الردعان : الحكومة بلا برنامج وبلا خطة

زاوية الكتاب

كتب 515 مشاهدات 0


يا فرحة .. ما تمت..!! ما أن فرحنا بالتصريح الذي ادلى به مصدر حكومي وطلب من النواب عدم التدخل في اعمال الحكومة حتى فاجأنا خبر مفاده ان حكومتنا الرشيدة ارجأت قرار اغلاق المكاتب الاعلامية لمدة ثمانية اشهر لدراسة القرار بعد ان اجتمعت اللجنة التعليمية بمجلس الامة مع وزير الاعلام بالوكالة ووكيل الوزارة ودار ما دار من حديث حول اغلاق المكاتب الخارجية الامر الذي جعل ممثل الحكومة يعد بتأجيل القرار وتعليقه!!. نحن لسنان مع التصادم الحكومي البرلماني ولا ندعو الحكومة الى اتخاذ القرارات العشوائية غير المدروسة لكن ما حدث بشأن قرار اغلاق المكاتب الخارجية يدل دلالة واضحة على ان الكويت لا توجد فيها حكومة ولا وزراء ولا رجال يتخذون القرارات ثم يصرون عليها ويدافعون عنها طالما انها اتخذت عن قناعة ودراسة وتصب في المصلحة الوطنية، تهديد برلماني وتصريحات صحفية جعلت الحكومة تعلق وتتراجع عن قرار اتخذه مجلس الوزراء بكامل اعضائه وليس قرار وزير يصدره اليوم ويتراجع عنه. عندما قلنا ان حكومتنا بلا برنامج عمل ولا خطة ولا شيء وانها تصرف العاجل من الامور فاننا كنا صادقين مع انفسنا لذلك فان اي تراجع او تقاعس من قبل هذه الحكومة لن يفاجئنا لان لدينا قناعة راسخة بانه لا يوجد قرار في حكومة جاءت فقط لادارة الوزارات والمؤسسات وليس لاصلاح البلد والحفاظ على أموال الاجيال ووضع خطط من شأنها النهوض بالكويت واعادة امجادها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية .. حكومة لا يهم وزراؤها الا ارضاء النواب وكسب ودهم والرجوع اليهم في كل صغيرة وكبيرة .. وزير المواصلات يعرض احد المشاريع المتعلقة بوزارته على النائب أحمد السعدون بدلاً من عرضها على رئيس الوزراء وقد نشرت احدى الصحف ذلك الخبر ولم ينفه الوزير في حينه فهذا يدل على اقراره بصحة الخبر ولو كانت لدينا حكومة فعلية لدرست الموضوع واتخذت الاجراء اللازم تجاه ذلك الوزير الذي اتبع ما فعله اقرانه، فكل الوزراء يعرضون امورهم وشؤونهم على نواب التكتل الشعبي لذلك فان اي وزير يستكبر ولا يعرض الامور الخاصة بوزارته على هؤلاء النواب فانه يكون وزيرا شاذا يجب عقابه واستجوابه ولا نستبعد ان تكون هناك تعليمات للوزراء بضرورة اخذ رأي بعض النواب والاستئناس برأيهم قبل اتخاذ اي قرار او مشروع او خلافه.. كل شيء جائز في ظل حكومة تأخذ قرارا اليوم وتتراجع عنه غدا.. ويا فرحة ما تمت! الباشا.. عمرو موسى كتبنا قبل اسبوع تقريبا مقالا تحت عنوان (الوصي عمرو موسى) وانتقدنا اعمال وتصرفات امين عام الجامعة العربية عمرو موسى بشكل عام.. وقد رد علينا العديد من القراء بين ناقد ومؤيد ومهاجم الى آخره.. لكن الذي لفت نظرنا هو قول احد القراء من خلال رسالة الكترونية.. »ليه بتقول عمرو حاف.. هو بيلعب معاك!« وعلشان خاطر هذ المرسل اللي عايز يلعب معانا نقوله ولا يهمك حنقول من اليوم الباشا عمرو موسى وليس السيد او البيه.. يا بيه! أقوى... خبر تؤكد مصادر خليجية اقتصادية ان دول مجلس التعاون تستعد لعمل مخزون استراتيجي للمنتجات البترولية تحسبا لأية طوارئ! من حبنا لها.. نخزن لها.! راشد الردعان
الوطن

تعليقات

اكتب تعليقك