العدساني يشيد بدور الاجهزة الرقابية العربية العليا في محاربة الفساد

محليات وبرلمان

1045 مشاهدات 0


أشاد رئيس ديوان المحاسبة ورئيس المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الأرابوساي) عبدالعزيز العدساني بالدور المهم الذي تقوم به الاجهزة الرقابية العربية العليا في محاربة الفساد وتفعيل كافة الوسائل والأساليب التي تؤدي لحدوثه من خلال تنمية وتطوير قدرات ومهارات العاملين، واتباع كافة الوسائل الفنية والمهنية في تخفيف هذا الأمر الذي يستلزم تعاوناً وثيقاً بين كافة الأجهزة الرقابية.

جاء ذلك في تقرير للعدساني في افتتاح فعاليات الاجتماع الواحد والخمسين للمجلس التنفيذي لمنظمة (الأرابوساي) والذي يعقد في الجمهورية التونسية في الفترة من 23 إلى 25 مارس 2015، قدمه نيابة عنه رئيس ديوان المراجعة العامة للمملكة العربية السعودية النائب الأول لرئيس المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الأرابوساي) السيد/ أسامة بن جعفر فقيه.

وأضاف في تقرير حول نشاط رئاسة المجلس منذ اجتماعه الخمسون الذي عقد في مدينة شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية في الفترة من 4-6 مارس 2014 أن رئاسة المجلس بالتعاون مع الأمانة العامة للمنظمة العربية تابعت تنفيذ خطة العمل المعتمدة في مجال التدريب والبحث العلمي، حيث تم تنفيذ ثلاثة لقاءات وهي:

(مهارات الإشراف الفني على التدقيق وأثرها على جودة العمل الرقابي) الذي عقد في مايو 2014 بمصر، و (تقنية الرقابة على المعلومات حسب أخر إصدار (COBIT) ) الذي عقد في سبتمبر 2014 بالأردن، و(التحديات التي تواجه الأجهزة الرقابية في المراجعة البيئية) الذي عقد في نوفمبر 2014 بالكويت.

وقال أن رئاسة المجلس تابعت تنفيذ اللقاءات العلمية والتدريبية التي نفذت خلال عام 2014 وهي: (الرقابة على تقنية المعلومات) الذي عقد في يناير 2014 بتونس، و (إطار قياس أداء الأجهزة العليا للرقابة) الذي عقد في مارس 2014 بالمملكة العربية السعودية، و (النزاهة داخل الأجهزة العليا للرقابة) في مارس 2014 بتونس، و (إعداد مدرب) الذي عقد في أبريل – مايو 2014 بالكويت، و (الرقابة على ضمان الجودة) الذي عقد في أكتوبر 2014 بتونس.

أما فيما يخص اجتماعات اللجان المشكلة فقد تابعت رئاسة المجلس كل من الاجتماع السابع لفريق عمل البيئة الذي استضافته الفرق في مارس 2014، والاجتماع السابع للجنة المعايير المهنية والرقابية الذي استضافته السعودية في نوفمبر 2014، والاجتماع الثامن للجنة تنمية القدرات المؤسسية والذي استضافته المغرب في ديسمبر 2014، والاجتماع الخامس لفريق المخطط الاستراتيجي الذي عقد في فبراير 2014 بتونس.

ومن جانب أنشطة رئاسة المجلس على المستوى الدولي فقد تمت المشاركة في الاجتماع الأول لفريق الإنتوساي للتخطيط الاستراتيجي الذي عقد في فيينا بنوفمبر 2014، حيث اتفق فريق العمل على ثلاث مواضيع استراتيجية وهي : ضمان تأهب الإنتوساي للتحديات والفرص الناشئة، وإعداد برامج ومبادرات للإنتوساي للاستجابة للفرص الناشئة ولمواجهة التحديات المتعلقة بها، بالإضافة إلى ضمان دعم هياكل الحوكمة وعمليات الإدارة الداخلية لدى الإنتوساي لأهدافها واستراتيجياتها.

كما اتفق فريق العمل على 17 موضوعاً فرعياً متصلاً بإدارة اعداد الخطة القادمة، وتعتمد بإيلاء اهتمامه لعدة أولويات مثل تحديد نماذج عملية لتطبيق استقلالية الأجهزة الرقابية، وضمان الدور الجوهري لأجهزة الرقابة والإنتوساي في إدارة وتقييم تطبيق الأهداف القادمة للتنمية المستدامة، وناقش الفريق المعلومات المفتوحة ومشاركة المجتمع المدني واللوائح المالية التنظيمية والمالية والحكومية المستدامة.

وأكد الفريق على ضرورة مراجعة رؤية الإنتوساي ونظامها الداخلي وإعادة النظر في البيانات والوثائق الأساسية وتعديلها وتحديثها لينعكس فيها دور الإنتوساي، وأن ترتكز الخطة الاستراتيجية على توقعات مالية واقعية تتماشى مع موارد الإنتوساي، وأن تعكس إنجاز وضع المعايير من خلال عملية تسمح بمشاركة شاملة في إطار تنظيمية يضمن مراعاة الجودة والتحديات الدورية.

وأضاف أن الفريق أكد على ضمان شمول الخطة لمسألة وضع المعايير وتقاسم المعرفة والدعم القني والتدريب وبناء القدرات لدى أعضاء الإنتوساي، وأن تعترف الخطة بمجموعات العمل الإقليمية وأن ترفع من شأنها كحلقة وصل تربط بين نشاطات الأجهزة العليا للرقابة ونشاطات الإنتوساي العامة، كما تحدث أيضاً عن مشاركة رئاسة المجلس في المؤتمر التاسع لمنظمة اليوروساي الذي عقد في يونيو 2014 بهولندا.

وأشار النائب الأول أن المؤتمر سابق الذكر توصل إلى عدة توصيات ومنها ضرورة تعزيز قدرات الأجهزة الرقابية على التنبؤ بالتحديات والأزمات من خلال ترسيخ قيم الشفافية والانفتاح والمساءلة، وأوصى المؤتمر بتبني الأجهزة الرقابية لثقافة التطوير والابتكار وتبرهن على دورها بتحقيق الشراكة مع مؤسسات المجتمع وتحمل مسئولية القيادة بالقدوة الحسنة، بالإضافة إلى تحقيق الثقافة الابتكارية بالتعلم والاستفادة من التجارب في تلبية الاحتياج العام.

وقال أن التوصيات شملت على ضرورة تبادل الخبرات بين أعضاء منظمة الإنتوساي، واستخدام قنوات المعلومات المفتوحة لتقييم أداء الأجهزة الحكومية بموضوعية واستخدام والوسائل الالكترونية الحديثة لتبادل المعلومات والأفكار بأقل التكاليف، كما تمت التوصية على أن تسعى المنظمة الأوروبية لتحقيق تقييم محايد لاستقلاليتها وحوكمتها وأساليب عملها وأن يتابع المجلس التنفيذي للمنظمة هذا الموضوع.

كما أكد أنه على المنظمة الأوروبية تشجيع عمليات الرقابة التعاونية المشتركة وتبني الأسلوب التجريبي في المناهج الرقابية وتقنياتها الجديدة، بالإضافة إلى أهمية تشجيع المنظمة للأنشطة الهادفة لتنمية قدرات الأجهزة العليا للرقابة وتبني المبادرات الخلاقة.

وتطرق النائب الأول إلى مشاركة الرئاسة في اجتماع الجمعية العمومية الثالثة عشر لمنظمة الأفروساي والذي عقد في أكتوبر 2014 بمدينة شرم الشيخ – مصر، حيث تم انتخاب مصر رئيساً للأفروساي وانتخاب نائب رئيس الجمعية العامة، ونقل الأمانة العامة من ليبيا إلى الكاميرون لظروف أمنية، وتشكيل اللجان الدائمة للمنظمة، بالإضافة إلى انتخاب المغرب والجزائر في عضوية المكتب التنفيذي، واتفاقية شرمة الشيخ.

وأشار إلى تمثيل ديوان المحاسبة بدولة الكويت للمنظمة العربية في اجتماع اللجنة الفرعية للرقابة المالية لمنظمة الإنتوساي والذي عقد في مارس 2014 بدولة الإمارات، وتطرق كذلك إلى الاعمال المستقبلية لديوان المحاسبة بالكويت حيث أنه بصدد استضافة الاجتماع الثامن لفريق عمل البيئة لمنظمة (الأرابوساي) في أبريل 2015، كما سيتم استضافة ندوة (تقييم كفاءة عمليات التخلص من النفايات الطبية) على هامش الاجتماع وذلك بالتنسيق مع جهات حكومية من دولة الكويت مثل وزارة الصحة والهيئة العامة للبيئة.

الآن - محرر المحليات

تعليقات

اكتب تعليقك