مسلسل معاناة مالكي جواخير الوفرة مازال مستمراً.. هذا ما يراه فيحان العازمي
زاوية الكتابكتب يناير 16, 2016, 11:41 م 1715 مشاهدات 0
النهار
إضاءات - جواخير الوفرة.. معاناة مستمرة
فيحان العازمي
في وقت باتت الأزمات تحاصر المواطن من كل اتجاه تقريباً من الداخل والخارج فبعد انهيار أسعار النفط وانشغال الرأي العام بالحديث عن رفع أسعار البنزين وحوارات رفع الدعم عن السلع، ما يسبب ارتفاعاً أكيداً لأسعار المواد الغذائية، وهناك الأزمة السياسية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية ايران الإسلامية في الخارج، أصبح المواطن بين شقي رحى للأزمات سواء داخل الكويت أو خارجها، ولعل مشكلة جواخير الوفرة نوع خاص من الأزمات التي يواجهها المواطن بعد أن أصبحت تشكل عبئاً على حياة المواطن خصوصا هذه الأيام التي يتطلع فيها المواطن للخروج والاستمتاع بأجواء البر الشتوية خلال تلك الأيام.
مازال مسلسل معاناة مالكي جواخير الوفرة مستمرة، فبعد المعاناة الكبيرة التي يعانيها مرتادو ومالكو جواخير الوفرة من استهتار بعض الشباب وطريق الموت الذي لم يعد هاجساً فقط بل بات خطراً يهدد حياة الجميع، ها هي معاناة جواخير الوفرة من اهمال البلدية ومسؤوليها مستمرة على الرغم من مناشدات اهالي الوفرة المتكررة للمسؤولين لايجاد حلول لهم فاليوم اصبح الوضع اكبر مما كان عليه في السابق، فالقمامة منتشرة في كل مكان والحيوانات النافقة تحتل جوانب الطرق والساحات بين الجواخير ورائحتها تزكم الانوف والقمامة امام الجواخير وفي الساحات ايضا مكونة تلالاً من القاذورات والحاويات القليلة ممتلئة الى آخرها والجو ملوث والشوارع الداخلية لمنطقة الجواخير مليئة بالكثبان الرملية ولا حياة لمن تنادي، فالاهمال وصل الى مرحلة جعلت من منطقة الجواخير بيئة طاردة لكل انواع الراحة فلم يعد احد يفكر بالاستمتاع بالاجواء الجميلة التي تمر بها البلاد هذه الايام في منطقة الجواخير والسبب النفايات واهمال البلدية والتساؤل هنا لماذا لا يتم الاهتمام بمنطقة جواخير الوفرة كما هو حاصل في كبد والتي تتمتع بالاهتمام الكبير من البلدية؟
وفي هذا المقام لا نريد أن ندفن رؤوسنا في الرمال كالنعام ولكننا نقف على مواطن الخلل وهذا من وظائف السلطة الرابعة، ونشد على أيدي المسؤولين في ادارة البلدية ونوجههم ونرشدهم الى ما فيه خير الوطن والمواطنين ونعلم أيضاً أن المسؤوليات على عاتق البلدية «ما يقدر على حملها البعارين».
لذلك فنحن نشيد بمجهودات البلدية والمسؤولين، وفي نفس الوقت نريد منهم زيادة الجهد المبذول وتوجيه الطاقات الموجودة إلى مكامن الخلل والعمل يداً بيد من أجل راحة المواطن ومن أجل أن نجعل بلادناً واحة غناء، ونظهرها بمظهر حضاري نظيف يليق باسم وسمعة الكويت في الداخل والخارج من اجل راحة المواطنين واستمرار المسؤولين في مناصبهم وإلا فالمحاسبة موجودة سيفاً على كل من تسول له نفسه التهاون في مقدرات الوطن والتساهل في المسؤوليات والواجبات المناط به القيام بها بمسطرة واحدة وعلى مسافة ثابتة من الجميع لعلنا نجد آذاناً صاغية لنا وللمواطنين.

تعليقات