تجدد مظاهرة أزمة النفايات في بيروت

عربي و دولي

قتيل وعشرات الجرحى باشتباكات بين الأمن والمحتجين، وسفارتنا تهيب باخذ الحيطة والحذر

2600 مشاهدات 0


اهابت سفارة دولة الكويت لدى لبنان الليلة بجميع المواطنين الكويتيين في لبنان بضرورة اخذ الحيطة والحذر بشكل عام والتواصل مع السفارة عند الضرورة.
ودعت السفارة في بيان صحافي تلقته وكالة الانباء الكويتية (كونا) المواطنين الموجودين الى عدم الاستمرار بالبقاء في ظل هذه ظل الظروف الامنية الحرجة التي يشهدها لبنان.
كما دعت الى عدم القدوم الى هذا البلد الشقيق 'وذلك حفاظا على امنهم وسلامتهم' مناشدة في الوقت نفسه المواطنين بعدم السفر الى لبنان.
واعربت السفارة عن تمنيها للبنان الشقيق دوام الامن والاستقرار وعبور هذه المرحلة بسلام.

11:20:49 PM

 

تتزايد أعداد المصابين الذين ينقلون إلى مستشفيات بيروت على خلفية احتدام المواجهات بين الأمن اللبناني والمتظاهرين المطالبين بإسقاط الحكومة في ساحة 'رياض صلح' وسط العاصمة.

 

وأفادت صحيفة 'النهار' اللبنانية مساء الأحد 23 أغسطس/آب بسقوط قتيل متأثرا بجروحه إضافة إلى إصابة العشرات.

 

وذكرت قناة 'MTV' اللبنانية أن أكثر من 35 متظاهرا نقلوا إلى المستشفيات بعد إصابتهم، إضافة إلى إصابة 15 شرطيا بينهم ضابط، هذا وقدمت إسعافات أولية لأكثر من مئتي شخص في ساحة الشهداء، حيث بنت منظمة 'الصليب الأحمر' اللبناني مستشفى متنقلا.

 

مصادمات بين المتظاهرين والشرطة

 

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، بتصاعد وتيرة المواجهات بين القوى الأمنية والمتظاهرين الذين رشقوا عناصرها بالحجارة، وعمد أحدهم إلى فك باب حديدي ورماه باتجاه القوات، مشيرة إلى أن من وصفتهم بـ'مندسين' بين المتظاهرين ألقوا قنابل مولوتوف على القوات الأمنية.

 

ولايزال عشرات المعتصمين في وسط بيروت، يطلقون هتافات تدعو رئيس الحكومة تمام سلام إلى الرحيل والثورة ضد الفساد الحكومي.

 

من جهتها، استخدمت قوات الشرطة خراطيم المياه وأطلقت النار في الهواء والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، فيما أكدت مصادر اعتقالات في صفوف المتظاهرين.

وفي ثاني أيام الاحتجاجات ضد الحكومة اللبنانية وقعت أعمال عنف يوم الأحد بينما هدد رئيس الوزراء تمام سلام بالاستقالة مع تسبب السخط الشعبي في استقطاب الآلاف للنزول إلى الشوارع.

وبلغ الغضب من حكومة الوحدة التي يقودها سلام وتضم ساسة منقسمين في لبنان ذروته في الأسابيع الأخيرة بسبب الفشل في حل أزمة تراكم القمامة. وهو ما يجسد إخفاقا أوسع للدولة الضعيفة.

وعانت حكومة سلام من حالة من التعثر جراء الخصومات السياسية والطائفية التي فاقمتها أزمات أوسع نطاقا في الشرق الأوسط ومن بينها الحرب في سوريا المجاورة.

وقال سلام في خطاب بثه التلفزيون 'أنا بصراحة لست ولن أقبل أن أكون شريكا بهذا الانهيار. خللي (دعوا) كل المسؤولين والقوى السياسية يتحملوا.'

وأضاف 'موضوع النفايات هو القشة التي قصمت ظهر البعير لكن القصة أكبر بكثير من هذه القشة هذه قصة النفايات السياسية في البلد.'

ونزل آلاف المحتجين إلى شوارع بيروت مطلع هذا الأسبوع جراء أزمة النفايات في إطار حملة تحمل اسم (طلعت ريحتكم) ردا على القمامة التي تراكمت في بيروت وحولها الشهر الماضي عندما أغلق مكب نفايات دون الاتفاق على فتح بديل. ومع استئناف عمليات جمع القمامة لم يتم ايجاد حل.

ووجهت مدافع المياه وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق عدة آلاف من المتظاهرين بوسط بيروت. ورشق المحتجون شرطة مكافحة الشغب بالحجارة والعصي مع تصاعد العنف بالقرب من مكاتب سلام بوسط المدينة.

وسمع دوي إطلاق نار حيث أطلق رجال الأمن النار في الهواء. وفاحت روائح الغاز المسيل للدموع من شوارع وسط بيروت مع سعي الشرطة لإجبار المحتجين على الخروج من المنطقة.

وردد المحتجون 'الشعب يريد إسقاط النظام'. وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن قنابل حارقة ألقيت على قوات الأمن.

وحدثت مشاهد مماثلة ليل السبت. وأصيب عشرات الأشخاص على مدى هذين اليومين.

وقال أحمد القبيسي الذي وصف نفسه بأنه ناشط- وهو في العشرينات من عمره 'قضيتنا هي الحصول على حقوقنا كاملة- الكهرباء والماء ونريد إزاحة القمامة من الشوارع

الآن - رويترز

تعليقات

اكتب تعليقك