هل سنرى أحد 'الخوال' وزيراً؟!.. يتساءل سامي الخرافي

زاوية الكتاب

كتب 1773 مشاهدات 0


الأنباء

جرس  /  'الخوال' يبون 'وزارة'

سامي الخرافي

 

سألني أحد الاصدقاء الأعزاء: بوفهد ليش مانشوف «خال» يتقلد منصبا وزاريا؟ فأجبته ضاحكا: إي والله صح كلامك ما أدري ليش؟ وشكرته بأن مقالتي لهذا الاسبوع ستكون «عنا»، وتحتاج منا نحن «الخوال» فزعة لتوصيل رسالة مباشرة الى سمو رئيس مجلس الوزراء بأن يعيد النظر بأن تشمل «أحدنا» في تشكيل أي وزارة قادم للأسباب التالية:

٭ نلاحظ أن كل تشكيل حكومة كويتية تضم جميع الطوائف ومكونات المجتمع الا إنها تكاد تخلو من «الشامة» بين أعضائها الا وهو الخال ماله نصيب في أي تشكيل وزاري تقريبا، هل هي عنصرية واضحة بعدم تقليده لأي منصب وزاري لعدم الكفاءة ولا شنو؟ أضف الى ذلك أنه حتى «عضو» مجلس أمة أو بلدي حسب علمي لا يوجد «خال» حتى توصل له رسالة «عتب» لما يحدث «معنا» لكي يتفاعل معك ويشعر بما تعانيه من ألم وحسرة، وقد ينتقدني البعض: بأنني عنصري وأدعو للعنصرية في مطالبتي رغم أنها أمنية وتناسوا بأن عنصريتهم تظهر واضحة كوضوح الشمس أثناء الانتخابات وكل يدعو الى طائفته أو قبيلته أو حزبه إلا نحن الخوال «مساكين» مع الكل «خنت حيلي» كيفي بصير عنصري فيما أطالب به.

٭ الكثير منا أصحاب كفاءة وشهادات عليا ويعتبرون مكونا أساسيا من مكونات المجتمع، وهم ملح الحياة وجمالها لخفة دمهم وروحهم المرحة، أسماؤهم فيها سعادة وفرح وتفاؤل ومناسبات.. لو بعدد أسماء الخوال التي تدل على السعادة يمكن يأذن الفجر وما خلصت منها.

٭ أشهر اللاعبين المميزين في الألعاب الرياضية والمتفوقون هم من «ربعنا» ولهم السيطرة في أغلب الألعاب ولهم الاكتساح، في التمثيل هم الأشهر على مستوى العالم والأعلى أجرا ، في جلسات الطرب كما هو معروف ما تحلى القعدة بدونهم، صبورون ولهم قلوب حنونة، ذاكرة قوية، على قلب واحد من تقوله «خالي» يعني انتهى موضوعك بكل سهولة وأمورك ماشية، ما عنده تعقيد، يحب التساهيل في أموره.

سمو رئيس مجلس الوزراء، نحن «الخوال» نطالب وبشدة بأن يتقلد أحد منا منصبا وزاريا في أي تشكيل قادم وأن يحسب حسابنا في ذلك، فهل سنرى ذلك قريبا؟

الأنباء

تعليقات

اكتب تعليقك