الداخلية تحاضر بثانوية 25 فبراير للبنات بحولي

محليات وبرلمان

492 مشاهدات 0

جانب من المحاضرة

استمراراً لفعاليات الملتقى الثامن عشر لمكافحة المخدرات الذي انطلق بالتعاون بين وزارة الداخلية ممثلة بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات ووزارة التربية.

وقد قام ضابط قسم التوعية بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات الملازم أول/ محمد مناور المطيري بإلقاء محاضرة بمدرسة ثانوية 25 فبراير للبنات بمنطقة حولي التعليمية أوضح فيها أنواع المخدرات وأضرارها الصحية، موضحاً سعي مروجي المخدرات لتدمير الشباب وتوصيل تلك السموم، مشيراً إلى دور الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في مساعدة الراغبين بالعلاج من الإدمان من خلال إرشادهم للتقدم طوعاً لمركز الإدمان أو تقدم ذويهم ببلاغ شكوى الإدمان.

وألمح إلى دور الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في إحباط العديد من عمليات التهريب بالطرق المبتكرة مثل التهريب بطاولات كي الملابس وسلندرات الغاز والحديد المسلح والمجلات والحقائب الرياضية واللحوم ولمبات النيون وغيرها من الطرق.

وبعد ذلك انتقل الحديث للخبير الدولي في مجال المخدرات وكيل ضابط د./ عايد الحميدان، والذي قام بالتعريف بمادة الشبو المخدرة مشيراً لما لها من تسميات عديدة، ومنها الآيس والكريستال ميث، مبيناً أنه نوع من أنواع المخدرات التخليقية ذات التأثير العقلي، والذي يعتبر من المخدرات المحفزة للجهاز العصبي وتأثيراته الكبيرة على الدماغ ولما يحتويه من مادة الميث أمفيتامين المخدرة، مؤكداً جهل الكثير من المتعاطين بمكونات مادة الشبو والتي هي المبيدات الحشرية والمنظفات والغازات السامة سريعة الاشتعال.
وأوضح الحميدان أن تعاطي مادة الشبو يعاقب عليه القانون الكويتي بوصفه أحد المؤثرات العقلية وباعتباره مادة مخدرة ثبت طبياً أنها تحتوي على منبه قوي للجهاز العصبي المركزي، ولما له من أضرار على الصحة ولما يسببه من أوهام لمتعاطيه بدءاً من الشعور بالطاقة الجسدية والنشاط والسعادة والثقة بالنفس وانتهاءاً بما يصل إليه المتعاطون من الإدمان بسرعة.
كما بين أثر إدمان مادة الشبو وما يتسبب عنها من عنف وسلوك عدواني يؤدي لارتكاب الجرائم، داعياً إلى تكاتف الجميع وتعاونهم مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في اكتشاف جرائم المخدرات ومرتكبيها باعتبارها مشكلة عالمية تؤرق الشعوب، مشيراً إلى العقوبات التي ينالها كل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد ومستقبل أبنائه وخاصة من جالبي تـــلك السموم، مؤكداً في الوقت نفسه على عقوبة (الجليس) أو من يجلس مع المتعاطين تصل عقوبته للحبس لمدة عامين، داعياً الجميع للإبتعاد عن مخالطة المدمنين وضرورة أن يستثمر الشباب وقتهم بالثقافة والقراءة وأن يتحصنوا بالعلم باعتباره السلاح الناجح في مواجهة أي آفة أو مشكلة تواجههم.
واختتمت الفعالية بفتح حوار للمناقشة كما تم توجيه الأسئلة للطالبات ووزعت عليهن الجوائز.

الآن - محرر المحليات

تعليقات

اكتب تعليقك