حمد السريع يكتب الإبعاد هو الحل للقضاء على قضايا المشاجرات
زاوية الكتابكتب إبريل 22, 2015, 12:56 ص 559 مشاهدات 0
الأنباء
سوالف أمنية / تسجيل قضايا المشاجرات
حمد السريع
منذ أكثر من عامين ازدادت المشاجرات وغلب عليها الطابع الشرس، ففي أغلب المشاجرات ما ان تمتد لوقت يزيد عن العشرة دقائق حتى تجدها تتمدد حيث يزداد عدد المتشاجرين وكذلك تصبح المشاجرة دامية، حيث يبدأ المتشاجرون في استخدام الأسلحة البيضاء أو الآلات الحادة ليتعرض الكثيرون منهم لإصابات خطرة.
الظاهرة الخطرة التي بدأت تطفو على الشارع هي المشاجرات بين الأجانب سواء كانوا عربا أو أجانب لأسباب عدة، ما جعل هؤلاء الأجانب يتمادون ويعبثون بأمن البلد هو عدم وجود رادع قوي ومؤثر ففي كل مشاجرة يحال المتشاجرون إلى التحقيق وبعد ذلك يخلى سبيلهم بضمان مالي لحين المحاكمة وغالب ما تحفظ القضية لتنازل الأطراف أو انها تصدر أحكاما بالغرامة المالية.
ولهذا فاننا نناشد وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد لإصدار تعليماته الى مديري الأمن بعدم تسجيل أي قضية مشاجرة أو تبادل بالضرب لأطراف أجنبية وابعاد جميع الأطراف المتشاجرة إلى بلدانهم، وسترى يا معالي الوزير كيف ان هذا العبث الذي يرتكبونه بين حين وآخر سيتوقف نهائيا خوفا من الإبعاد.
هناك جرائم كثيرة يتعمد ارتكابها البعض من الآسيويين بقصد القبض عليهم وزجهم في السجن للاستفادة المادية بعد ذلك من خدمة المساجين الكويتيين ومتعاطي المخدرات منهم في اخفائها في مؤخراتهم، إبعاد هؤلاء من البلد أفضل من بقائهم في السجون وبالإمكان قيام وزارة الداخلية بالتفاهم مع السلطات القضائية بهذا الشأن.
حتى الآن يوجد اكثر من مائة وعشرة آلاف مخالف لقانون الإقامة في الكويت وليس لوزارة الداخلية للقضاء عليهم والتخلص منهم إلا من خلال أمرين، الأول منح فترة سماح لمدة ثلاثة أشهر ليغادر المخالفون مع الحرص على منع دخولهم مستقبلا، أما الأمر الثاني فهو شن حملات مكثفة من رجال الشرطة والمباحث للقبض على المخالفين وإبعادهم عن البلاد.

تعليقات