النادي العلمي يثمن تكريم الأمير:

محليات وبرلمان

استحقاق لعطاء سموه الانساني والتنموي

750 مشاهدات 0


اكد النادي العلمي الكويتي ان تسمية سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح قائدا للعمل الانساني من قبل منظمة الامم المتحدة جاء استحقاقا لمسيرة سموه السباقة في الخير والانسانية وترجمة حقيقية لدور سموه البارز على الصعيدين الانساني والتنموي.

وقال عضو مجلس ادارة النادي علي السبيعي في تصريح صحفي اليوم ان تسمية سمو امير البلاد بهذا اللقب يعد وسام فخر على صدور الكويتيين مبينا ان الكويت تعيش اسمى مشاعر الفرح والفخر والاعتزاز بهذه التسمية المستحقة لسموه.
واضاف ان التسمية جاءت تتويجا للجهود والمبادرات الانسانية الممنوحة من سموه الى الدول المنكوبة والفقيرة للتخفيف عنها بغض النظر عن العرق والجنس والدين الامر الذي عزز مكانة سموه لدى امم وشعوب والدول المجتمع الدولي واكسب سموه التقدير والاحترام.
وذكر ان هذه التسمية تعكس صورة دولة الكويت المشرقة لدى جميع دول العالم كما تعكس في الوقت ذاته الجهود الكويتية المتنوعة بمختلف المجالات بقيادة سموه التي كانت ومازالت سباقة في الخير والعطاء.
واوضح السبيعي ان تسمية الكويت (مركزا للعمل الانساني) جاءت تقديرا لتاريخها الحافل بالعطاء الإنساني والتطوعي الممتد من خلال مشاريع تنموية ومساعدات انسانية ومساهمات حضارية يقر بها العالم بأسره من بلد مد يد العون لكل من هو بحاجة للمساعدة.
واشار الى ان ايادي سمو الامير البيضاء ممتدة في مختلف المجالات وليس فقط في الجانب الإنساني ومنها الجانب العلمي الذي اولاه سموه اهمية خاصة لايمان سموه بأن الاستثمار في العنصر البشري هو عامل أساسي لتطور الكويت وازدهارها وتحقيقا للتنمية المستدامة.
واعتبر السبيعي ان منح هذا اللقب والمكانة التي حازها سمو الامير تشكل دافعا اضافيا للمجتمع الكويتي للنهوض في شتى مجالات التطوع والعطاء والبناء الانساني والعلم 'ونعتبر هذا الأمر علامة فارقة في سجل دولة الكويت وسمعتها الدولية والانسانية'.
وذكر ان هذا اللقب سيفتح افاقا جديدة في مجالات التطوع والعمل الخيري وزرع الأمل في مختلف دول العالم ويحث على التكاتف والعطاء من أجل خير البشرية والسلام والعدل والتعاون ما بين الأمم والشعوب.
واضاف ان دعم سمو الامير اللامحدود ورعاية سموه للمعرض الدولي للاختراع في الشرق الأوسط والذي ينظمه النادي العلمي الكويتي سنويا ويحظى بمشاركة مئات المخترعين من كافة بقاع العالم يأتي ضمن جهود سموه الساعية الى نشر العلم محليا وعالميا والاستفادة منه انسانيا وتنمويا.
واكد السبيعى حكمة وحنكة سمو الامير ونظرة سموه الثاقبة في دعم الجهود العلمية انطلاقا من ايمان ايمان سموه بان مجتمع العلم والمعرفة يقوم على الاستثمار البشري الذي من خلاله تحقق التنمية المستدامة.
وذكر ان النادي العلمي يستذكر دائما النطق السامي الثاقب الرؤى لسمو الامير الذي يعد الخارطة التي تحدد مسار العمل بالنادي حيث جاء في احدى خطبه السامية ' اننا فخورون بكم فأنتم الثروة الحقيقية وعماد الوطن وأنتم شباب اليوم وصناع الغد والمستقبل فالأمم تقاس دائما برقي أبنائها ومستوى تعليمهم وثقافتهم واخلاصهم'.
واوضح ان سمو الامير شخص بهذا النطق السامي طريق نهضة الامة بسواعد ابنائها محفزا الشباب الواعد على مواصلة التحصيل العلمي وان يضعوا نصب اعينهم تحقيق خدمة الوطن والحصول على اعلى الدرجات العلمية المرموقة ليضيفوا لبنة جدية في بناء بلدهم وتحقيق نهضته الشاملة وتطلعاته المنشودة.
واوضح ان هذا الفكر من قائد الدولة وربان سفينتها يبشر بمستقبل واعد للبلاد يقوم على فكر يعلي قيمة العلم وينزل العلماء المنزلة التي يستحقونها حيث امتد اهتمام ورعاية سموه ليشمل منتسبي النادي العلمي وطلبة الجامعة والهيئة العامة للتعليم التطبيقي وطلبة مدارس وزارة التربية.

الآن - كونا

تعليقات

اكتب تعليقك