مكتبة الكويت الوطنية معلما حضاريا وثقافيا وتاريخيا بكل المقاييس - يكتب طارق إدريس

زاوية الكتاب

كتب طارق إدريس 138 مشاهدات 0


الأنباء:

في الحقيقة تعتبر مكتبة الكويت الوطنية معلما حضاريا وثقافيا وتاريخيا بكل المقاييس ولا شك أن موقعها المثالي مكمل لمواقع حضارية أخرى على شارع الخليج العربي بداية بموقع وزارة النفط الشاهق بالقرب من مدخل ميناء الشويخ البحري مرورا بقصر السلام «متحف مسيرة الحكم» الذي يرتبط بـ «الجواهر» الأربع مسارح مركز جابر الأحمد الثقافي ثم معلم «المستشفى الأمريكاني» التاريخي الحضاري ومقر مسيرة الحياة الصحية التي بدأت بالكويت عام 1910 ميلادية ثم مقر البرلمان الكويتي «مجلس الأمة» وبعده «متحف الكويت» الرائع الذي يعانق بالجوار مكتبة الكويت الوطنية التي تجاور قصر السيف العامر هذا الامتداد الجغرافي على شارع الخليج العربي يجعلنا نفتخر بهذه المعالم السياحية الحضارية التاريخية المتقاربة التي تبهج كل زائر للكويت!

وتبقى الإشارة الى موقع مكتبة الكويت الوطنية وأنشطتها الثقافية والأدبية الرائعة التي تقدمها للجمهور والزوار والسياح هي فخر للرسالة الإعلامية وبلا شك المهرجانات والمحاضرات والبرامج الأدبية والثقافية التي تقيمها المكتبة بالتعاون مع المؤسسات الرسمية في شتى المجالات وكذلك مع الهيئات الديبلوماسية المعتمدة لدى دولة الكويت تعتبر ظواهر ثقافية وحضارية رائعة تعكس الحس الحضاري للقائمين على هذه المؤسسة الوطنية التي بلا شك تلعب دورا كبيرا ورائدا في الارتقاء بالدور الثقافي والأدبي والحضاري كوجه حقيقي لدولة الكويت التي اشتهرت عبر إصدار «مجلة العربي» قبل 50 عاما!

وهنا نحن نتذكر 20/12/2005 عندما وضع وزير الإعلام الأسبق د.أنس محمد الرشيد بصمة تاريخية حضارية رائعة وهو يضع حجر الأساس لبناء مكتبة الكويت الوطنية عندما استحدث فكرة وضع «كبسولة زمنية».

هي عبارة عن محفظة معدنية فيها مجموعة من الصحف التي تصدر يوم وضع حجر الأساس وقد أودع هذه الكبسولة الزمنية التي تحتفظ اليوم في «بهو» مكتبة الكويت الوطنية الى حين موعد رفع وفتح هذه «الوديعة» في العام 2105، كما اقترح د.أنس الرشيد عندما وضع هذه الكبسولة الزمنية كوديعة محفوظة في هذا المعلم التاريخي الحضاري حتى تكون بإذن الله الأجيال القادمة على موعد مع العثور على هذا الكنز الثقافي الذي يؤرخ مع الزمن القادم في عام 2105 الصحف والمحفوظات التي أودعت في تلك «الكبسولة الزمنية»! وهنا نذكر بل ونشيد بالأخ كامل العبدالجليل الرجل المناسب بالموقع المناسب الذي يعمل باحترافية للنهوض بدور هذه المؤسسة الثقافية!

تعليقات

اكتب تعليقك