شعيل يتفوق علي نفسه وفتاة تنهي وصلة تامر بالضربة القاضية
منوعاتاتصال هاتفي يمنع تامر حسني من استكمال الحفل الغنائي
أكتوبر 4, 2008, منتصف الليل 2200 مشاهدات 0
(تحديث)
لم يكن الفنان المصري تامر حسني محظوظا منذ البداية، حيث تعرضت له احدي الفتيات في المطار أثناء وصوله الكويت،وفي بداية وصلته الغنائية تعرض لنفس الموقف وان كان القصور في تامين المسرح يعود إلي المنظمين والقائمين علي الحفل، فقد وضح منذ البداية أن الأمور لاتسير بشكل طبيعي بعدما تم منع الزملاء من الصحف القديم وتم السماح للزملاء في الصحف الجديدة ولا يعرف حتى الآن ماذا يعني ذلك وهل كان القصد منع صحيفة أو شخص بعينه ، ولكن يبدوا أن الحفل لم يسير كما اشتهي القائمون عليه بعدما اعتلت المسرح مراهقة وحاولت الهجوم علي تامرحسني ومن ثم تمت السيطرة علي الموقف بعدما حاول الهروب خلف الكواليس وقدم بعض أغانية إلا انه استغرب با بلاغة ضرورة إنهاء وصلته بعدم تعليمات من رجال الإعلام الذين يمثلون المصنفات الفنية في الحفل ، وكان صالح الراشد اعتلي المسرح في تمام الحادية عشرة والربع ليقدم الفنان نبيل شعيل الذي صال وجال وتفوق علي نفسه وقدم باقة من أغانية القديمة والجديدة برفقة الفرقة الموسيقية التي قادها المايسترو جمال قطب وقدم مع الفنان بشار الشطي أغنية ' بساط الريح ' ومن الأغاني التي قدمها شعيل ، جاني ، مولاي ، للحين أحبها ، متى يوعى ضميره ، دلوعه ، يا شمس ، من قال ، شمسوي مع غيري ، قولوا آمين وقد انهي اللقاء كعادته بأغنية يادار
أما الفنان تامر حسني كان متحمس منذ البداية أن يقدم العديد من الأغاني إلا أن الرياح جاء ت بما لاتشتهي السفن حين أنهت علي وصلته احدي الفتيات بالضربة القاضية ،حيث ظهر عليه الاندهاش وقال حرفيا كانت لدي العديد من الأغاني كان من المفترض أن أقدمها إلا أن إنهاء الحفل جاء بطلب من المنظمين ، ورغم الأحداث التي رافقت وصلته إلا انه قدم أحدث أغاني عينيه بتحبك ، كل مرة ، أكثر حاجة ، كل سنة وأنت طيب ، على بالي ، حبيبي ، على أد ما شفت لينهي وسلته وسط استغراب وعلامات استفهام .
لماذا لم يستكمل تامر حسني برامج الحفل الغنائي الذي نظمه تلفزيون الرأي؟ سؤال كان يتردد بصورة لافتة بالنسبة لجمهور كبير من المشاهدين الذين تدافعوا للاستماع إلى بلبل الخليج نبيل شعيل والفنان المصري تامر حسني فجأة وبدون مقدمات فوجئ الحضور بتامر يعتذر ويقول للجمهور كنت أريد استمر أكثر في الغناء ولكن أسف , تامر حسني كان يفترض ان يواصل الغناء نحو ساعتين او اكثر ولكنه غنى فقط 45 دقيقة.
مصدر ابلغ بأن عدم استكمال الحفل يعود بنسبة كبيرة إلى قيام إحدى الفتيات بالإندفاع نحو تامر حسني، وهذا ما أدى إلى اتصال هاتفي يرجح أن يكون من وزير الاعلام الشيخ صباح الخالد، مفاده الطلب من موظفى الرقابة بوزارة الاعلام المتواجدين في الحفل بانهائه فورا.
والسؤال الذي يطرح نفسه، هل الغي الحفل خشية من المساءلة على الرغم من تمكن المنظمون بالامساك بالفتاة قبل وصولها للفنان باللحظات الأخيرة ؟ والسؤال الأهم لماذا تمت الموافقة على دعوة تامر حسني من البداية رغم ما حدث في الجزائر وغيرها من الدول وكان متوقعا أن يحدث في الكويت ؟
تعليقات