(تحديث4) القلق يسيطر على الشارع العراقي
عربي و دوليأنصار المالكي يتأهبون لثورة مضادة، وتأييد دولي بتعيين 'حيدر العبادي' رئيسا للوزراء
أغسطس 12, 2014, 7:02 م 2954 مشاهدات 0
قال البيت الابيض يوم الثلاثاء إن نائب الرئيس الامريكي جو بايدن شجع رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البرزاني على العمل مع رئيس الوزراء العراقي المكلف حيدر العبادي 'لتشكيل حكومة متعددة لا تقصي احدا تمثل كل العراقيين'.
وأضاف أن البرزاني عبر أيضا في الاتصال الهاتفي مع بايدن عن الدعم للزعيم العراقي الجديد حيدر العبادي وعن 'الاستعداد للعمل مع العبادي والزعماء الآخرين لجمع مختلف الطوائف في العراق للتصدي للتحديات الأمنية والاقتصادية والسياسية في البلاد.'
6:30:15 PM
أعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي في بيان أنّ قوات تابعة لها نفّذت غارة جوية 'بنجاح' استهدفت موقعا تابعا لتنظيم داعش الثلاثاء شمال سنجالر في العراق.
كما علمت CNN أن الإدارة الأمريكية تدرس إرسال 75 مستشارا عسكريا إضافيا إلى العراق لتعزيز جهود إجلاء آلاف اليزيديين من جبال سنجار، من جهة، وأيضا دعم قدرات قوات البشمرغة شمال العراق.
وسبق للرئيس باراك أوباما أن سمح بنشر نحو 300 مستشار عسكري في العراق الذي يوجد فيها حاليا 250 من الموظفين العسكريين الأمريكيين على علاقة مباشرة بالمهمة التي أجازتها الإدارة الأمريكية والتي تشمل إدارة مركزي عمليات مشتركة وتقييم قدرات القوات العراقية، ولاسيما قوات البشمرغة.
وقال بيان عسكري إنّ الغارة نفذت صباح الثلاثاء باستخدام طائرات موجهة عن بعد، نجحت في تدمير موقع كان تنظيم داعش يستخدمه لإطلاق الصواريخ على قوات كردية تحمي مهجّرين يزيديين وكانت تحاول إجلاءهم. وأوضح البيان أنّ الطائرات عادت أدراجها وغادرت المنطقة بسلام.
ويعتقد مسؤولون أمريكيون أنّه من المحتمل أن يكون ما بين 10 آلاف و20 ألفا من اليزيديين مازالوا عالقين في جبل سنجار وأن إجلاء مثل هذا العدد، مهما كانت الوسيلة سواء عبر البر أو الجو، سيستغرق أسابيع.
ورغم أنّ الإدارة الأمريكية شدّدت على أنّها لا تنوي بأي حال من الأحوال نشر قوات على الأرض، إلا أنّع من الممكن أن تتطلب أي عملية إجلاء بالمروحيات وجودا قوات على الأرض.
وعلى صعيد متصل، أظهر تقييم مبدئي لنتائج الغارات الجوية، التي نفذتها مقاتلات سلاح الجو الأمريكي على مواقع تنظيم 'الدولة الإسلامية في العراق والشام'، الذي يسيطر على مناطق واسعة في شمال العراق، أن هذه العمليات أوقعت خسائر كبيرة في صفوف التنظيم 'المتشدد.'
وقال مسؤول رفيع بالجيش الأمريكي، طلب من CNN عدم الكشف عن هويته نظراً لأنه غير مخول بالتحدث إلى وسائل الإعلام، إن الغارات التي بدأت صباح الجمعة، أجبرت عناصر التنظيم المعروف باسم 'داعش'، على 'توخي الحذر' في تحركاتهم بمختلف المناطق في شمال العراق.
كما أكد المصدر نفسه أن تحليلاً أولياً لنتائج تلك الغارات يظهر على الأقل أنها 'أوقفت بشكل مؤقت على الأقل' تقدم مسلحي داعش باتجاه 'إربيل'، إحدى أكبر مدن إقليم 'كردستان'، والتي يوجد بها فريق من المستشارين العسكريين الأمريكيين، لتقديم المساعدة للحكومة العراقية.
وقال المسؤول الأمريكي: 'لقد بدأوا يتصرفون بحذر'، وتابع بقوله: 'الآن.. أدركوا أنهم لم يعد باستطاعتهم التحرك على الطرقات في مجموعات كبيرة'، وهو ما كان يروج له التنظيم 'المتشدد'، في العديد من مقاطع الفيديو، التي كشف عنها، لبث الخوف في قلوب سكان مناطق شمال العراق.
وشنت الطائرات الأمريكية موجة جديدة من الغارات الأحد، استهدفت خمسة مواقع لتنظيم داعش، من بينها مركبات مسلحة وقاعدة متحركة لإطلاق قذائف المدفعية، وفق ما أكدت القيادة المركزية بالجيش الأمريكي في وقت سابق الاثنين.
وبحسب مسؤولين عراقيين فإن موجة غارات سابقة، نفذتها الطائرات الأمريكية السبت، أوقعت 16 قتيلاً من مقاتلي داعش، كما ذكرت وسائل إعلام رسمية أن الغارات التي شنتها مقاتلات الجيش العراقي في منطقة 'سنجار'، أسفرت عن مقتل 45 من عناصر التنظيم.
5:18:53 PM
أمر رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي اليوم الثلاثاء القوات الأمنية بعدم التدخل في «الأزمة السياسية» التي تمر بها البلاد اثر تكليف حيدر العبادي بتشكيل الحكومة المقبلة، حسب بيان رسمي.
وجاء في البيان الذي نشر على موقع رئاسة الوزراء أن «رئيس الوزراء (نوري المالكي) حث القادة الضباط ومنتسبي الأجهزة الأمنية بالإبتعاد عن الأزمة السياسية والالتزام بواجباتهم الأمنية والعسكرية لحماية البلاد وألا يتدخلوا فيها».
وشهدت العاصمة بغداد خلال اليومين الماضيين توترا أمنياً اثر انتشار واسع لقوات الأمن رافقه قطع طرق رئيسية وإجراءات مشددة خصوصاً عند محيط المنطقة الخضراء وسط بغداد.
1:26:06 PM
اعلنت ايران الثلاثاء دعمها لتعيين حيدر العبادي رئيس وزراء جديدا في العراق، وفق ما صرح علي شمخاني سكرتير المجلس الاعلى للامن القومي الايراني في تصريحات نقلتها وكالة فارس للانباء.
وقال شمخاني وهو ايضا ممثل المرشد الاعلى الايراني اية الله علي خامنئي في المجلس ان 'الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعم العملية القانونية التي جرت لتعيين رئيس الوزراء العراقي الجديد'.
9:22:27 AM
يواصل رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي رفضه تقبل هزيمة ترك السلطة، فقد كشفت مصادر مقربة من حزب الدعوة لـ 'العربية': أن أنصار المالكي يحضرون العدة للتوجه إلى الشارع، وتنظيم اعتصامات في خطوة أشبه بسيناريو ثورة مضادة.
وتتمثل هذه الثورة بالدعوة للنزول إلى الشارع وتنظيم اعتصامات مؤيدة له، يأتي ذلك وسط حضور أمني مكثف تعيش العاصمة بغداد جولة أخرى منه، حيث الترقب والانتظار على وقع رفض المالكي التخلي عن السلطة.
وفيما تسيطر حالة من القلق أجواء الشارع العراقي، الذي انسحبت الأزمة السياسية على مختلف مجريات حياته المتأزمة بالأساس والمتوجسة من خطر داعش، ليتحول مشهد المهتمين من أخبار معارك داعش وتمدده إلى متابعة معارك السلطة، يزداد في المقابل النشاط السياسي بين الفرقاء والكتل السياسية، لاسيما في الضفة الشيعية، التي باتت خلافاتها تزداد عمقا.
خلافات أرخت بظلالها على حزب الدعوة قاعدة المالكي، حيث بدأت الأصوات من داخله وخارجه ترتفع لتكشف معها ما خفي من شرخ أصاب الحزب وفرق صفوفه. وما اختيار الدكتور حيدر العبادي رئيساً جديداً للوزراء في العراق، سوى علامة فارقة في تاريخ الحزب والعراق، بحسب مراقبين، لتعيد الأحداث نفسها زمانا ومكانا إلى العام ألفين وستة عندما أطيح بسلف المالكي إبراهيم الجعفري من سدة الحكم، ليعتلي هو الموقف حينها.
ورحب الرئيس الأميركي باراك أوباما بتكليف الدكتور حيدر العبادي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، مشدداً على دعم بلاده للحكومة الجديدة، وعلى ضرورة أن تكسب هذه الحكومة ثقة كافة أطياف الشعب العراقي. كما دعا إلى انتقال سلمي للسلطة في العراق.
إلى ذلك، أعلن أن الولايات المتحدة مستعدة لدعم الحكومة إذا ما قامت بمعالجة كافة تظلمات الشعب العراقي. وأضاف 'سوف نعمل مع شركائنا في المنطقة من أجل نزع فتيل الأزمة العراقية'.
كما لفت إلى أن تسمية رئيس العراق فؤاد معصوم للدكتور حيدر العبادي رئيساً لوزراء العراق خطوة أولى نحو تأسيس حكومة عراقية من شأنها توحيد الشعب العراقي.
وأعرب عن أمل بلاده أن تكون هذه الخطوة ممثلة لكافة الأطياف العراقية، لتمضي هذه الحكومة قدما في العملية السياسية، محققة في المقام الأول ثقة المواطن.
هذا وقد أجرى نائب الرئيس الأميركي جو بايدن اتصالين هاتفيين مع القيادة العراقية الجديدة ممثلة في الرئيس فؤاد معصوم ورئيس الوزراء حيدر العبادي عقب تكليفه بتولي تشكيل الحكومة الجديدة خلفاً لنوري المالكي
وقد تطرق اتصال بايدن مع الرئيس العراقي إلى إجراءات تشكيل الحكومة الجديدة، وأعرب عن دعم بلاده الكامل لدوره كضامنٍ للدستور. وكرر بايدن دعوات أوباما لقيام حكومة بأسرع وقت، تكون قادرة على تحقيق مطالب العراقيين، ورغبته في تعزيز التنسيق مع الحكومة والقوات المسلحة العراقية لدحر داعش و استرداد المناطق التي سيطرت عليها.
أما خلال اتصاله مع حيدر العبادي، فقد هنأه على تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة ونقل تهاني أوباما والتزامه بالدعم الكامل لحكومة جديدة تضم جميع مكونات الشعب العراقي، في حربها ضد داعش.
كذلك رحبت فرنسا والاتحاد الأوروبي بانتخاب رئيس حكومة جديد، داعين إلى تشكيل حكومة وطنية جامعة.
وطالبت بعثة الأمم المتحدة في بغداد القوات الأمنية العراقية بالابتعاد عن التدخل في عملية الانتقال السياسي الذي تمر به البلاد، بعد تكليف حيدر العبادي بتشكيل حكومة البلاد بدلاً من المالكي.
وقال بيان نقلاً عن رئيس البعثة في العراق نيكولاي ملادينوف إنه 'ينبغي أن تبتعد قوات الأمن العراقية عن الإجراءات التي يمكن أن ينظر إليها وكأنها تدخل في المسألة المتعلقة بالانتقال الديموقراطي للسلطة السياسية'.
وتأتي تلك التصريحات في وقت انتشرت قوات موالية لنوري المالكي في العاصمة العراقية بغداد، وقالت الشرطة العراقية إن قوات خاصة موالية للمالكي انتشرت في مواقع استراتيجية في بغداد، بعد أن ألقى كلمة صارمة في التلفزيون أشار فيها إلى أنه لن يرضخ للضغوط الرامية إلى تخليه عن محاولته الفوز بفترة ثالثة برئاسة الحكومة.
وقالت عدة مصادر شرطية أيضا إن القوات انتشرت أيضا عند المداخل الرئيسية للعاصمة.

تعليقات