في تقرير منظمة الصحة العالمية:

عربي و دولي

وفاة 11 طفلا تحت سن الخامسة حول العالم في الدقيقة الواحدة

1155 مشاهدات 0


قالت منظمات اممية ودولية اليوم ان معدل وفيات الاطفال تحت سن الخامسة حول العالم يصل الى 11 طفلا في الدقيقة الواحدة اي ما يعادل 9ر5 مليون طفل سنويا.
وذكرت منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ومنظمة الصحة العالمية والبنك الدولي وقسم الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابع للامم المتحدة في تقرير صادر عنها انه رغم ان هذا العدد يعد اقل من معدل وفيات الاطفال تحت سن الخامسة في عام 1990 والتي كانت تقدر ب 7ر12 مليون طفل سنويا الا ان اسباب وفاة هؤلاء الاطفال يمكن القضاء عليها.
وطالب التقرير منظمات الامم المتحدة والمجتمع المدني بضرورة الالتفات الى هذه الظاهرة الماساوية وتوفير الاحتياجات الاساسية التي تفتقر اليها المجتمعات المتضررة مثل توفير المياه الصالحة للشرب والتطعيم اللازم والملائم ورعاية الام اثناء فترة الحمل والاطفال لرضع .
واشار الى ان 45 بالمئة من حالات الوفيات تقع بين الاطفال في الشهر الاول من الولادة في حين يلقى حوالي مليون طفل حتفهم فور ولادتهم .
وانتقد التقرير عدم تمكين الدول المتضررة من التغلب على هذه المأساة الصامتة قائلا ان 24 دولة فقط من اصل 81 نجحت في تقليل معدلات الوفيات بين الاطفال تحت سن الخامسة من بينها اثيوبيا وبنغلاديش وكامبوديا واوغندا اذ تمكنت من انقاذ حياة 48 مليون طفلا منذ عام 2000 بينما يقع 80 بالمئة من حالات الوفيات في دول افريقيا جنوب الصحراء وجنوب آسيا.
وقال ان انغولا تاتي في مقدمة الدول من ناحية ارتفاع معدلات وفيات الاطفال دون سن الخامسة اذ يلقى حوالي 157 طفل من بين كل الف طفل حتفهم مقارنة بالدول المتقدمة التي لا تتجاوز فيها نسبة وفيات الاطفال اربعة من بين كل الف طفل.
كما كشف التقرير ان معدل وفيات الاطفال يتفاوت في داخل الدولة النامية الواحدة اذ ترتفع النسبة في المناطق الريفية بنسبة 7ر1 مرة مقارنة بالمدن وذلك لارتفاع فرص حصول الطفل على التطعيم بثلاثة اضعافها من القرى.
وطالبت (يونسيف) بضرورة 'دعم برامج تعميم التطعيم ضد الامراض بما يضمن تغطية شاملة للقرى والنجوع والمناطق النائية وتعميم توزيع الاغطية المخصصة للوقاية من الملاريا (ناموسية) ودعم توزيع الادوية التي تمنع انتقال فيروس نقص المناعة المكتسب من الام الى الجنين'.
كما شدد التقرير على 'ضرورة دعم وتمويل برامج التغذية المتكاملة للحوامل والرضع وتوفير العناية الصحية الاساسية والادوية اللازمة والضرورة للحالات الطارئة'.
ويمثل الالتهاب الرئوي السبب الرئيسي للوفيات تليها مضاعفات الولادة المبكرة ثم مضاعفات الولادة العادية بسبب نقص الرعاية والملاريا.

الآن - كونا

تعليقات

اكتب تعليقك