(تحديث1) تقليص المساعدات الغذائية للاجئين السوريين
عربي و دوليالبرازيل وفنزويلا مستعدتان لاستقبال السوريين، وروسيف: رغم ظروفنا الصعبة سنتقاسم معهم لقمة العيش
سبتمبر 8, 2015, 6:13 م 2476 مشاهدات 0
قال برنامج الاغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اليوم انه اجبر على تقليص مساعداته لنحو 3ر1 مليون لاجئي سوري الى نصف دولار يوميا جراء نقص التمويل.
وحذر البرنامج في بيان صحفي من ان تقليص مساعداته الغذائية قد يعرض اللاجئين السوريين لخطر سوء التغذية وايقاف الدعم عن اكثر من 360 الف لاجئ سوري في الدول المجاورة لسوريا.
في الوقت ذاته اكد البرنامج حرصه على مواصلة دعم الاسر التي وصفها بأنها 'الاكثر ضعفا' وسط توقعات قاتمة بشأن تمويل برامج تغذية نحو 229 الف لاجئ في الاردن ونحو 131 آخرين في لبنان.
وشدد على ضرورة توفير 341 مليون دولار لمواصلة تمويل برامج التغذية الخاصة بالسوريين حتى نهاية العام الحالي لاسيما ان الامم المتحدة تسعى الى الوصول لنحو 25ر4 مليون نسمة حتى نهاية الشهر الجاري بعدما نجحت في تمرير مساعدات غذائية لأكثر من اربعة ملايين شخص من النازحين داخل سوريا.
واشار الى ان تخفيضات القسائم الغذائية طالبت اللاجئين السوريين الذين يعيشون خارج المخيمات في الاردن بنسبة 50 في المئة .
واوضح انه يقدم حاليا 14 دولارا للشخص الواحد في الشهر يستفيد منها 22 الف لاجئ سوري يعيشون في ضيافة بعض المجتمعات فيما يمنح 28 دولارا في الشهر لمن يعيشون في المخيمات لتغطية احتياجاتهم الغذائية.
اما في لبنان فقد خفضت الامم المتحدة قيمة القسائم الغذائية التي يقدمها البرنامح للاجئين السوريين بنسبة 50 في المئة ليتلقى كل لاجئ نحو 5ر14 دولار في الشهر ويستفيد من هذا الدعم نحو 638 الف لاجئ.
وفي العراق تضخ الامم المتحدة عشرة دولارات للشخص الواحد في الشهر ويستفيد منها نحو 47 الف لاجئ سوري في حين يرتفع هذا المبلغ الى 19 دولارا في الشهر لأصحاب الاوضاع الانسانية الحرجة للغاية وهم نحو الف لاجئ. وفي تركيا يساعد برنامج الأغذية 150 الف لاجئ يعيشون في 11 مخيما بقسائم غذائية قيمتها 27 دولارا في الشهر للفرد الواحد تساهم حكومة تركيا ب 20 في المئة من قيمتها في حين توقف منح المساعدات المقدمة الى 60 الف لاجئ في تسعة مخيمات منذ نهاية العام الماضي فعوضتهم الحكومة التركية بمساعدات دورية ثابتة.
وفي مصر يساعد برنامج الأغذية العالمي حاليا 77 الف لاجئ بقيمة 17 دولارا في الشهر للفرد الواحد.
11:30:25 AM
فيما أكدت رئيسة البرازيل ديلما روسيف 'بسط ذراعيها' لاستضافة اللاجئين السوريين، دون تحديد عدد معين، أعلن رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو فتح أبواب بلاده لاستقبال 20 ألف لاجئ سوري للعيش ضمن الجالية السورية هناك.
أعلنت رئيسة البرازيل ديلما روسيف الاثنين (السابع من سبتمبر/أيلول 2015) أن بلادها 'تبسط ذراعيها' لاستضافة اللاجئين السوريين، وذلك في الوقت الذي يسعى فيه العالم الى بذل المزيد من الجهود للمساعدة في حل أزمة السوريين الفارين من الحرب الدائرة في بلدهم. وقالت روسيف في خطاب بمناسبة العيد الوطني إن حكومتها مستعدة 'لاستضافة أولئك الذين طردوا من وطنهم ويرغبون في المجيء للعيش والعمل والمساهمة في الاستقرار والسلام في البرازيل'. وأضافت في خطابها، الذي بث على الانترنت ومدته ثماني دقائق أنه 'في هذه الأوقات العصيبة، أوقات الأزمة التي نجتازها، نبسط ذراعينا لاستضافة اللاجئين'.
وتستضيف البرازيل أكثر من ألفي لاجئ سوري، مما يجعل منها المضيف الأول في أميركا اللاتينية للاجئين السوريين منذ اندلاع الازمة في بلدهم في مطلع 2011. ويشكل السوريون حاليا أكبر مجموعة لاجئين في البرازيل. وفي عام 2014 لوحده استضاف هذا البلد 1405 لاجئين سوريين، وذلك خصوصا بفضل تخفيف السلطات منذ عامين الشروط المفروضة على السوريين للحصول على حق اللجوء. وتبحث السلطات حاليا تمديد العمل بهذه الاجراءات المخففة التي ينتهي العمل بها اصلا في نهاية ايلول/سبتمبر، بحسب ما نقلت الصحافة المحلية عن مصادر رسمية. وأضافت روسيف ان 'صورة الصغير ايلان الكردي، البالغ بالكاد ثلاثة اعوام، صدمتنا جميعا وهي تشكل تحديا كبيرا للعالم اجمع'، في اشارة الى الطفل السوري الذي صدمت صورة جثته الممددة على الشاطئ في تركيا العالم بعدما قضى غرقا اثناء محاولة اسرته الاسبوع الماضي الوصول بحرا الى اوروبا.
وتزامنت تصريحات روسيف مع إعلان رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو أنه أمر وزارة الخارجية باتخاذ تدابير لاستقبال 20 الف لاجئ سوري بين الجالية السورية في فنزويلا. وقال مادورو خلال مجلس الوزراء المنعقد في قصر ميرافلوريس الرئاسي في كراكاس والذي نقله التلفزيون في بث مباشر 'أمرت (وزيرة الخارجية) ديلسي رودريغيز بالاجتماع مع الجالية السورية'، مؤكدا أن 'فنزويلا ستستقبل 20 ألف سوري من الشتات السوري' الذين أرغموا على مغادرة بلادهم. واضاف 'أريد أن يأتي 20 الف سوري، عائلات سورية، إلى وطننا فنزويلا'، مشيرا إلى وجود 'جالية سورية كبيرة' في فنزويلا.

تعليقات