الصيادون : مهنتنا مهددة بالزوال

محليات وبرلمان

طالبوا عبر الاتحاد الحكومة والمجلس بجعلهم ضمن الأولويات

658 مشاهدات 0

جلال الشمري

دعا نائب رئيس مجلس ادارة الاتحاد الكويتي لصيادي الاسماك جلال الشمري الحكومة إلى ضرورة وضع حد لمعاناة الصيادين خاصة أن مهنة الصيد مهددة بالزوال بسبب عدم الاهتمام الحكومي بهذه المهنة، وغياب الدعم الحقيقي لها، وعدم سعي الجهات المسؤولة عن تأمين قرية للصيادين لانجاز هذا المشروع الصادر بشأنه قرار منذ ١٥ عاما.

وطالب الشمري جميع الجهات المختصة بأخذ قرار سريع لتأمين قرية للصيادين او سكن بديل للصياد كونه يوفر الامن الغذائي للمستهلك من الربيان و الاسماك المحلية الكويتية الطازجة.

حيث ان الصيادين مهددون بالطرد من السكن الحالي وسوف يصبحون بلا مأوى  حسبما يقول، أي أنهم لن يجدوا مأوى لهم بعد رحلات الصيد وعناء البحر و قسوتة  علما بان الصياد يمضى أغلب أيامه النصف في البحر يمارس هذه المهنه المصنفه عالمياً بالمهن الشاقة ما بين مصارعة الامواج و قسوة الاجواء وتقلبات المواسم هذا بخلاف الحوادث والأعطال المفاجئه للطراد أو اللنج ، ورغم ذلك يكون سعيد كونه يقوم بتوفير المصيد من الربيان والاسماك المحلية الكويتية الطازجة   للمستهلك المواطن و المقيم بالسوق المحلي في أسواق شرق و الفحيحيل.

وأشار الشمري إلى أن سكن الصيادين له طبيعة خاصة حيث يخزن فيه أدوات الصيد  كما يقوم الصياد فيه بأصلاح بعض الشباك الذي اتلفت أثناء ممارسة مهنة الصيد ، بالاضافة إلى التجهيز لدخول البحر .
وناشد الجهات المختصه باخذ القرار السريع لحل تلك المشكله خاصة في ظل الكثير من المعوقات، منها أن العائلات الكويتية ترفض تأجير السكن لعزاب بجوارها ، هذا بالاضافة إلى أن الذي يمتهن مهنه الصيد له  لباس خاص وأدوات خاصه يستخدمها في صيد الأسماك، ورائحتها غير مقبوله لدى الكثير، وعدم وجود سكن للصيادين سيؤدي إلى هجرتهم وترك البلاد، والذهاب الى البلاد المجاور، حيث توفر الخدمات و السكن المناسب.

 ما يؤدي الى نقص حاد في الايدي العاملة التى تساعد الصياد الكويتي في هذه المهنة الشاقه، ما يؤثر على سوق السمك وأسعاره حيث سيكون هناك نقص في المعروض من الأسماك المحليه الكويتيه الطازجة وارتفاع في الأسعار، والمتضرر في النهاية هو المستهلك.

وطالب الشمري نواب الأمة إلى إعطاء مطالب الصيادين أولوية خاصة لأنهم أحد أهم مصادر الأمن الغذائي في البلد.

الآن - محرر المحليات

تعليقات

اكتب تعليقك