(تحديث2) حزب العدالة والتنمية يفشل بتحقيق الأغلبية

عربي و دولي

تبخر أحلام آردوغان بتعديل النظام من برلماني إلى رئاسي

4095 مشاهدات 0

تركيا

تشير التوقعات الأولية إلى أن حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا يبدو في طريقه لخسارة الأغلبية البرلمانية التي يتمتع بها.

كما تشير التوقعات إلى أن حزب الشعب الديمقراطي، المؤيد للأكراد، قريب من تأمين عتبة العشرة في المئة التي تتيح له الفوز لأول مرة بمقاعد في البرلمان.

وبعد فرز أكثر من ثلثي الأصوات، حصل حزب العدالة والتنمية على 43.6 في المئة، حسبما أوردت محطات تلفزيون تركية.

وإذا تأكدت هذه النتائج، سيفقد حكم الحزب المنفرد الذي يتمتع به منذ 13 عاما، وهو ما يؤثر على خطط الرئيس رجب طيب اردوغان لتعزيز صلاحيات منصبه.

وكان اردوغان، الذي وصل للسلطة أول مرة كرئيس للوزراء في عام 2003، يرغب في تأمين حزبه أغلبية الثلثين في البرلمان كي يكون بوسعه تحويل نظام الحكم في تركيا إلى الجمهورية الرئاسية.

وتعد هذه الانتخابات أكبر تحد انتخابي يواجه حزب العدالة والتنمية منذ وصوله إلى السلطة.

وبحسب توقعات محطات التلفزيون، فإن حصة حزب العدالة والتنمية من الأصوات تعادل 267 مقعدا من إجمالي عدد مقاعد البرلمان البالغة 550. ويأتي في المرتبة الثانية حزب الشعب الجمهوري ثم حزب الحركة القومية. وسيحصل حزب الشعب الديمقراطي على 74 مقعدا.

6:16:35 PM

أدلى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بصوته في الانتخابات البرلمانية اليوم في منطقة (اوسكودار) بالطرف الآسيوي من اسطنبول مؤكدا ان إجراء الانتخابات في وقتها يعطي مؤشرات على الاستقرار والثقة.
وقال إردوغان في تصريح صحفي عقب إدلائه بصوته إن جميع الأحزاب السياسية تنافست في ماراثون طويل وحافل معتبرا ان نسبة المشاركة العالية في الانتخابات 'مؤشر مهم على الديمقراطية القوية في تركيا'.
واعرب عن امله بانتهاء الانتخابات من 'دون وقوع ما يعكر صفوها'.

8:44:43 AM

يتوجه الناخبون الأتراك يوم الأحد إلى صناديق الاقتراع للمشاركة في انتخابات نيابية مصيرية ستقرر ما اذا كان حزب العدالة والتنمية الحاكم سيتمكن من تعديل الدستور وتحويل البلاد الى نظام جمهوري رئاسي.

ويسعى زعيم الحزب، الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي تسلم السلطة كرئيس للحكومة عام 2003، الى الفوز باغلبية كبيرة تمكنه من تعديل الدستور.

ولكن حزب الشعب الديمقراطي المعارض، الموالي للأكراد، قد يتمكن من تجاوز حاجز الـ 10 بالمئة من الأصوات ويفوز بتمثيل في البرلمان الجديد.

واذا تمكن حزب الشعب الديمقراطي ذو التوجه اليساري من تحقيق ذلك والفوز بمقاعد برلمانية للمرة الأولى، سيعني ذلك تقلص عدد المقاعد التي يشغلها نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم وتقويض خططه لتعديل الدستور بحيث تنقل صلاحيات رئيس الحكومة الى رئيس الجمهورية.

ويقول مراسل بي بي سي في اسطنبول مارك لوين إن انتخابات يوم الأحد تعتبر أكبر تحد يواجه حزب العدالة والتنمية منذ تسلمه السلطة قبل 13 عاما.

وقد تكون لنتيجة الانتخابات تأثيرات تتجاوز حدود تركيا.

فتركيا عضو اساسي في حلف شمال الأطلسي تقع في منطقة الشرق الأوسط الملتهبة، وهي تقدم خليطا نادرا من الاسلام والديمقراطية.

وكانت انفجارت استهدفت تجمعا انتخابيا لحزب الشعب الديمقراطي في دياربكر جنوبي تركيا قد أسفرت عن مقتل 4 اشخاص. وقال مسؤولون إن الانفجارات نجمت عن قنابل منزلية الصنع.

وانتقد زعيم الحزب صلاح الدين دميرطاش طريقة تعامل الرئيس أردوغان مع الحادث.

الآن - بي بي سي - كونا

تعليقات

اكتب تعليقك