الخرطوم.. بدء العام الدراسي في مدرسة لطالبات سوريا
عربي و دولييوليو 12, 2017, 5:36 م 1247 مشاهدات 0
تبدأ بالخرطوم العام الدراسي الجديد في مدرسة 'سمية بنت الخياط'، التي يدرسن بها مئات الطالبات السوريات، اللاتي نزحن مع أسرهن إلى السودان.
وتضم هذه المدرسة الابتدائة، التي أُفتتحت العام الماضي، 400 طالبة، 280 منهن سوريات و100 سودانيات، بجانب طالبات من العراق واليمن.
ويعود تأسيس المدرسة إلى لجنة (دعم العائلات السورية في السودان)، التي يديرها سوريون لمعاونة مواطنيهم، الذين نزحوا إلى السودان بفعل الحرب المندلعة منذ 6 سنوات.
ويشرف على المدرسة طاقم إداري من معلمات سودانيات وسوريات، تحت إدارة وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم.
ودُشن العام الدراسي الجديد، أمس الثلاثاء، بحضور سفير الكويت بالخرطوم، بسام القبندي، وممثل الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية (كويتية غير حكومية)، أحمد السنوسي، التي تتكفل بنفقات المدرسة لهذا العام، والبالغة 123 ألف دولار.
وتأسست الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالعاصمة الكويت، في 1984، وتقوم بأنشطة متعددة، بأكثر من 136 دولة، بينها السودان.
وقال السفير الكويتي، خلال الحفل، إن 'على السوريين أن يؤمنوا بعودة سوريا إلى شعبها غصبا عن الغاصب، ومن أرادوا تدميرها'.
وفي تصريح للأناضول، قال المدير التنفيذي للجنة دعم العائلات السورية، مازن سميح البيات، إن المدرسة تعتمد 'المنهاج الدراسي السوداني، مضافا له مادتي التاريخ والجغرافيا السورية'.
وأضاف أن المدرسة خرجت، العام الماضي، 23 طالبة، التحقن بمدرسة ثانوية أسستها أيضا لجنته، باسم 'محي الدين دياب'، بعد حصولهن على الشهادة السودانية لمرحلة الأساس، التي تضم 8 فصول دراسية.
وفيما أشار إلى 4 آلاف طالب وطالبة سورية، لا يزالون خارج المنظومة التعليمية، في السودان، قال إن لجنته 'تعمل بالتعاون مع الجهات الحكومية السودانية والهئيات الأخرى، لالحاقهم بالمدارس'.
وتقدر اللجنة عدد السوريين في السودان بـ 250 ألف، أغلبهم في العاصمة الخرطوم.
وتم خلال حفل الافتتاح، تكريم 11 طالبة، من الحافظات لإجزاء من القرآن الكريم.
وشهد الحفل، عروض مسرحية وغنائية، عكست معاناة الطفل السوري من الحرب، وتأثيرها على مستقبله، وعكس آماله في السلام.
السودان
تعليقات