وزوير الخارجية يتوجه لشرم الشيخ غدا
محليات وبرلمانالديحاني: الكويت حرصت خلال رئاستها القمة العربية على تعزيز التضامن العربي
مارس 24, 2015, 4:50 م 836 مشاهدات 0
يغادر النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح البلاد غدا الاربعاء متوجها إلى مدينة شرم الشيخ المصرية لترؤس وفد دولة الكويت المشارك في الاجتماع الوزاري التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورتها ال26 الذي يبدأ أعماله بعد غد الخميس.
ويضم الوفد المشارك في الاجتماع مدير ادارة مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح ومدير إدارة الوطن العربي السفير عبدالحميد علي الفيلكاوي ومندوب دولة الكويت الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير عزيز رحيم الديحاني وعددا من كبار مسؤولي وزارة الخارجية.
ومن جهته أكد مندوب دولة الكويت الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير عزيز الديحاني هنا اليوم أن الكويت حرصت خلال رئاستها القمة العربية ال25 على تعزيز التضامن العربي.
جاء ذلك في كلمة السفير الديحاني لدى بدء اعمال اجتماع المندوبين الدائمين وكبار المسؤولين العرب للاعداد لاجتماع وزراء الخارجية العرب الخميس المقبل للتحضير للقمة العربية العادية في دورتها ال26 برئاسة مصر.
وأوضح أن دولة الكويت 'لم تأل جهدا في العمل على دعم الجهود الرامية لتحقيق التضامن العربي في مواجهة الاخطار المحدقة بالمنطقة خاصة وأن قمة الكويت انعقدت وسط ظروف حرجة ودقيقة'.
واشار الى ان دولة الكويت ركزت دعمها على القضية الفلسطينية 'بوصفها القضية المحورية'.
وفيما يتعلق بالازمة السورية قال السفير الديحاني انها حظيت باهتمام سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح خاصة في جانبها الانساني حيث تستضيف الكويت المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الانساني في سوريا في 31 مارس الحالي علما بأنها استضافت مؤتمرين سابقين عامي 2013 و2014.
من جهته أكد مندوب مصر الدائم لدى الجامعة العربية طارق عادل في كلمة عقب تسلمه رئاسة الاجتماع التحضيري للقمة على مستوى المندوبين وكبار المسؤولين من دولة الكويت أن 'الامة العربية ترقب ما سيصدر عن القمة من قرارات تساعد على صون الامن القومي العربي الجماعي وتقدم أطروحات فاعلة تمضي بالقضايا العربية قدما نحو الحفاظ على مقدرات الشعوب العربية وأمنها واستقرارها'.
واوضح عادل ان جدول أعمال الاجتماع حافل بالعديد من القضايا مشيرا الى انه يأتي في مقدمتها القضية الفلسطينية والعمل على اخلاء المنطقة من السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل بالاضافة الى احدث التطورات في العديد من دول المنطقة.
وأعرب عن تطلعه 'للخروج بقرارات لصون الامن القومي العربي وبلورة مواقف وتحركات عربية يكون لها واقع ملموس على حاضر الامة' مشددا على ان الدعم سيظل متواصلا لقضية العرب الاولي وهى القضية الفلسطينية 'مهما تكاثرت وعظمت المشكلات حولها'.
واشار السفير عادل كذلك الى تواصل الجهود لايجاد وسائل سياسية ملائمة لحل الازمات في ليبيا وسوريا واليمن.
من جانبه أشاد نائب الامين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي بالترتيبات المصرية لعقد القمة العربية معربا كذلك عن الشكر لدولة الكويت على ما بذلته من جهد خلال رئاستها القمة ال25.
واضاف بن حلي أن هذا الجهد 'يعد اضافة لمسيرة العمل العربي المشترك من خلال أسلوبها الناجح لقيادة الدبلوماسية العربية والدفاع عن القضايا العربية أمام كل المحافل وفي مقدمتها القضية الفلسطينية'.
وأكد في الوقت ذاته عدم وجود خلافات بشأن القضايا المدرجة على جدول اجتماعات المندوبين وكبار المسؤولين موضحا أن الدورة الوزارية ال143 التي عقدت في التاسع من مارس الجاري 'غطت كل الامور في هذا الاطار'.
واشار الى انه تم 'التوافق' بشأن عدد من المسائل وأبرزها القضية الفلسطينية والتدابير الجماعية المطلوبة للحفاظ على الامن القومي العربي ومواجهة الارهاب والتطرف.
واشار بن حلي كذلك الى 'التوافق' بشأن دعم وتفعيل الموقف العربي والازمات الحادة التي تعاني منها بعض الدول العربية ومنها سوريا واليمن وليبيا والصومال 'بشكل خاص' وكذلك تطوير جامعة الدول العربية ومنظومتها.
يذكر ان وفد دولة الكويت خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماع المندوبين الدائمين وكبار المسؤولين العرب ترأسه مدير ادارة الوطن العربي بوزارة الخارجية السفير عبد الحميد الفيلكاوي.
ويناقش المندوبون وكبار المسؤولين خلال الاجتماع مشاريع القرارات المقرر رفعها الى وزراء الخارجية العرب ومنها الى القادة العرب خلال قمتهم بمدينة شرم الشيخ السبت المقبل.
وتتضمن مشروعات القرارات موضوعات عدة على رأسها القضية الفلسطينية وتطوراتها خاصة ما يتعلق بالاستيطان ودعم صمود الشعب الفلسطيني لاسيما في مدينة القدس الشريف ودعم موازنة دولة فلسطين.
وتتناول مشاريع القرارات كذلك متابعة تطورات الصراع العربي - الاسرائيلي وتفعيل مبادرة السلام العربية بالاضافة الى فك الحصار عن قطاع غزة واعادة الاعمار وكذلك ما يتعلق بقضية اللاجئين والازمة المالية لوكالة الامم المتحدة لاغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا).
كما تتضمن تطورات الاوضاع في لبنان والعراق واليمن وليبيا والصومال وسوريا خاصة ما يتعلق بالجولان السوري المحتل وقضية جزر دولة الامارات العربية المتحدة التي تحتلها ايران.
ويأتي موضوع صيانة الامن القومي العربي ومكافحة الجماعات الارهابية المتطرفة على رأس جدول الاعمال.

تعليقات