(تحديث3) كاميرون يطالب بحل الأزمة السورية من جذورها
عربي و دوليلابد من استخدام القوة العسكرية لوقف مجازر 'داعش' وجرائم نظام الأسد
سبتمبر 9, 2015, 4:47 م 3183 مشاهدات 0
قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اليوم ان حل الازمة السورية من جذورها لايأتي من المساعدات الانسانية بل باستخدام القوة العسكرية لوقف مجازر ما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) وجرائم قوات النظام السوري.
وجدد كاميرون في جلسة المساءلة البرلمانية الأسبوعية التأكيد على ضرورة رحيل نظام الرئيس السوري بشار الاسد والقضاء على (داعش) بهدف وقف المجازر وأعمال القتل ومن اجل السماح بتشكيل حكومة وطنية في سوريا قادرة على حماية شعبها وادارة شؤون البلاد.
واعتبر انه لا يمكن للمجتمع الدولي انفاق المساعدات الانسانية وايواء اللاجئين من دون مواجهة مسببات الازمة من جذورها مضيفا ان الظروف تحتم احيانا استخدام القوة العسكرية المباشرة كما هو الحال في سوريا.
واعرب كاميرون عن رغبته في ان يعمل نواب مجلس العموم على مناقشة الخيارات التي يجب ان تتخذها الحكومة للمشاركة في التحالف الدولي ضد (داعش) في سوريا محذرا من ان عدم المشاركة في الجهود الدولية سيكون في حد ذاته موقفا رسميا ولكنه سلبي.
يذكر ان الحكومة الائتلافية السابقة بقيادة ديفيد كاميرون تعرضت قبل نحو سنتين الى هزيمة كبيرة داخل مجلس العموم بعد ان رفض معظم نواب البرلمان المصادقة على مشروع قرار بتفويض القوات البريطانية المشاركة في عمليات عسكرية داخل سوريا.
4:10:12 PM
قال التلفزيون الصربي اليوم ان العشرات من اللاجئين السوريين اقاموا مخيما خاصا بهم على الحدود الصربية مع المجر التي فرضت اجراءات مشددة لمنع دخولهم لاراضيها.
واضاف التلفزيون في تقرير له ان اللاجئين السوريين اقاموا المخيم لتجنب تسليم انفسهم للشرطة المجرية 'التي تتحتزهم في معسكرات خاصة ولا تسمح لهم بمغادرته نحو المانيا وباقي الدول الغربية'.
ونقل التقرير تصريحات لبعض المسؤولين المجريين عبروا فيها عن قلقهم من قدوم اكثر من 45 الف لاجئ سوري الى المجر خلال الايام المقبلة وذلك بعد كشف المفوضية العليا للاجئين عن وجود الاف اللاجئين على احدى الجزر في اليونان.
وفي المجر قال التفزيون المجري ان الحكومة المجرية تدرس حاليا وضع بوابة على سكة القطار الذي يربط مدينة سوبتيتسا الصربية في المجر للسيطرة على السكة التي يعبر منها اللاجئين مشيا على الاقدام.
8:34:02 AM
من المقرر أن يعلن جان-كلاود يونكر، رئيس اللجنة الأوروبية، خطط التعامل مع أكبر أزمة هجرة تواجهها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
ووفق المقترحات الأوروبية، سيتم توزيع 120 ألف طالب لجوء على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وفق حصص ملزمة لكل دولة.
ويأتي ذلك استجابة للتطورات الدرامية التي حدثت خلال عطلة نهاية الإسبوع والتي شهدت تدفق آلاف المهاجرين، معظمهم سوريون، نحو أوروبا.
وقد أزاحت الأزمة وسبل حلها الستار عن الانقسامات داخل الاتحاد الأوروبي.
وعارضت جمهورية التشيك وسلوفاكيا وبولندا ورومانيا فكرة الحصص الملزمة.
غير أنه يوم الثلاثاء بدا أن بولندا قد خففت حدة موقفها المعارض.
وقال رئيس وزرائها إن بلاده سوف تقبل عددا من اللاجئين أكبر مما عرضت في البداية. وكانت الحكومة البولندية قد أبدت استعدادا لقبول 2000 لاجئ.
نصف مليون لاجئ
وتعزز المجر تدابير الأمن عبر سياج حدودي صُمم لمنع المهاجرين من الدخول من أراضي صربيا، كما تشدد قوانين اللجوء.
وحذرت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة من أن المجر سوف تستقبل 40 ألف مهاجر إضافيين بحلول نهاية الأسبوع المقبل مع تدفق المهاجرين نحو الشمال قادمين من اليونان وصربيا.
وحث فنسنت كوشتيل، منسق الوكالة الإقليمي، السلطات المجرية على تحسين إجراءات تسجيل واستقبال المهاجرين.
وقال إن الأمم المتحدة سوف توفر الخيام والأغطية وغيرها من المستلزمات.
وكان الكثير من المهاجرين قد اضطروا إلى النوم في حقل ليس به أي مرافق أو خدمات. ونبه كوشتيل إلى أن القوانين المجرية الجديدة التي تغلظ العقوبات على عبور الحدود بشكل غير قانوني يمكن أن تخالف معاهدة الأمم المتحدة للاجئين وتخلق مزيد من الفوضى.
ورحبت ألمانيا بمزيد من المهاجرين السوريين متجاوزة قواعد الاتحاد الأوروبي، وقالت إنها تتوقع التعامل مع 800 ألف طلب لجوء هذا العام وحده.
وقال نائب المستشارة الألمانية إن بلاده يمكن أن تقبل نصف مليون سنويا لعدة سنوات مقبلة.
وتقول التقارير إن نظام الحصص الأوروبي المقرر سوف يتعامل مع 60 في المئة من المهاجرين الموجودين الآن في إيطاليا واليونان والمجر وألمانيا وفرنسا وإسبانيا.
وسوف يتوقف حجم حصة كل دولة على ناتجها المحلي الإجمالي، وعدد سكانها ومعدل البطالة بها وعدد طلبات اللجوء التي يجري بالفعل النظر فيها.
وقد تواجه الدول الرافضة لقبول مهاجرين عقوبات مالية.
ومن المقرر أيضا اتخاذ تدابير لمساعدة اقتصادات الدول في الشرق الأوسط وأفريقيا ومواجهة مهربي البشر.
وقالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الثلاثاء إن الحصص مجرد 'خطوة أولى مهمة.'

تعليقات