الحربش: لا يوجد بلد أدير بنفس طريقه أدارة المحمد.. وأدائه سيء جدا
محليات وبرلمانمايو 5, 2009, منتصف الليل 1880 مشاهدات 0
خلال الندوة التي عقدت مساء أمس في منطقة الفيحاء التي نظمها المرشح الدكتور حمد المطر مع الدكتور جمعان الحربش بعنوان ( لنتحاور )، ذكر الدكتور جمعان الحربش أن منطقة الفيحاء العزيزة والتي بعام 2008 أعطتني أصواتها دون قرابة معها أو صلة أو ارتباط عائلي أنما لأجل الكويت .. والتي اليوم كلنا نشعر بالألم الذي أصابها من السخط السياسي والانشقاقات والصراعات فاليوم أنا لست محاضرا أو ملقي ندوة علي أهلي بمنطقه الفيحاء أنما أريد الاستماع لقناعاتكم , فأكد الحربش أن اكبر مشكلة التي نعاني منها هي ليست التنمية وليس الاستقرار السياسي إنما سقوط الكويت في ( الوحل ) والذي يتغذي من أطراف كثيرة, فالحرب الداخلية والنفسية والاقتتال بين الشعب الكويتي وتقسيم البلد بين ( بدو- وحضر) و ( سنة - وشيعه ) والي مناطق ( داخلية وخارجية ) , هي مشكلتنا الحقيقية وأعرب الدكتور الحربش أن من يقول هذا الكلام يصدق وللأسف بوسائل الأعلام وهذا الغريب اليوم وهذا اخطر ما نخاف علية , فلا ننسي بمن سفك بلادنا في (2-8 ) فأنة لم يفرق بين سني وشيعي ولا بدوي ولا حضري أنما قتل كل الأنفس البريئة والدماء الطاهرة فهل ما يحدث الآن بالكويت هو الحفاظ علي الكويت , فالخلافات الصارخة بين التيارات السياسية في الكويت مثل ( الليبرالي يهاجم الإسلامي ) بعنف والغريبة والأخطر منة هو محاربة الإسلاميين لبعضهم بالكويت , وان كنا نريد الاستقرار فعلينا أن نعيش الصلح الداخلي أولا وان كنا نريد رفع الكويت ونقاتل من دونه علينا الاتفاق علي الكويت لتصبح نجمة الخليج ونجمة تضيء السماء , وأشاد الحربش ان ذهاب التنمية والاستقرار واللحمة الداخلية يودي ألي ضياع الكويت فاجعلونا نجعل من العرس الديمقراطي انطلاقه لتصحيح الأوضاع بالكويت , وأكد الحربش أن الأيام القادمة سيختار الشعب 50 نائبا للمجلس وشدد الحربش لأهالي الدائرة الثانية بان لا ينتخبوا الحربش ولا الحمد وعليكم بان تنتخبوا من يصون الأمانة.. فالكويت لم تعد تتحمل المجاملات و لا احد يتقدم علي الكويت وان أوضاعنا التنموية مأساوية جدا ومنها مستشفي الشيخ جابر فإنها منذ 3 سنوات والأمير وضع حجر الأساس عليها ولم تبني بها ( طابوقه ) وتجدها حفرة كبيرة وبقيت ولو أنها بالدول الأفريقية لما تركوها هكذا بحالها فان المناقصة لهذي المستشفي توقع وتلغي بعد أشهر فمن المسئول والأخطر منها هو استيراد الغاز من قطر وذلك لمنع العجز الكهربائي عن الكويت وتلغي محطة الصبية والوزير لا يعلم وتبلغ بنهاية الاجتماع بإلغاء المحطة وأكد الحربش أن المصيبة ألكبري انه بعد أربع سنوات أذا لم تبديل أو ترميم أو تعديل مصافي النفط فان الكويت لا تستطيع بيع الوقود للعالم , وهذا مشروع قيمته 15 مليار واني أخاف أن يخرج المشروع ويتقدم نائب لرئيس مجلس الوزراء بان علية إلغائه وان لم يلغيه فانه يستجوبه بالمجلس وأشار الحربش أن الكويت بها أزمة ومشكلة كبيرة ومسؤوليتها علي الكل فلسنا نحن الملائكة والحكومة الشياطين فنحن لدينا أخطاء والحكومة لديها أخطاء ولدي النظام أخطاء وكلنا شركاء بالأخطاء وان غرق مركبنا فالكويت تغرق , وشدد الحربش أن أداء رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد( سي جدا ) ولا يوجد بلد أدير بنفس طريقه أدارة الشيخ ناصر المحمد فهل هناك بلد يدار بمسج عبر الهاتف وهل يوجد رئيس مجلس وزراء يبلغ بإلغاء مشروع بأقل من أسبوع يلغيه قبل يومين , واني أعلنها وبكل صراحة أن رغبة صاحب السمو أمير البلاد باختيار رئيس مجلس الوزراء القادم للحكومة فإننا نتفق معه ولا نعترض علي حقه الدستوري وإنا علي معرفه بكيفية نمارس معارضتنا ونعرف أن نقول الذي لنا وعلينا ,ولكن نقول لآي رئيس مجلس وزراء قادم بأننا لا ندخل لآي استجواب معك لنحصل علي تصفيق من الجمهور آو اكتساب مكاسب شخصية أنما نطالب ببرنامج عمل حكومي وبفترة محددة ومحدد المشاريع وان وضع البرنامج وتم التزام الحكومة به فأننا أول من يضع يدنا بيدك وندافع عن الحكومة للاستقرار وإعطاء الوقت الكافي وان وجدنا التجاوز نشاورك به وان أصلحته نضعك علي رؤوسنا وأننا نشعر بالألم بالكويت اليوم , ولكن أن وجدنا رئيس الحكومة ضعيف ومتردد ومتناقض فاني أقولها لكم أنهم لا يريدون الاستقرار , فالكويت لدية كثير من الأزمات ولكن البلد أذا انتم ( حماته ) سيخرج من هذه الكبوة ولكن علي أركان وشروط وهي بعدم المجاملة علي حساب الكويت ونحن بأذن الله لن نجامل أحدا ولقد اقسم الحربش بأنة لم يتعرض لأي موقف وخنت أمانة الصوت ولا خضعت لتهديد أو ترهيب ولا ابحث عن البطولات الوهمية وأكد الحربش انه مدة يده الأولي والثانية ولكنه عند رؤيته بان الكويت أصبحت تنداس بالتراجعات الحكومية قمنا بمسائلة الرئيس وعن سبب تراجعك وتناقضت فالكويت فوقك وفوقنا كلنا وهي بعد الله سبحانه وتعالي فالانتخابات القادمة أن وجد عضو طالب بالاستجواب لرئيس الحكومة وتراجع فان المركبة غرقت, فمدخلنا واحد بحكومة قوية ونواب أقوياء .
من جانبه أكد المرشح الدكتور حمد المطر أن المشكلة الكبيرة في الكويت هي البيئة ومحارق المستشفيات من النفايات الطبية والتي يستخرج منها غازات كيميائية في المستشفيات والتي تصيبهم بمرض السرطان والعقم
ولقد أضاف الدكتور المطر أن الشعب الكويتي أصبح يتساءل عن التأزم ومن المتسبب فيه فهل يكون من المجلس أو الوزراء أو الحكومة , فالشعب الكويتي أحبط نهائيا من المجلس فلقد وصل الأمر أن احد المواطنين يتمني إن تصل الكهرباء إليهم في فصل الصيف دون انقطاع فوصل طموح الشعب الكويت علي الخدمات ولخدمة واحدة وهي الكهرباء أن تصل أليهم فهل هذا طموح وأحلام الشعب الكويتي .. فهذا مؤشر مدركات الفساد وهذا الإحباط لها أرقام ودلالات فقد كنا 45 و65 وألان 70 وهذا ما أكددته جمعية الشفافية الكويتية, وأخر مستشفي بني عام 1981 كان علي عهد الدكتور عبد الرحمن العوضي وتساؤل المطر من الذي يقدم الخطة التنموية للمشاريع فاخر خطة للحكومة كانت سنة 1985 وليومنا هذا لم نسمع بأي خطة تقدمت بها الحكومة للمجلس أو أعلنتها رسميا للشعب , وأشار المطر أن لدينا مشاكل زوجية عديدة وهذا ما أظهرته الإحصائيات بوجود عشرة ألاف وثمانمائة وخمسة وثمانون حالة زواج بعام 2007 وحالات الطلاق وصلت لنفس السنة ألي ثلاثة ألاف وثمانمائة فأين الحل .. هذا غير أن لدينا سور للجامعة كلف الحكومة 10 ملايين دينار منذ خمسة سنوات ينتظر انتقال الطلبة والدكاترة أليها لم نرى شيئا عمل بها أو مشروع تنفذ هذا غير(نفوق السمك) والذي كلف الدولة أطنان من الأسماك وما كانت تملكه الكويت بعام فقدته بيومين وأشار المطر أن الحرب القادمة هي حرب ( ماء ) فأين إجراءات الحكومة من الحرب القادمة فالكويت مبنية علي النفط ولا توجد لدي الحكومة تنويع مصادر النفط ومشتقاته وتنويع مصادر الدخل . فالكويت بلد غنية كان الفائض منها قبل عام 11 مليار فأين الخدمات لشعب الكويت وكل هذا توضع المشاكل في مجلس الأمة ونحن نقول لهم( لا وألف لا) فالمشكلة في تراجع الحكومة عن أدائها وانسحبت والدليل علي كلامنا أن المجلس موجود منذ عام 1985 ولم نشاهد مشاريع تنموية ولدينا 750 ألف شاب يواجهون الإحباط من الحكومة وهذا يدل علي أن عقلية الحكومة بها مشكلة وعليها أن تعلم أن الشعب الكويتي شريك بإدارة البلد ونحن نمتلك 50% من أدارة البلد فمجلس الأمة ليس خيارا بل كرامة شعب وكرامة امة وهو الذي قرر الكثير من الخدمات للمواطنين فالمشكلة تقع علي الحكومة بانفرادها بالقرار وعليها تغيير العقلية التي تفكر يها , ونوة المطر أن هناك وللأسف صراع المصالح خاصة وهذا ما رأيناه بالنفط والصحة فأصبح الصراع هذا سببا لتأخير البلاد من التقدم , وأستغرب المطر انه يري ولأول مرة وزراء يصرحون بالصحف بأنهم أوقفوا المشاريع التنموية بالبلاد وهذا يضاف ألي أسباب الأزمة بالبلد لذلك نريد حكومات قرارات متكاملة غير متآكلة وحكومة لا تخشي الصوت المرتفع من النواب وتواجه المجلس وما تحتاج الحكومة هي 17 صوت من النواب حتى يقوموا بتنفيذ قراراتهم التنموية ولكن للأسف لم نشاهد هذه المشاريع نهائيا ونحن بكل أمانة نتساءل كشعب كويتي هل لدينا بصير أمل بالكويت .. وأكد المطر أن تحديد المسئولية أصبحت بيد الناخبين وتحديدهم لممثليهم من النواب 50 بالمجلس , فالمرحلة القادمة تحتاج ألي تكافل الأيدي وهذا ما بينه صاحب السمو أمير البلاد بخطابة للشعب الكويتي بان علي الشعب الكويتي حسن اختياره للنواب , وأعرب المطر أيضا أن انطلاقته من هوية أسلامية ورؤية وطنية وروح شبابية ومن همومنا التعليم وربط ه بالشباب فالمجتمع الكويتي أغلبيته من الشباب يعانون من الوظائف الخاصة ولدينا 590 ألف من الشعب الكويتي اقل من 19 سنة والتعليم العالي به 344الف طالب وطالبة والعلوم بالرياضيات مستوي الكويت 34 أي قبل الأخيرة ولدينا 55% من المرحلة الابتدائية لديهم دروس خصوصية هذا غير أن لدينا 88% من جميع طلبة الكويت لديهم دروس خصوصية فالهرم التربوي (مترهل ) وهنا فقدنا التربية والتعليم وعلينا توسيع العقول التربوية في التعليم , فقضية التعليم مهمة أتعاهد علي حملها بالمجلس وبالنسبة للبيئة فلدينا مشكلة كبيرة وهو ما اسميه صندوق الأجيال القادمة للشباب الكويتي فليس من المعقول لدينا مال وفير ونحن نعاني من التلف البيئي ومحارق النفايات الطبية في المستشفيات ولدينا مستشفيات تحتوي وغيرها لا تحتوي علي المحارق مما يستوجب في بعض المستشفيات حرق النفايات بالطرق الغير علمية مما يترسب بالأجواء غازات تعادل 75 مواد كيميائية في منطقة الأحمدي ومبارك الكبير وهي تسبب مرض السرطان والعقم بالكويت واني سأحمل ملف البيئة بالمجلس القادم وأناشد النواب الذين تقاتلوا في المجلس السابق والذين لم يجتمعوا مرة واحدة للنظر بهذه القضية , وأناشد القادمين بضرورة فتح ملف البيئة واني أحاسب المجلس قبل الحكومة والتي لا تعمل مشاريع تنموية وختم المطر بتذكير ثوابته الثلاثة عهد وميثاق وشرف التزم به وهي ثوابت دينية وإسلامية وإنها خط احمر وأي قانون يصدر يعارض الثوابت الدينية سأقف ضده و الثانية التعاون مع الحكومة ولكن بشرط بان تكون لديها خطة مشاريع تنموية وحكومة لا تتردد ولا تتآكل ولا تنسحب وان كانت حكومة متعاونة فيدي بيدها وثالثا الترتيب بين الأعضاء ونقاط تجمعها لتنمية الوطن وخطة ترجع الكويت ألي سابق عهدها والبسمة ألي أهل الكويت ,
تعليقات