الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي: قمة الرياض ستبحث الموضوعات المتعلقة بمسيرة العمل الخليجي المشترك في مختلف المجالات

خليجي

225 مشاهدات 0


أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزياني الأهمية البالغة لاجتماع أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس للدورة ال 39 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون المقرر عقدها في الرياض يوم الأحد المقبل برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
ووصف الأمين العام في تصريح لوكالة الأنباء السعودية (واس) اليوم الخميس قيادة خادم الحرمين الشريفين بالقيادة الحكيمة النابعة من رؤية ثاقبة لاسيما وأنه دائما ما كان حريصا على تعزيز أواصر العلاقات الأخوية بين أبناء دول المجلس ومضاعفة إنجازات مجلس التعاون نحو مزيد من الترابط والتكامل وحماية أمن واستقرار هذه المنطقة الحيوية وصيانة مكتسباتها وإنجازاتها المباركة.
وأوضح أن لقاءات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس هي لقاءات خير وبركة على مسيرة العمل الخليجي المشترك ودائما ما تضيف إلى رصيد هذه المسيرة المباركة إنجازات مهمة تؤكد تصميم قادتها الكرام على المضي قدما لترسيخ هذه المنظومة وتعزيز الترابط والتكامل الخليجي لكل ما فيه الخير والنفع لمواطنيها.
وأشاد بالإنجازات التي حققها مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مختلف المجالات السياسية والأمنية والدفاعية والاقتصادية والاجتماعية مؤكدا اهتمام قادة دول المجلس وتوجيهاتهم السديدة بمضاعفة الجهود والمساعي الخيرة من أجل زيادة المكتسبات وتعميق التعاون المشترك وتعزيز المكانة المرموقة التي يحتلها مجلس التعاون على الساحتين الإقليمية والدولية.
وبين الزياني أن أصحاب الجلالة والسمو سيبحثون خلال قمة الرياض عددا من الموضوعات المتعلقة بمسيرة العمل الخليجي المشترك في مختلف مجالاتها السياسية والاقتصادية والأمنية والقانونية كما سيبحثون تطورات الأوضاع في المنطقة والقضايا السياسية الراهنة والمواقف الدولية تجاهها.
واوضح أن التعاون والتكامل الاقتصادي بين دول المجلس يحظى باهتمام كبير من قادة دول المجلس نظرا لأهمية الاقتصاد في تحقيق الازدهار المنشود مشيرا إلى أن تأسيس السوق الخليجية المشتركة وتفعيل دورها في تعزيز المواطنة الاقتصادية أدى إلى تحقيق المساواة بين مواطني دول المجلس في التنقل والعمل والتملك وحرية مزاولة جميع الأنشطة الاقتصادية والحرف والمهن والحصول على الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية.
وأضاف أن تأسيس الاتحاد الجمركي أسهم في زيادة النمو التجاري ومكن دول المجلس من زيادة نسبة التجارة البينية حتى وصلت في عام 2017 إلى حوالي 133 مليار دولار.
وأشار الزياني إلى أن مجلس التعاون رسخ علاقاته مع شركائه الدوليين عبر الحوارات الاستراتيجية وخطط العمل البناءة وهو يسعى إلى تعزيز علاقات التعاون مع العديد من الدول والتكتلات الدولية مؤكدا أن مجلس التعاون أصبح اليوم منظومة مهمة وفاعلة على الساحة الاقليمية والدولية ويقوم بدور بناء في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها كما يقوم بدور بارز في الاستقرار الاقتصادي العالمي.

تعليقات

اكتب تعليقك