الواسطة في وزارة الداخلية!.. بقلم حمد السريع

زاوية الكتاب

كتب 807 مشاهدات 0


الأنباء

سوالف أمنية  /  الواسطة

حمد السريع

 

يثار بين الفينة والأخرى عن تدخل قيادي في وزارة الداخلية للتوسط لشخص ما قريب أو صديق أمام المخافر والتحقيق، وقد انتشرت عبر الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي عدة وقائع بعضها ثبت صحته وأخرى تبين انها مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة.

بالتأكيد ان تدخل القيادي لدى المخافر او التحقيق للتوسط عن قريبه أو صديقه أمر مرفوض ويجب محاسبته ولكن قبل ذلك دعونا نتساءل ما الذي دعا ذلك القيادي للتدخل لوقف تطبيق القانون بحق قريبه او صديقه.

سنوات عديدة ونحن نشاهد بأم أعيننا تدخل أعضاء ومتنفذين لحفظ قضايا مقيدة بعضها تصل الأحكام فيها إلى السجن المؤبد وغالبية الضباط ترفض تلك الواسطة وتصر على تطبيق القانون مهما كانت العواقب عليه ولكن بالتأكيد فإن البعض لن يرفض أمرا يصدر إليه من القيادي الأكبر خوفا من المساءلة الإدارية.

القيادي في وزارة الداخلية يقارن نفسه مع شخص استطاع الحصول على واسطة أبعدته عن المساءلة القانونية لقربه من عضو مجلس أمة أو متنفذ وفي الوقت نفسه يقف مكتوف اليد لخطأ ارتكبه ابنه مخالفا للقانون ولكن ليس بجسامة تلك الجريمة التي أجبر هو على إطلاق سراح متهم بها بسبب تلك الواسطة.

المجتمع يرفض اي وساطة تتسبب في منع أشخاص من الحصول على حقوقهم بعد ان اعتُدي عليها سواء من متنفذين أو قياديين بوزارة الداخلية.

الأنباء

تعليقات

اكتب تعليقك