ثوابت الأمة يطالب بإيقاف قرار ترحيل السيلانيين

محليات وبرلمان

1127 مشاهدات 0


أصدر تجمع ثوابت الأمة بياناً طالب فيه بإيقاف قرار ترحيل المسلمين السيلانيين الذين تظاهروا أمام سفارة بلادهم احتجاجا على تعرض المسلمين في سيلان إلى اعتداء من البوذة .

وقال البيان : إنطلاقا من قول الله تعالى (إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون  ) وقوله جل وعلا( إنما المؤمنون إخوة ) وقوله صلى الله عليه وسلم  مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد ... طالب تجمع ثوابت الأمة نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد  بايقاف قرار ترحيل المسلمين السيلانيين الذين تظاهروا  أمام سفارة بلادهم احتجاجا على تعرض المسلمين في سيلان إلى اعتداء سافر من أغلبية بوذية استباحت الدماء والأعراض والمساجد والمساكن والمتاجر محملا وزير الداخلية ووكيل وزارته المسئولية الشرعية والسياسية والقانونية كاملة عند تعرض أي مرحل للأذى من قبل سلطات بلاده .

وقال التجمع في بيانه إن الداخلية مطالبة باطلاق سراح المسلمين السيلانيين الذين حولوا إلى الإبعاد تمهيدا إلى تسفيرهم خصوصا أن الدولة البوذية في سيلان لن ترحمهم إن وقعوا في يدها داعيا الشعب الكويتي إلى التمعن في مأساة المسلمين في سيلان حيث تعرضوا  إلى اعتداء سافر من قبل متطرفين بوذيين اعتدوا على المسلمين  بروح عنصرية حاقدة وتعصُّب مَقِيت كانت إحصائية خسائره الأولية 7 شهداء وحرق 148 منزلا ونهب عدد من المحلات وإضرام النيران في 83 محلا تجاريا ومقر عمل بالإضافة إلى هجوم على المساجد وحرق 17 مسجدا حتى بلغ عدد اللاجئين في الأحداث إلى الآن
2248 مسلما وقدرت الخسائر المادية ب 23 مليون دولار

وحض التجمع المسلمين كافة إلى نصرة أخوانهم في سيلان لأن التوتر ما زال قائما بسبب تنامي التمييز العنصري الذي تظهر آثاره في الممارسات في وسائل الإعلام، ومعاهد التعليم، والدوائر الحكومية، والأماكن العامة، ومن مظاهرها منع حجاب المسلمات, وحرق المساجد, ونهب متاجر المسلمين, وإلغاء نظام شهادة الحلال في المواد الغذائية .

ودعا التجمع العالم الإسلامي إلى وضع حد لتطرف الحكومة البوذية الحاكمة في سيلان مطالبا العرب والمسلمين قاطبة  إلى نصرة الأقلية المسلمة والضغط على الحكومة البوذية السريلانكية لكف أذاها عن المسلمين.

وناشد التجمع منظمة التعاون الإسلامي وجميع جمعيات حقوق الإنسان وخاصة الإسلامية باتخاذ إجراءات سريعة سياسية وقانونية مع السلطات السيريلانكية؛ لضمان وقف هذه الاعتداءات وردع مرتكبيها، والعمل على توفير الحماية للمواطنين المسلمين، ومراعاة معتقداتهم وحقوقهم ومصالحهم الوطنية.
(ما من امرئ ينصر مسلماً في موضع ينتقص فيه من عرضه, وتنتهك فيه حرمته؛ إلا نصره الله في موضع يحب نصرته)

الآن - محرر المحليات

تعليقات

اكتب تعليقك