دعا في ندوته النسائية لإنشاء مجلس أعلى للمرأة بعد 4 سنوات على نيل حقوقها السياسية

محليات وبرلمان

أبو شيبه يطالب بحل مشاكل المرأة العاملة والمتزوجة من غير كويتي ومراجعة قانون الأحوال الشخصية

864 مشاهدات 0



·                         طالب بزيادة مستشفيات الأطفال والولادة ودور الحضانة والمدارس صغيرة الحجم
·                         دعا لمزيد من الدعم لربة المنزل والزوجة وحل  مشاكل الأسرة وأهمها  الديون
·        هل يعقل أن 4% من القيادات فقط من النساء في الوقت الذي تشكل فيه المرأة نصف قوة العمل ؟


أكد مرشح الدائرة الثانية نواف أبو شيبه على أن المرأة تمثل ثلثي المجتمع في الكويت وبالرغم من ذلك تعاني وتجاهد منذ زمن طويل في سبيل حل الكثير من المشاكل مثل المشاكل السكنية ومشاكل الكويتيات المتزوجات من غير كويتيين والمطلقات وغير ذلك.
 
وشدد أبوشيبة  في ندوته النسائية التي التقى فيها بناخبات الدائرة الثانية في مقره بغرناطة أمس السبت 2مايو 2009 على أن الوقت قد حان للانتهاء من كل هذه الملفات التي تشكل أوراقاً ضاغطة على أداء الدولة بشكل عام وتساهم في شل الحركة المجتمعية والتنموية، إضافة إلى المشاكل الكثيرة الأخرى المعروفة.
 
وأوضح أبو شيبه 'أن المرأة أصبحت الآن في مرحلة متقدمة وواعية بما يجري بالمحيط السياسي ولكن المشكلة في الواقع أنها تصوت دائماً للرجل ،لافتا إلى أن هناك  أيدي خفية تتفانى في تهميش المرأة الكويتية رغم دورها البارز في التنمية والمجتمع مشددا على ضرورة الوقوف إلى جانبها وقفة صدق وإخلاص توازي ما قدمته سابقا من تضحيات ومازالت تقدمه .
 
وحول وضع المرأة في الكويت أشار ابو شيبة إلى انه وفى مثل هذه الأيام قبل 4 سنوات تم إقرار حقوق المرأة السياسية في مايو 2005  وشاركت في أول انتخابات سنه  2006  وقبلها معترك الحياة الميدانية والسياسية وتقلدت  مناصب مهمة  في جميع القطاعات الحكومية والتجارية والأكاديمية والمهنية وأصبحت  وزيرة فى الحكومة كما تشارك   فى الانتخابات الحالية ب 21 مرشحة  .
 
الا ان ابوشيبة يرى ان معظم مشاكل المرأة  مازالت  عالقة خصوصا وان الازمات والمحن لا تفرق بين الرجل والمراة  مشيرا الى انها  فى فترة الغزو ضحت بالغالي والنفيس من اجل الكويت واهلها.
واشار الى انه ورغم الجهود المبذولة فى حل مشاكلها الا ان منها مشاكل وازمات لا يصح  تركها سنوات لحلها  .
 
وطالب ابوشيبة بإنشاء مجلس اعلى للمرأة يقوم بحصر مشاكلها وقضاياها منذ الولادة على ان يتابع قضاياها فى متلف مراحل الحياة سواء فى مرحلة الطفولة ثم التعليم ثم ما قبل العمل ثم مشاكل المرأة العاملة والزوجة والام والمسنات منهم .
وشدد على أهمية زيادة عدد مستشفيات الأطفال المتخصصة ومستشفيات الولادة ودور الحضانة  مع زيادة عدد المدارس وتقليل سعتها الاستيعابية وتطويرها وخصوصا الحكومية منها والتفكير فى دعم اولياء الامور الذين يفضلون تعليم بناتهم فى التعليم الخاص .
وفى المرحلة الجامعية دعا لتخفيض نسب القبول في الجامعة والهيئة العامة للتعليم التطبيقي  والتدريب ... حتى لو تم تشغيل  الجامعة والتطبيقي فترة مسائية
أقترح  ابوشيبة إنشاء صندوق يساعد الطلبة والطالبات اللى انهوا الثانوية وما قبلتهم الجامعة ولا البعثات الحكومية  على ان يتم  الاسترداد بعد ما يتخرج الطالب والطالبة ويلتحق بالعمل .
وطالب  الجامعة ومؤسسات المجتمع المدنى بعمل برامج لتوعية الطالبات والطلبة لحمايتهم من السلوكيات الغريبة والانحراف الدخيلة على تقاليدنا وعاداتنا .
 
وبالنسبة للخريجات والخريجين طالب بتوفير 15 الف وظيفة سنويا مستغربا وجود بطالة فى الكويت  رغم ان رواتبهم بالسنة حوالى 75 مليون دينار فقط  تعادل نصف ايراد النفط فى يوم .
 
اما المرأة العاملة فيدعو لعدم التمييز ضدها خصوصا وان  4% من القيادات فقط من النساء رغم ان نسبتهم  فى الحكومة تصل الى 50 % من اجمالى القوة العاملة ، داعيا الى المزيد من الامتيازات مثل زيادة مدة اجازات الوضع والاجازات بدون مرتب وانشاء حضانات فى اماكن اعمالهم .
 
كما طالب بمزيد من الدعم لربة المنزل والزوجة لمساعدتها على تحمل اعباء الاسرة بل وامكانية مراجعة قانون الأحوال الشخصية ان لزم الامر مع مراجعة مشاكل المطلقات والارامل وطريقة معاملة الحكومة لهم
 
ويرى ان المتزوجة من غير الكويتى تعانى من مشاكل عديدة ومعروفة مطالبا بمنح الكويتية حقوقها بصرف النظر عن جنسية  زوجها وخصوصا فيما يتعلق بتجنيس بناتها واولادها ، مشددا على أهمية تقديم المزيد من الرعاية لامهاتنا المسنين ونزلاء دور الرعاية وحتى المسجونات
 
كما طالب ابوشيبة  بحل  مشاكل الاسرة ومنها مشكلة الديون الناجمة عن تراكم فوائد  البنوك خصوصا بعد الازمة الاقتصادية التى ادت لانهيار  الاقتصاد والعقار والبورصة لاسيما فى ضوء محدودية الرواتب وزيادة الاعباء
 
ودعا ابوشيبة  لتنفيذ مقترحات حكومية سابقة بتخصيص نسبة مجانية للمواطنين من أسهم الشركات الكبرى التى   تؤسسها الحكومة  ، اضافة الى إنشاء مؤسسة وطنية للتأمين الصحي تمكن المواطن من العلاج في أي مستشفى داخل وخارج الكويت ، مع ضرورة تحويل العبء الأكبر لعلاج الوافدين وتأمينهم الصحي من المال العام إلى الجهات التي تستقدمهم
وشدد أبو شيبه  على ضرورة أن يكون للمرأة الكويتية دورها البارز في المجتمع لخدمة هذا الوطن الغالي ضمن حدود ديننا وقيمنا وعاداتنا وأخلاقنا وشريعتنا السمحاء، مؤكدا أن المرأة الكويتية ساهمت مع أخيها الرجل في التصدي لكل من يحاول المساس بوطننا الغالي، وخير تجربة كانت إبان محنة الغزو الصدامي الغاشم على بلدنا الغالي، حيث سطرت أروع البطولات وضحت بالغالي والنفيس من اجل الكويت الحبيبة.
 
وختم أبو شيبه مؤكدا علي أهمية مشاركة المرأة في الانتخابات بفعالية كناخبة ومرشحة حيث عليها دور فاعل بصفتها تمثل نصف المجتمع وتستطيع بجدارة أن تملك قرارها وتختار من هو الأنسب للكويت ومن الذي يستحق شرف الدفاع عن حقوقها وحقوق أبناءها في مستقبل مشرق وحاضر كريم، وكونها مرشحة بان تسعى لنيل ثقة الجميع ولعب دور ريادي يثبت لكل من وقف في طريقها للوصول إلي هذه المكانة انه كان مخطئا، وضيع علي الكويت كثير من الطاقات والفرص التي كانت كفيلة بتغير حاضره ومستقبله.
 

الآن: محرر الدائرة الثانية

تعليقات

اكتب تعليقك