم تتلوث بالاعتداء على المال العام طوال فتره توليه المنصب الوزاري ، والجميع يتذكر كلمة زعيم المعارضة مسلم البراك حين خاطب الشيخ محمد الصباح فيما عرف وقتها بفضيحة "التحويلات المليونية" من على منبر ساحة الإرادة حين قال له "اما ان تتلوث يا محمد صباح السالم بسبب هذه التحويلات التي حصل جزء منها في وزارتك "الخارجية" ، وإما ان تختار تاريخك وتاريخ والدك وتبتعد وتقدم استقالتك حفاظا على سمعتك وسمعة والدك" ، وهذا بالفعل ما قام به الشيخ محمد وقدم استقالته على اثر هذا الخطاب ، كاسبا شعبية اضافية بسبب ما قدمه له من نصيحة السيد مسلم البراك ، وواضح ان هذه النصيحة التي قدمها البراك وقبلها محمد الصباح قد استقرت في أذهان الكويتيين وعززت الصورة الذهنية الإيجابية تجاه الشيخ محمد صباح السالم.

فواز البحر

تعليقات

اكتب تعليقك