يجب أن يخضع لإشراف الديوان الأميري.. ناصر السهلي مطالبا بإعادة هيكلة صندوق دعم المشروعات

زاوية الكتاب

كتب 606 مشاهدات 0


القبس

الصندوق «المو» وطني للمطاعم!

ناصر حضرم السهلي

بينما يسعى الشاب الكويتي لتعزيز حياته بأداء إيجابي على مستوى المجتمع، ليقدم شيئاً يخدم فيه بلده ونفسه، يظهر هناك من يحاربونه، متخفين ومستغلين اسم الدولة. وللأسف، يكون وجود كبير لنفوذ الواسطة «ومن ولده انت»، وهذا ما وضحت عليه معالم الصندوق الوطني لدعم المشروعات بمبلغ ملياري دينار كأكبر صندوق في العالم من حيث الدعم، ولكن يبدو أن بعض قياديي الصندوق، الذين عينوا في ليلة لا قمر فيها، لحقوا واقتدوا بالبنك الصناعي في مفهوم الـLast Name «ومن طرف منو انت»!

لهذا، أصبح طموح الشباب بين مخلبين، الأول مخلب الواسطة، والثاني مخلب الـLast Name، وقد أصبح من لا يملك هذين الشيئين مقتنعاً بالواقع ويعيش طول حياته محاطاً بحوائط اليأس، ينتظر بصيص أمل ليخرج منه إلى العالم الذي يقدر الإبداع والتطوير، وهذا ما خالفه بعض القائمين على الصندوق الوطني، حيث إن عدداً كبيراً من المشاريع التي وافق عليها هو «مطاعم»! وكأن البلد يعيش حالة جوع هي الأسوأ في تاريخه، ولكن تبين أن المشكلة ليست في نوع المشروع بقدر من هم الذين خلف هذه المشاريع أو «من طرف منو أنت». وإذا تم رفض مشروعك تحت حجة عدم الجدوى الاقتصادية، فكيف بالجدوى الاقتصادية لمطعم أو ارتست نسائي أو صالون حلاقة!

ولهذا، ينبغي أن تتم إعادة هيكلة الصندوق كلياً من جديد، ليتم تحسينه، وأن يخضع تحت إشراف الديوان الأميري، وأيضاً الشركات التي تعاقد معها لتدريب المبادرين التي تبينت هي الأخرى ان معظمها لا ترتقي لتدريب أطفال في روضة، فكيف برجال أعمال المستقبل وطريقة تعاملهم غير اللائقة مع المبادرين والمزاجية.

***

فقد تكون مصيبة إذا ترى العالم مظلماً، وهو تكسوه ألوان الحياة الجميلة من كل حدب وصوب واتجاه!

 

القبس

تعليقات

اكتب تعليقك