'زيادة أعداد رجال المرور ' .. وليد الأحمد مطالبا لضبط المستهترين
زاوية الكتابكتب إبريل 6, 2016, 12:58 ص 696 مشاهدات 0
الراي
أوضاع مقلوبة !- في شوارعنا «ثعلبة»!
وليد الأحمد
أصبحت قيادة السيارة في شوارعنا هذه الايام تصيب السائقين بالغثيان! فعلاوة على «هم» الزحمة والاختناقات المرورية التي تجلب «المرض»، فإن «تقشر» الشوارع وتطاير الحصى يأتي في جانب، وظهور «الحفر» التي دخلت على الخط، في جانب آخر، بعد ما كشفت لنا عن فساد جديد لمقاولات الطرق يضاف الى الخلطة الاسفلتية يتمثل بالمنخفضات الارضية التي ظهرت فجأة، وكأن شوارعنا قد اصيبت بـ «داء الثعلبة»!
ولعل هذه «المصيبة» جعلت اهل الطرق يخرجون علينا بـ «فنتق» جديد يتمثل برص البلاط المتداخل بدلا من الاسفلت، الامر الذي زاد من تلك المنخفضات و«قرقعة» السيارات وكأنها تسير على اخشاب متعرجة!
- الجانب الآخر من معركة الشوارع اليومية، هو زيادة الاستهبال في الطرق من سرعة و«تبتون» وارتفاع سير السياكل والبقيات المتجاوزة لإشارات المرور، ربما لعدم شمولها بعدسات وزارة الداخلية المثبتة هنا وهناك!
ورغم تقديرنا للحملات المكثفة التي يقوم بها رجال الداخلية الاشاوس للقبض على المستهترين، وأخراها تلك الحملة المرورية التي نفذوها منذ ايام على الطرق الشمالية والجنوبية والوسطى بمشاركة 280 دورية وحصدها 3951 مخالفة وحجز 239 سيارة و6 دراجات نارية، الا ان ذلك لا يكفي بل يحتاج لزيادة اعداد رجال المرور وشن حملات يومية مكثفة على الطرق النائية والطرق السريعة لملاحقة «الصواريخ» الطائرة على كتف الطريق في كل الاوقات وبسرعة تتجاوز الـ 120 كلم في الساعة، وهي المصيبة التي فتحتها الداخلية على نفسها بالسماح للسائقين بالمرور عليها بشرط مضحك، هو عدم تجاوز الـ 45 كلم في الساعة وفي اوقات محددة! فقتلت بذلك شيئا اسمه «حارة الطوارئ» او ما يسمى بـ «حارة الأمان»، فزادت السرعة ومعها الحوادث وزاد الخوف وقل الأمان!
على الطاير
- مشكلة خريجي كلية الشريعة مع وزارة التربية لم تحل حتى اليوم، بل تتعقد اكثر فاكثر برفض وزارة التربية تعيين خريجي هذه الكلية كمدرسين في مدارسها، مقابل تعاقدها مع مدرسين من الخارج!
الغريب في الامر، ان ديوان الخدمة المدنية يحول هؤلاء الخريجين على التربية، والتربية بمزاجية ترفضهم كمدرسين في تخصصهم لمواد التربية الاسلامية وتقبلهم فقط، اداريين... ربما، حسب منظور الوزارة، خوفا من انهم يخرجون لنا غدا، كطلاب ارهابيين!
من هنا، نطالب نواب مجلس الامة بالتحرك والضغط على وزير التربية لتصحيح هذا الوضع المقلوب، وتذكيرهم بان الانتخابات البرلمانية على الابواب!
ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله... نلقاكم !

تعليقات