اختطاف ضابط رفيع بالجيش العراقي وآمر لواء بالحشد العشائري

عربي و دولي

487 مشاهدات 0


أقدمت جهة مجهولة أمس الخميس، على اختطاف آمر لواء 'عامرية الصمود' بالحشد العشائري (فصائل عشائرية سنية)، وضابط رفيع بالجيش في العاصمة بغداد، بحسب مصادر عراقية متطابقة.

وقال ضابط بالجيش برتبة مقدم، في حديث لوكالة الأناضول، أن 'آمر لواء عامرية الصمود بالحشد العشائري العميد خميس العيساوي، ويرافقه العميد علي الجبوري، ممثل العمليات المشتركة في الأنبار، كانا متوجهين إلى بغداد لحضور مجلس عزاء'.

وأضاف الضابط مفضلاً عدم نشر اسمه لأسباب أمنية، 'جهات مجهولة قامت باختطاف العيساوي والجبوري، بعد عبورهما السيطرة الرئيسية (نقطة تفتيش) لمدخل مدينة بغداد الغربي، وتسمى الغزالية'.

وتابع بالقول 'مصير آمر اللواء والضابط الرفيع بالجيش، مجهول حتى الآن، وتقوم قوات مشتركة بعمليات بحث عنهما'.

بدوره أكد قائممقام قضاء 'عامرية الصمود'، فيصل العيساوي، أن جهات مجهولة لم يتم تحديدها، اختطفت العميدين العيساوي والجبوري، خلال دخولهما العاصمة بغداد.

وطالب العيساوي، في حديث للأناضول، وزارتي الداخلية والدفاع، بالقيام بحملة أمنية واسعة في بغداد للبحث عن المختطفين'.

وحتى مساء اليوم، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عملية الاختطاف.

وتعتبر أوساط عسكرية، العميد خميس العيساوي، من الضباط الأكفاء في مواجهة تنظيم 'داعش' الإرهابي حالياً، وتنظيم 'القاعدة' في الفترة التي تلت احتلال أمريكا للعراق عام 2003.

و'عامرية الصمود' هي إحدى الأقضية التابعة لمحافظة الأنبار، وكان تعرف سابقا ناحية 'عامرية الفلوجة'، وبعد صمودها بوجه 'داعش' طيلة ثلاث سنوات، تم رفع مستواها إلى قضاء وأطلق عليه اسم 'عامرية الصمود'.

ويسكن القضاء قبائل 'الدليم' وأهمها قبيلة 'البوعيسى'، وتعرف القبيلة بدعمها للحكومة العراقية ومقارعتها للقاعدة بعد احتلال العراق، ومساندتها للحكومة العراقية ضد 'داعش' في السنوات الماضية.
الآن - وكالات

تعليقات

اكتب تعليقك