لافروف: روسيا ستواصل تقديم إمدادات عسكرية لسوريا

عربي و دولي

منظمات إسلامية تدعو لتعزيز المساعدات الإنسانية للاجئين السوريين

1353 مشاهدات 0


قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن بلاده ستواصل تقديم الدعم العسكري لسوريا، بحسب وكالات أنباء روسية.
وتتعرض روسيا إلى ضغوط متزايدة بسبب ما وصفته الولايات المتحدة ودول خليجية بأنه تعزيزات عسكرية روسية في سوريا.
وتدعم موسكو الرئيس السوري، بشار الأسد، في النزاع المسلح الذي اندلع قبل أربعة أعوام ونصف بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة.
ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن لافروف قوله بشأن سوريا: 'أمددنا دمشق بمعدات عسكرية، ونقوم بذلك وسنواصل دعمنا العسكري لها'.
وأضاف أن: 'هذه المعدات لابد أن يرافقها خبراء روس، يساعدون في تركيب المعدات وتدريب الجنود على استعمالها'.
وأشار لافروف إلى أن الرئيس، فلاديمير بوتين، سيتوجه إلى نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسيتطرق في خطابه إلى قضايا وسوريا والنزاع في أوكرانيا، والاقتصاد العالمي، والعقوبات المفروضة على موسكو.
وتعارض الولايات المتحدة وحلفاؤها الرئيس بشار الأسد، الذي تواجه قواته جماعات معارضة مسلحة من بينها جماعات متشددة مثل تنظيم 'الدولة الإسلامية'.
ويشن الحلف الذي تقوده الولايات المتحدة غارات جوية على مواقع تنظيم 'الدولة الإسلامية' في سوريا.
وتقول روسيا إن مساعدتها العسكرية لسوريا تتفق مع القانون الدولي، وإن خبراءها العسكريين موجودون في سوريا منذ أعوام، وقبل اندلاع النزاع.
ودفع القتال، الذي خلف 250 ألف قتيل، نصف سكان سوريا إلى النزوح عن مناطقهم وتوجه الآلاف منهم إلى أوروبا.
وقال لافروف إن بلاده مستعدة لاستقبال السوريين الذين تتوفر فيهم صفة اللاجئين.
وتخضع موسكو لعقوبات غربية بسبب دورها في النزاع بأوكرانيا، بين المتمردين الموالين لروسيا والقوات الأوكرانية.

ومن جانبه دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد أمين مدني اليوم الى تعزيز المساعدات الإنسانية للاجئين السوريين في مخيماتهم في جميع أنحاء الدول الأعضاء بالمنظمة.
جاء ذلك في كلمته خلال الاجتماع الطارئ للجنة التنفيذية مفتوحة العضوية على مستوى الممثلين الدائمين لبحث أزمة اللاجئين السوريين برئاسة دولة الكويت رئيس الدورة الحالية.
واقترح مدني اعداد اتفاقية للمنظمة خاصة باللاجئين وانشاء صندوق للاغاثة في حالات الطوارئ بهدف معالجة القضايا الإنسانية في العالم الاسلامي.
واعتبر ان ازمة اللاجئين السوريين 'مأساة إنسانية وسياسية تشكل تحديا للمنظمة والأمة الإسلامية' مضيفا انها 'أسوأ أزمة لجوء يشهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية'.
ودعا الامين العام الدول الأعضاء في المنظمة الى تخفيف سياساتها المتعلقة بقبول اللاجئين والوفاء بمسؤولياتها بموجب ميثاق المنظمة وقوانينها الداخلية داعيا الدول الأعضاء في المنظمة غير الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة المتعلقة بوضع اللاجئين لعام 1951 التوقيع على هذه الاتفاقية.
واوضح مدني ان فرار الملايين الى الدول المجاورة بعد انهيار سوريا تسبب بظهور جماعات متطرفة مثل ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بدعم من النظام السوري 'الامر الذي يستدعي من الدول الاسلامية والإقليمية العمل على احتوائها'.
وبين أن التدفق الهائل للاجئين السوريين إلى أوروبا والعالم جاء نتيجة حتمية لإخفاق المجتمع الدولي في إيجاد حل للأزمة السورية .(

الآن - كونا - رويترز

تعليقات

اكتب تعليقك