الأنباء:
استطلاع الرواتب في الأفنيوز
في خطوة تعد إضافة لتوسعة قاعدة المشاركة الشعبية، أعلن رئيس لجنة الموارد البشرية البرلمانية النائب يعقوب الصانع ان رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك سيحضران الى مجمع الأفنيوز غدا الخميس لرعاية فعاليات تدشين استطلاع الرأي للمواطنين حول قضية البديل الإستراتيجي للرواتب.وأوضح الصانع ان الغانم سيحضر إلى الأفنيوز مساء الخميس يعقبه رئيس الحكومة بساعة واحدة، مشيرا الى ان الهدف من هذه الخطوة هو إصدار تشريعات وحلول للقضية حتى لا يكون هناك تفاوت بين رواتب المواطنين العاملين في الدولة لتحقيق مبدأ العدالة والمساواة. وأمس، حضر الى المجلس وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله ووزير المالية أنس الصالح حيث اجتمعا مطولا مع الرئيس الغانم ومعه 7 نواب.مصادر نيابية قالت لـ «الأنباء» انه جرى خلال الاجتماع بحث سيناريوهات استقالة النواب بالإضافة الى قضية الأسئلة النيابية وإجابة الوزراء عنها، وقضية البديل الإستراتيجي. وفي هذا الإطار أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ان اللقاء يأتي استكمالا للقاءات التي عقدها ممثلو السلطتين منذ بداية الفصل التشريعي الحالي للتنسيق حول أولويات وأعمال المجلس خلال الفترة المقبلة.وقال الغانم في تصريح صحافي «ان الاجتماع النيابي ـ الحكومي استمرار للقاءات السلطتين للتنسيق حول الأولويات والقوانين التي ستناقش في الجلسات المقبلة»، لافتا الى ان عددا من النواب طلبوا لقاء الوزراء لمناقشتهم وبحث عدد من القضايا، وقد تم ذلك خلال هذا الاجتماع. وأوضح الغانم انه تم تكليف بعض النواب بمتابعة بعض الملفات والقضايا المرتبطة بأعمال السلطتين للتنسيق حولها في دور الانعقاد الحالي.مبينا ان العمل منذ بداية الفصل التشريعي حتى اليوم يسير بوتيرة مستمرة.من جانب آخر، استقبل رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم في مكتبه بمجلس الأمة امس رئيس مجموعة لجنة الصداقة البرلمانية المنغولية ـ الكويتية النائب سودنوم زوندي ايروين والوفد المرافق له، وذلك بمناسبة زيارته البلاد.وجرى خلال اللقاء مناقشة علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين، اضافة الى آليات تعزيز دور مجاميع لجان الصداقة البرلمانية لتقوية وتطور العلاقات بينهما في شتى المجالات.وحضر اللقاء رئيس مجموعة لجنة الصداقة البرلمانية الأولى ورئيس بعثة الشرف المرافق العضو سعود نشمي الحريجي، ونائب رئيس مجموعة لجنة الصداقة البرلمانية الأولى العضو محمد طنا العنزي، وعضو مجلس الأمة النائب خلف دميثير، وسفير جمهورية منغوليا لدى الكويت ايخات سودنوم.
للمرة العاشرة.. كأس الأمير «أبيض»
للمرة العاشرة الكويت بطل كأس سمو الأمير بعد مباراة ماراثونية مع خصمه اللدود القادسية امتدت الى ركلات الترجيح حسمها الأبيض بالفوز (5-4) بعد انتهاء المباراة بالتعادل 1-1.وكانت بالفعل لحظات حاسمة في ركلات الترجيح نجح العميد في خطف اللقب الغالي عن جدارة وسجل ركلاته شادي الهمامي وعبدالله البريكي وفهد عوض وشريدة الشريدة وأخفق فهد حمود فيما سجل للأصفر بدر المطوع وأحمد الظفيري ومساعد ندا وأخفق حمد أمان وخالد ابراهيم، ولم يصد كلا الحارسين أي ركلة ترجيحية بعد ان ردت العارضة كرة فهد حمود ورد القائم كرتي حمد أمان وخالد ابراهيم.وتوج لاعبو الأبيض بالميداليات الذهبية من يد سمو الأمير، حفظه الله، والميداليات الفضية للقادسية، والبرونزية للعربي والجهراء.
عالم اليوم:
الأغلبية : طفح الكيل .. والحراك الشعبي قادم
قال النائب السابق محمد الدلال إن الاغلبية لا تقبل ان تسقط الدولة ولا نقبل بانتهاء العقد الذي بني منذ بداية الكويت، مشيرا الى ان الكويتيين شركاء في إدارة الدولة.جاء ذلك خلال الندوة التي أقامتها كتلة الاغلبية في ديوان الدلال بالروضة تحت عنوان «تداعيات سقوط السلطات» بحضور رئيس مجلس الامة السابق احمد السعدون ونائب رئيس مجلس الامة السابق خالد السلطان وعدد من النواب السابقين منهم عبدالرحمن العنجري وجمعان الحربش ومحمد الكندري وعبداللطيف العميري ومبارك الوعلان والدكتور فيصل المسلم وبدر الداهوم واسامه الشاهين.وتابع: لم يعد مقبولا عند الكويتيين ان تنتقص حقوق السلطات ويصبح مجلس الامة اضحوكة فانتفض الشعب في قضية الإيداعات التي كشفها أعضاء الاغلبية مشيرا إلى ان اللجان الحالية لمجلس الامة لا قيمة لها مضيفا: انا كنت عضو لجنة الإيداعات ونعم هناك من اعترف ان فلانا حصل على مليونين وغيره والآن يريدون طمطمة الموضوع.واشار الدلال ان الاستجوابات الآن لا قيمة لها واللجان كذلك، متسائلا هل هذه مشاركة في الحكم ..؟ مستطردا : هذا مجلس صوري، قائلا:لقد طفح الكيل ووصلنا لمرحلة لا يمكن القبول بها.ولفت الدلال انهم لما رأوا أنفسهم «انهم ما يقدرون يسوون شي ولا يحلون جزء من المشاكل ولا يسكتون الناس استخدموا العصا والجزرة».واشار ان التداعيات كبيرة جدا و هناك تحرك شعبي منظم يتجاوز الندوات مؤكدا اننا لا ندعو للعنف ولكننا ندعو للتحرك الدستوري ، مطالبا الجميع بضرورة تعزيز الإصلاحات والمبادرات الجادة ونترك الحلول الترقيعية المؤقتة قائلا: يجب تغيير معادلة الحراك والنظام الانتخابي.وبدوره قال النائب السابق وليد الطبطبائي أن الشعب الكويتي لم يعد بحاجة إلى الكثير من الكلام والدلائل وأوجه الخلل كثيرة والوضع الحالي أمر لا يمكن القبول به ،لافتا إلى ان الوقائع المحددة والموثقة التي نتحدث عنها تدل على تفشي الفساد في هذا البلد.وأضاف: انه في الفترة الحالية تم تهميش بعض الجهات الرقابية وتفريغها من مهامها وأصبحت ديكورا من ديكورات هذا البلد، مستشهدا بحفظ قضية الإيداعات المليونية ، قائلا :كما أن استاد جابر صورة من صور الفساد المستشري في الكويت، مطالبا بوجود برلمان فعال غير هذا البرلمان الكرتوني ليدير أمور الدولة مشيرا إلى انه على الشعب الكويتي أن يقول كلمته.ومن جانبه قال النائب فيصل المسلم: أقول للشعب بشكل صريح اننا معارضة وطنية وليست ثورية ومن دونكم لن يتم انجاز شيء وامانتكم ردت اليكم.واكد ان اي محاولة للاصلاح بنفس الطريق فاشلة ولذلك علينا ان نصلح «السيستم» من الداخل مضيفا: كنا اغلبية من 22 نائبا وماقدرنا نسوي شيء، مؤكدا ان المقاطعة اوجب ثم اوجب ثم أوجب والاصلاح العفلي ان ترجع السيادة للأمة وليس لافراد يمثلون على الأمة.ووجه المسلم رسالة إلى المعارضة والشعب قال فيها: اي استجابة لأي مطلب منهم هو لتفكيك المعارضة مطالبا الشعب بالثبات وعدم المشاركة لا بصوت ولا بصوتين.وطالب المسلم الجميع بالثبات على المبدأ وألا يساموا يساومون مؤكدا ان اعضاء 2009 عليهم مسؤولية اخلاقية سياسية أكثر من غيرهم.وأكد على ان المقاطعة اوجب والثبات عليها سيجبر الحكومة على الاستماع وتحقيق ما نريد مشيرا إلي انه اذا اصرت الحكومة على اجراء انتخابات تكميلية للمجلس الحالي فهو امر خطير وأدعو الشعب إلى اعتصامات وتجمعات ومسيرات في ساحة الابراج بنفس اليوم وأدعو المعارضة لدراسته حتى يصل صوتكم.ووصف المسلم المعارضة بأنها اصلاحية ووطنية ولكنها عاجزة من دون الشعب ان تحقق الهدف قائلا: نحن لسنا دعاة عنف وصاحب رأس المال جبان ونرفض المماطلة والتسويف.
العبدالله: قبول رئيس الوزراء بالاستجواب «غير الدستوري» يفتح علينا سيلا من الاستجوابات
فيما اكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد عبدالله على حق اي نائب في مجلس الامة بتقديم استجواب لسمو رئيس مجلس الوزراء مشددا على ضرورة ان يكون هذا الحق ضمن اطار الدستور واللائحة الداخلية لمجلس الأمة ووفقا للقرار التفسيري رقم (10 لسنة 2011) للمحكمة الدستورية.وقال: «انه من غير المعقول والمقبول ان يقوم سمو رئيس الوزراء بالاجابة على استجواب لا تتوفر فيه الشروط الدستورية لانه بالفعل كان سيفتح علينا سيلا من الاستجوابات كما ورد في القرار التفسيري للمحكمة الدستورية مضيفا:من واجبنا جميعا التعاطي وفق القرارات الدستورية ومواد الدستور وهذا ما قمنا به آملين ان نتمكن من الاستمرار في هذا النهج الذي سيصحح الاعوجاج الذي للاسف مورس في الاونة الاخيرة».وأضاف «فمن هذا الباب نستطيع القول بأننا عشنا فترات طويلة من قيام احدى السلطات بممارسة دور قد لا يكون الدور الدستوري الصريح والواضح المحصور لها وكذلك عشنا بعض الفترات بقيام سلطة بالتنازل عن بعض صلاحياتها وسلطاتها لجهة اخرى ولكن اعتقد بأننا الان في سنة 2014 قد اعتدل الميزان واصبحت كل السلطات تمارس دورها وفق ما هو منصوص عليه في الدستور».وردا على سؤال حول ما هي الرسالة من وراء احالة بعض المشاريع إلى النيابة العامة قال الشيخ محمد العبدالله: ان من واجب الحكومة الشرعي والوطني والدستوري والقانوني والاخلاقي اتخاذ جميع التدابير اللازمة لمحاسبة من يثبت عليه أي تعد أو جريمة واحالتها إلى النيابة العامة كي يأخذ القانون مجراه.
الشاهد:
الإبراهيم: قطع الماء والكهرباء عن المخالفين وإحالتهم للمحاكمة
أكد وزير الأشغال العامة ووزير الكهرباء والماء عبد العزيز الإبراهيم أن الانتقال إلى عصر الطاقة المتجددة بات ضرورة من ضرورات التنمية وشرطا لاستدامتها، لافتا إلى أن إقناع المجتمع بذلك يحتاج إلى جهود جميع المؤسسات الوطنية التي يجب عليها التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة في مرافقها والى جهود توعوية تشمل مختلف الفئات والشرائح.وقال الإبراهيم خلال افتتاحه صباح أمس مشروع استغلال الطاقة الشمسية لتوليد الطاقة الكهربائية على مباني وزارة الكهرباء والماء، وبحضور وكيل وزارة الكهرباء أحمد الجسار ووكيل وزارة الأشغال عواطف الغنيم، والوكلاء المساعدين ان هذا المشروع يأتي تماشيا مع ما تسعى إليه الكويت من تأمين 15% من الطلب على الطاقة بحلول العام 2030 من الطاقة الشمسية وفقا لما أعلنه سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد في المؤتمر الثامن عشر للتغير المناخي في الأمم المتحدة.ولفت إلى أن المشروع مبادرة من الوزارة للدخول في عصر الطاقة المتجددة، ومن شأن تعميم استغلال الطاقة الشمسية على مختلف مؤسسات الدولة أن يزيد وعي المواطن بأهمية الطاقة المتجددة كبديل نظيف وآمن للطاقة ما يمثل ضمانة لان تتحول الكويت في المستقبل إلى بلد صديق للبيئة يعتمد على مصادر الطاقة النظيفة.وبيَّن أن دراسة لمعهد الأبحاث أكدت أن الإنفاق على مشاريع الطاقة المتجددة في الدول العربية سيزيد حتى العام 2030 على ما يقارب 200 مليار دولار، معربا عن اعتزازه أن تكون وزارتا الأشغال والكهرباء في مقدمة المؤسسات الوطنية في البلاد التي بادرت بتفعيل أول بداية حقيقية لإنتاج الطاقة الكهربائية من الألواح الكهروضوئية والدخول في مجال الطاقة البديلة في دولة الكويت.وأشار الابراهيم إلى أن أهمية المشروع تكمن في كونه الأول الذي تشرف عليه إدارة التصميم والإشراف في قطاع الخدمات الفنية في الوزارة عن طريق التعاقد مع الشركة المنفذة لتركيب 4094 من الألواح الكهروضوئية على أسطح المبنيين بقدرة إنتاجية ا ميغاواط بمعدل 500 كيلوات لكل مبنى، لافتا إلى أن هناك مشروعا آخر بقدرة 3.5 ميغاواط تم تصميمه تمهيدا لطرحه والإشراف عليه بالكامل من قبل الوزارة قريبا.وأضاف ان هذا المشروع بدأ العمل الفعلي التجريبي من منتصف ابريل الماضي، وتم الانتهاء منه قبل المدة المحددة للعقد وكانت 18 شهرا، ويتضمن العقد صيانة للمشروع لمدة عامين.وزاد: نسعى من خلال تلك المشاريع إلى تفعيل استغلال الطاقة المتجددة لما فيها من فوائد كثيرة، على الرغم من ارتفاع تكلفتها في بداية الإنشاء إلا أنها مع المدى البعيد تكون أقل كلفة، لافتا إلى أن هذا المشروع يغطي 70 في المئة من إنارة الوزارتين.وبين الإبراهيم أن إنتاج هذا المشروع واحد ميغاواط ما يعني تغذية ما يقارب 10 بيوت، وهذه التجربة سوف نعممها على جميع وزارات الدولة إضافة إلى مختلف المدارس، لما توفره من امتيازات أهمها الحفاظ على البيئة إضافة إلى توفير طاقة متجددة.ولفت إلى أن مشاريع استغلال الطاقة الشمسية مستمرة وهناك مشاريع كبرى تقوم الوزارة بإنشائها مثل مشروع الشقايا التابع لمعهد الأبحاث ينتج 80 ميغاواط، وهناك مشروع آخر يتبع جهاز المبادرات ينتج 300 ميغاواط، ولدينا برنامج متكامل لهذه المشاريع، مشيرا إلى أن الوزارة لديها مخطط لإنارة الأماكن العامة مثل الحدائق العامة بالطاقة الشمسية لتخفيف العبء، عن محطات القوى الكهربائية.وأعلن الابراهيم عن توفير كافة الخدمات الخاصة بإيصال المياه والكهرباء داخل المحافظات دون أن يعاني المستهلك التنقل من مكان لآخر كما كان يحدث في الماضي ، مشيرا إلى أن هذه الخدمة سوف تتوفر الأسبوع القادم في محافظة الأحمدي بعد توفيرها في كافة المحافظات ، إضافة إلى أننا قمنا بتمديد الخط الرئيسي للمياه لمنطقة الخيران والآن نحن في المرحلة النهائية، داعيا المستهلكين من أبناء المنطقة إلى التوجه إلى المكتب المختص في منطقة الأحمدي لإتمام إجراءات إيصال المياه.وحول برنامج ترشيد الطاقة لهذا الصيف قدم الإبراهيم الشكر للمستهلكين على توفير 850 ميغاواط خلال العام الماضي، متمنيا أن يتعاون المستهلكون هذا العام مع الوزارة من أجل تخطي مشكلة الصيف، مشددا على أن الطاقة الإنتاجية للوزارة من الكهرباء والماء تغطي ما لا يتوقع.وأضاف: من الطبيعي أن يحدث انقطاع في كافة دول العالم، ولكن عند الحديث عن العجز هذا يعني أن محطات التوليد لا تنت القدر المطلوب وبالتالي يطلق على ذلك القطع « القطع المبرمج» وهو الذي يعلن عنه من قبل الوزارة مسبقا.وبين أن القطع المبرمج يختلف عن القطع المفاجئ في الشبكة الذي يحدث نتيجة خلل ما وهذه الأمور يتم التعامل معها بشكل فوري قد يستغرق وقت إصلاح الخلل نصف ساعة أو أكثر وهذه الأمور الفنية نسيطر عليها تماما.وأوضح أن المستفيد الأول من الترشيد هو المستهلك لأنه سوف يقلل من الفواتير الخاصة بالاستهلاك لذلك نطلب من الجميع مشاركة الوزارة في حملة الترشيد، إضافة إلى تسخير الأموال التي تستهلك في إنتاج الطاقة في أماكن أخرى إضافة إلى إطالة عمر المعدات المستخدمة سواء في الإنتاج أو الصيانة ونحن نؤكد على أننا لا نريد أحدا «يقصر على نفسه» ولكن الأجهزة التي تعمل ولا تحتاج إليها عليك بإطفائها.وأوضح أن الوزارة مستمرة في حملاتها على المخالفين في مختلف مناطق الكويت ونقوم بقطع الخدمة عنهم سواء مياه أو كهرباء وإحالتهم إلى المحكمة.وأشار إلى أن الوزارة تحرص على أبنائها العاملين في مختلف محطات القوى لذلك تسير من أجل إقرار الأعمال الشاقة لهم، لكن هناك قنوات كثيرة للتعامل معها في هذا الأمر منها ديوان الخدمة المدنية ووزارة الصحة والتأمينات الاجتماعية ومستمرون في السعي في هذا التوجه من أجل أبنائنا الموظفين في كافة محطات القوى.وأوضح الإبراهيم أنه اجتمع الأحد الماضي مع اللجنة المختصة في مجلس الأمة نوقش خلاله مشروع قانون إنشاء هيئة النقل بكافة مواده وفرز المواد المتفق عليها والمواد التي يجب أن تضم في مادة واحدة لكي لا يحدث تشتت بين مواد القانون، موضحا أن هناك مواد يجب أن تعاد صياغتها من الناحية القانونية ويختص بذلك الفتوى والتشريع ونحن نؤمن بأن المشروع سيكون به خلاف، ولكن لا يقبل أن يكون المشروع من 38 مادة ونختلف على 30 مادة.وأضاف ان المجلس والحكومة كلاهما يبحث عن مصلحة البلد ووعدونا بالحصول على نسخة من القانون مما توصلت له اللجنة قبل أن تعرض على المجلس لنرى نقاط الاتفاق والخلاف ومن ثم تطرح على مجلس الأمة للتصويت عليها.حول استعدادات وزارة الكهرباء والماء لتوفير الطاقة الكهربائية لمدينة الخيران قال الإبراهيم هذه المدينة تشمل 30 ألف وحدة سكنية، وتحتاج 7 آلاف ميغاواط دفعة واحدة، وبالتالي النظرة الخاصة لتوفير الطاقة لهذه المشاريع تختلف عن غيرها.وأضاف: لدينا اجتماع مع اللجنة الإسكانية وهذه المشاريع يجب أن ينظر لها نظرة متكاملة، لكي ينفذ بشكل متكامل، من محطات قوى وضخ ومدارس ومستشفيات، وهذا الأمر لا يعني ابتعاد الوزارات الفنية.وردا على سؤال حول قيمة تحصيل الوزارة لمديونياتها قال بلغ إجمالي التحصيل قرابة 373 مليون دينار.وقال المدير التنفيذي في الشركة المنفذة لمشروع الطاقة الشمسية على أسطح الوزارتين علاء اسعد، أن هذه التقنية الجديدة وفرت على المال العام 100 ألف دينار سنويا، مؤكدا أن الشركة استخدمت أعلى مواصفات القياس والجودة في التركيب والتشغيل والاستعانة بآخر ما وصلت إليه التكنولوجيا الألمانية.وقال إن المشروع يعد الأول من نوعه في الكويت ، ليكون باكورة مشاريع الشركة في مجال الطاقة الشمسية، حيث تم استخدام أكثر من 4 آلاف خلية ضوئية لإنتاج 1 ميغاوات، وذلك بأفضل ما توصلت إليه التكنولوجيا الألمانية الخاصة بتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية.وأشاد بالتعاون الكبير الذي قدمته كل من وزارتي الكهرباء والماء والأشغال أثناء تنفيذ المشروع ، مما ساعد في انجازه في وقت قياسي ، داعيا في الوقت نفسه الوزارات والمؤسسات والجهات الحكومية والخاصة إلى الاعتماد على الطاقة النظيفة المولدة باستخدام الطاقة الشمسية لما لها من فوائد عديدة أهمها توفير الطاقة الكهربائية المولدة من النفط ، وثانيا لتقليل نسبة انبعاثات الكربون في الجو الناتج عن إنتاج الطاقة الكهربائية التقليدية.أكد على أن هناك اتجاها قويا في العالم الآن للاعتماد أكثر على الطاقة الشمسية ، في ضوء ارتفاع تكاليف الطاقة الناتجة عن النفط ، بالإضافة إلي ان الكويت ودول الخليج تعتبر من دول العالم الغنية بالطاقة الشمسية على مدار العام ، وهو ما يؤهلها لاعتماد إنتاج الكهرباء بأقل كلفة طوال العام في إطار التنمية المستدامة.
الغانم: لقاءات السلطتين مازالت مستمرة
أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أن لقاء عدد من اعضاء مجلس الامة بكل من وزيرالدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله ووزير المالية أنس الصالح هو استكمال للقاءات التي عقدها ممثلو السلطتين منذ بداية الفصل التشريعي الحالي بالتنسيق حول اولويات واعمال المجلس خلال الفترة المقبلة.وقال الغانم في تصريح صحافي أمس ان الاجتماع النيابي الحكومي الذي عقد أمس جاء استمراراً للقاءات السلطتين للتنسيق حول الاولويات والقوانين التي ستناقش في الجلسات المقبلة، لافتاً إلى ان عدداً من النواب طلبوا لقاء الوزراء لمناقشتهم وبحث عدد من القضايا.واوضح الغانم انه تم تكليف بعض النواب بمتابعة بعض الملفات والقضايا المرتبطة بأعمال السلطتين للتنسيق حولها في دور الانعقاد الحالي، مبينا ان العمل منذ بداية الفصل التشريعي وحتى اليوم يسير بوتيرة واحدة.
الوطن:
السعودية: القبض على تنظيم إرهابي متصل بـ«داعش»
اعلنت وزارة الداخلية السعودية امس الكشف عن تنظيم «ارهابي» يستهدف منشآت حكومية ومصالح اجنبية في المملكة التي تعرضت في السابق لهجمات شنها تنظيم القاعدة.واكد المتحدث الامني اللواء منصور التركي القبض على 62 شخصا ينتمون لخلايا التنظيم بينهم ثلاثة مقيمين خططوا لعمليات تستهدف منشآت حكومية ومصالح اجنبية في المملكة، والمقيمون هم فلسطيني ويمني وباكستاني.وتابع ان بين المقبوض عليهم، 35 سعوديا ممن اطلق سراحهم سابقا في قضايا امنية لا يزال عدد منهم رهن المحاكمة.وهؤلاء خضعوا لدورة ضمن برنامج التأهيل والمناصحة الذي اسسه وزير الداخلية الامير محمد بن نايف قبل اعوام عدة.واشار المتحدث الى «جهد امني استمر عدة اشهر» للكشف عن التنظيم.واكد خلال مؤتمر صحافي تواصل عناصر التنظيم بشكل اساسي مع الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش). واضاف ان الاجهزة الامنية تمكنت من كشف تواصل التنظيم مع عناصر «التنظيم الضال في اليمن مع قرنائهم من أعضاء التنظيمات الضالة في سورية وبتنسيق شامل مع العناصر الضالة داخل الوطن حيث بايعوا اميرا لهم».وقال التركي ان عناصر التنظيم «باشروا التخطيط لعمليات اجرامية تستهدف منشآت حكومية ومصالح أجنبية واغتيالات لرجال أمن وشخصيات تعمل في مجال الدعوة ومسؤولين حكوميين».واكد المتحدث نقل بيانات 44 متورطا الى الشرطة الدولية لوضعهم ضمن قوائم المطلوبين.واشار الى ضبط مبالغ قيمتها 900 الف ريال (240 الف دولار) بحوزة المقبوض عليهم.وشدد على اهتمام التنظيم «البالغ بتهريب الاشخاص وخصوصا النساء عبر الحدود الجنوبية».واوضح التركي في هذا الصدد ان التنظيم «تمكن من تهريب اروى بغدادي وريما الجريش».يشار الى ان الجريش وبغدادي شاركتا في اعتصام امام سجن الطرفية في القصيم في سبتمبر 2012 طالب باطلاق سراح اسلاميين متطرفين من عائلتيهما.كما اكد ان قوات الامن احبطت «محاولة لتهريب مي الطلق وامينة الراشد بصحبة عدد من الاطفال».واكد ان الاجهزة الامنية اخذت «ما يطرح على شبكات التواصل الاجتماعي على محمل الجد بعد ان أصبحت ميدانا فسيحاً لكافة الفئات المتطرفة ووفرت وسيلة سهلة لتواصل أرباب الفتن في مواقع كثيرة».وتابع ان «التحقيقات والمتابعات الامنية رصدت انتشارا واسعا لهذه الشبكة وارتباطات لها مع عناصر متطرفة في سورية واليمن».واوضح التركي ان عمليات المداهمة والتفتيش ادت الى «ضبط معمل لتصنيع الدوائر الالكترونية المتقدمة التي تستخدم في التفجير والتشويش والتنصت وتحوير أجهزة الهواتف المحمولة».كما ضبطت قوات الامن «تجهيزات لتزوير الوثائق والمستندات».من جانب آخر، اعلنت صحف اماراتية بدء محاكمة خلية من القاعدة تضم تسعة عناصر بتهمة التخطيط لشن هجمات في الامارات. في وقت قالت وزارة الداخلية البحرينية ان مركزا للشرطة في قرية سترة تعرض لهجوم بالزجاجات الحارقة من قبل «مجموعة ارهابية» ليل الاثنين الثلاثاء.واوضحت صحيفة «غالف نيوز» الاماراتية ان محكمة امن الدولة بدأت محاكمة عناصر القاعدة الاثنين وحددت الجلسة المقبلة في 19 مايو الحالي لتعيين «وكلاء دفاع عن المتهمين». وكانت السلطات الاماراتية اعلنت في ابريل 2013 تفكيك هذه الخلية وهي الاولى من نوعها في البلد الذي لم يشهد اي احتجاجات شعبية او محاولات اعتداء لها علاقة بالارهاب.وذكرت صحيفة «الخليج» ان التسعة الذين يحاكم احدهم غيابيا «رعايا عرب غالبيتهم من دول شمال افريقيا».ويحاكم التسعة بتهم عدة ابرزها «التخطيط لاعمال من شأنها الاساءة الى أمن الامارات والمواطنين والمقيمين»، بحسب الصحف. كما انهم متهمون بـ«التجنيد والتمويل وتقديم الدعم للقاعدة» ومحاولة «مد نشاطهم الى دول اخرى في المنطقة».وفي البحرين، قال مسؤول في وزارة الداخلية ان «قوات الشرطة تصدت للهجوم الارهابي» على مركز الشرطة، مضيفا ان «الهجوم اسفر عن تضرر عدد من المحلات التجارية بالسوق المجاورة لمركز الشرطة». ولم يشر المسؤول الى وقوع ضحايا.في سورية، قتل 30 عنصرا على الاقل من القوات النظامية بينهم ضابطان، في تفجير ضخم استهدف حاجزا لها في شمال غرب البلاد، عبر تفخيخ نفق بأطنان من المتفجرات، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.وقال المرصد ان التفجير يقف وراءه مقاتلو الجبهة الاسلامية (ابرز تشكيلات المعارضة المسلحة). واشار المرصد الى ان الحاجز يعد «احد خطوط الدفاع عن معسكر وادي الضيف»، الواقع الى الشرق من مدينة معرة النعمان الاستراتيجية، والتي سيطر عليها مقاتلو المعارضة في اكتوبر 2012.من جهة أخرى، ذكرت صحيفة «ديلي تلغراف» ان مسؤولي أجهزة الأمن الغربية يحققون في مزاعم قيام ايران بتزويد النظام السوري بقنابل صينية الصنع مملوءة بغاز الكلور.وقالت الصحيفة ان ايران طلبت 10 آلاف صفيحة من غاز الكلور من الصين وشحنتها الى سورية عبر رحلات جوية، وفتحت أجهزة الأمن الغربية تحقيقاً بهذا الشأن بعد التقاط الأقمار الاصطناعية صورة لاحدى هذه الرحلات في مطار طهران الرئيسي.وأشارت الى ان كل رحلة بين دمشق وطهران يمكن ان تحمل ما يصل الى 40 طناً من المعدات، والتي يُعتقد أنها تشمل أيضاً صواريخ قصيرة المدى وبنادق آلية وذخيرة.وأضافت الصحيفة ان مسؤولي أجهزة الأمن الغربية يعتقدون ان نظام الرئيس السوري بشار الأسد أقام معبراً منتظماً للشحن الجوي مع ايران باستخدام طائرات شحن روسية من طراز (اليوشن 76)، ويسعون الآن لمعرفة ما اذا كانت طهران استخدمت هذه الرحلات لتزويده بقنابل الكلور التي استعملها ضد مقاتلي المعارضة السورية.
العجيري: الجراد قد يغزونا.. الأسبوع المقبل
قال الباحث الفلكي الدكتور صالح العجيري ان توقعات الهيئات البيئية والزراعية بامكانية قدوم اسراب من الجراد الصحراوي الى البلاد الاسبوع المقبل لاسباب مناخية ابرزها ارتفاع درجات الحرارة يذكرنا بما حدث في عام 1931 عندما حدث ذلك وكان على شكل وباء.واوضح العجيري ان اسراب الجراد كانت تفد الينا مع رياح الجنوب من قارة افريقيا الى شبه الجزيرة العربية وكان نصيبنا منها وافراً لدرجة ان كثافته العالية كانت تجعله يحجب اشعة الشمس عن الارض مشيرا الى ان اسراب الجراد في ذلك الوقت كانت تنشط وتطير نهارا وتهدأ على الارض ليلا كما ان مجموعات منه كانت تحط على سطح البحر فتتقاذفها الامواج حتى تشكل حاجزا على الساحل.ولفت ان الناس كانت تصطاد الجراد ليلا من خلال حفر الخنادق لسهولة جمعه وكان يباع في ساحة الصفاة ليتناوله الكثيرون كطعام شهي لذيذ خاصة الاناث المسماة «مكنة» بعد سلقه بالماء والملح فضلا عن ان البعض كان يدخر منه للمواسم المقبلة في حال وفرته مضيفا ان البعض كان يشوي الجراد بعد شكه في عود طويل.وذكر انه وفي اعقاب موجة الجراد كانت تزحف علينا جموع «الدبا» وهي صغار الجراد بعد تفريخها فيأتي على الاخضر واليابس ويملأ البحر ويقض مضاجعنا ويغزو الآبار ويملأ ثياب الاطفال ولا نملك مواجهته حتى ياتينا الفرج ويكشف الله عنا البلاء.
الراي:
ترشيح قضاة كويتيين لـ «العدل الدولية» و«الأمم المتحدة»
أعلن رئيس المجلس الاعلى للقضاء المستشار فيصل عبدالعزيز المرشد أمس ترشيح عدد من رجال القضاء لعدد من المناصب الشاغرة في كل من محكمة العدل الدولية ومحكمة الامم المتحدة للمنازعات (يو ان دي تي) و محكمة الامم المتحدة للاستئناف (يو ان ايه تي).وقال المرشد في بيان صادر عن المجلس الاعلى للقضاء، ان المجلس رشح كلا من وكيل محكمة التمييز عضو المجلس الاعلى للقضاء المستشار عبدالهادي العطار لعضوية محكمة العدل الدولية، والمستشار بمحكمة الاستئناف المستشار وائل سعود الصالح لعضوية محكمة الامم المتحدة للاستئناف، والمستشار بمحكمة الاستئناف المستشار الدكتور ناصر عبدالله الطفلان لعضوية محكمة الامم المتحدة للمنازعات.وذكر المرشد ان «الكويت باعتبارها عضوا فاعلا في المجتمع الدولي ومنظماته الدولية ولما يتمتع به القضاء الكويتي من سمعة طيبة، فقد قامت الامم المتحدة باستيضاح رغبة الكويت في ترشيح بعض من رجال القضاء لهذه المناصب الشاغرة».
«الصحة» لكبار السن: تريّثوا في الحج بسبب «كورونا»
تلك كانت نصيحة وكيل وزارة الصحة الدكتور خالد السهلاوي الى كبار السن والذين يعانون من الأمراض المزمنة كالسكر والضغط أو حالات السرطان، أو من ضعف في المناعة نتيجة تناول أدوية معينة، وقاية من الإصابة بمرض «كورونا».وإذ أشار السهلاوي إلى أنه لا يوجد علاج للمرض بخلاف النظافة الشخصية كوسيلة للوقاية من الإصابة أعلن أن الوزارة على تواصل مستمر مع الجهات الصحية العالمية للوصول إلى لقاح للمرض، متوقعا أن يكون ذلك خلال الفترة القريبة المقبلة، وسيكون ضمن الأمراض الموسمية التي يتم التطعيم منها.وجدد السهلاوي خلال مؤتمر صحافي أمس بمناسبة انطلاق خدمة «ألو صحة» والتي سيباشر العمل بها الأسبوع المقبل، أن الكويت سجلت 3 إصابات بفيروس كورونا منها حالتان توفيتا، أوضح أنه «حسب الآراء الطبية فلم تكن الوفاة بالفيروس نتيجة للشفاء منه لكن بسبب مشاكل صحية أخرى»، لافتا إلى أن خدمة «ألو صحة» على هاتف (151) ستشمل التوعية بفيروس كورونا، «كما طلبنا من وزارة الأوقاف تخصيص خطب دينية للحديث عن المرض والوقاية منه والحرص على النظافة الشخصية»، لافتا الى مخاطبة عدد من الجهات الأخرى للمشاركة في التوعية بفيروس كورونا، والسعي أيضا حاليا لمخاطبة وزيارة المحافظين لدراسة دور مجلس الحي في المحافظات لمكافحة الأمراض من خلال التوعية في الجمعيات والمدارس والمساجد.ولفت السهلاوي إلى أن الخدمة ستكون لمدة 12 ساعة، وأن الأطباء سيعملون للرد على كل الاستفسارات «كما سنعمل على زيادة وقتها للوصول إلى 24 ساعة وسيتم تحويل الاستفسارات إلى الطبيب المختص ليقدم الاستشارة».وأعلن السهلاوي أن لدى وزارة الصحة خططا ووسائل للوصول الى الجمهور، منها خدمة التوعية عن طريق وسائل الاتصال الاجتماعية «التويتر والإنستغرام» فيما يتم التواصل حاليا عن طريق الهاتف.
النهار:
خفض الدعم 15% خلال عامين
قالت مصادر مطلعة لـ» النهار»: إن اللجنة المشكلة لوضع خطة ملائمة لترشيد الدعم تلقت العديد من الاقتراحات من قبل جهات وشخصيات اقتصادية متخصصة، مبينة أن هناك شبه إجماع على ضرورة خفض الدعم بواقع 15% على الأقل خلال العامين الماليين المقبلين دون المساس بالخدمات الأساسية للمواطنين.وأشارت المصادر الى ان اللجنة حريصة كل الحرص على التدرج في الترشيد بحيث لا يشعر المواطن ولا المقيم بتأثيرات كبرى حال البدء في التطبيق، منوهة إلى ان الطاقة أولى محطات الترشيد المستهدفة خلال الفترة المقبلة.وبينت انه لا تصور نهائياً حتى الآن للترشيد فالأمور لا تزال في طور التصورات والمقترحات المبدئية.وتبلغ قيمة الدعم الإجمالي السنوي بالبلاد 4.5 مليارات دينار تشكل نسبة 22% من الميزانية.وبينت المصادر ان دعم الكهرباء وتوفيرها يستنزف قرابة الـ 2.5 مليار دينار سنويا، مشيرة الى ان هذا الرقم كبير جدا ويستهلك جزءا كبيرا من اجمالي ما يقدم من دعم.
«الخارجية»: منع الجهات المتطرفة من استغلال «العمل الخيري
مؤكدا تشجيع وزارة الخارجية التعاون بين المنظمات الدولية والجهات الخيرية الكويتية، اعتبر مدير ادارة المتابعة والتنسيق بوزارة الخارجية السفير خالد المغامس ان عدم السماح لاي فئة متطرفة باستغلال العمل الانساني والخيري وتشويه صورته المتسامحة مسؤولية الجميع.وأكد المغامس خلال مشاركته في افتتاح المنتدى الكويتي الدولي الاول للعمل الانساني في الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية ممثلا لوزارة الخارجية ان الجمعيات الخيرية الكويتية تحظى بثقة كبيرة على المستوى الدولي، مشددا على استحقاق الكويت لتكون مركزا انسانيا عالميا بعد استضافتها المؤتمر الدولي للمانحين لدعم الوضع الانساني في سورية لعامين متتاليين.ولفت الى مساعي وزارة الخارجية لفتح آفاق جديدة للتعاون بين المنظمات الدولية والجهات الخيرية الكويتية والمضي قدما في مسار التعاون الدولي، مؤكدا ان الوزارة تحمل على عاتقها مسؤولية مزدوجة بحماية وصيانة العمل الخيري والانساني الكويتي وبذل الجهود لابراز الوجه الانساني المشرق للكويت.وأكد المغامس ان الاوضاع الانسانية الراهنة التي يعيشها الاشقاء في سورية في ظل ظروف دولية معقدة تتجاوز أي نقاش سياسي وتفرض العمل سويا لتخفيف معاناتهم الانسانية، معتبرا انه لزام على الجميع العمل معا نحو عدم السماح لأي فئة متطرفة باستغلال العمل الانساني والخيري وتشويه صورته المتسامحة.
القبس:
العجمي: إقرار اللائحة التنفيذية لـ «مكافحة الفساد»
قال وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية د. نايف العجمي إنه رفع اللائحة التنفيذية لعمل الهيئة العامة لمكافحة الفساد إلى مجلس الوزراء لمراجعتها ودراستها من قبل الجهات المختصة، تمهيداً لإقرارها وإصدار مرسوم بخصوصها.وأوضح العجمي في تصريح صحفي أمس أن إقرار اللائحة يجعل عمل الهيئة في مجال كشف الذمة المالية وضبط حالات الفساد يدخلان حيز التنفيذ، مضيفاً أن ذلك يمثل تحدياً حقيقياً للهيئة التي مازالت في المرحلة التأسيسية إدارياً وتنظيمياً وإنشائياً، فضلاً عن المعوقات التي تجتهد حالياً في تجاوزها.وأشاد بالجهود التي يبذلها رئيس الهيئة وأعضاء مجلس الأمناء والأمين العام للهيئة، مؤكداً دعمه لهم ومساعدتهم في تذليل كل الصعوبات التي تقف في طريقهم.
السيسي: لا وجود للإخوان خلال رئاستي
اكد المرشح الرئاسي المصري، المشير عبد الفتاح السيسي في اول مقابلة تلفزيونية يجريها منذ ترشحه لانتخابات الرئاسة، ان المصريين «انهوا الاخوان المسلمين»، وان الجماعة لن يكون لها وجود خلال رئاسته.ويعد السيسي، المرشح الاوفر حظا في انتخابات الرئاسة المقررة في 26 و27 مايو الجاري، ويواجه منافسا وحيدا هو القيادي اليساري حمدين صباحي.وسئل السيسي خلال المقابلة المسجلة التي بثتها قناتا «اون تي في» و«سي بي سي» المصريتان ما اذا كان يستبعد تماما المصالحة مع جماعة الاخوان اذا فاز في الانتخابات وهل يعني ذلك انه «لن يكون هناك شيء اسمه الاخوان المسلمين في ظل حكمه»، فأجاب ايجابا وقال بالعامية المصرية «ايوه كده».واكد السيسي انه سئل اخيرا عن امكان اجراء مصالحة مع جماعة الاخوان «فقلت مين يصالح مين» لانه «حصلت اساءة بالغة جدا (من قبل الاخوان) ليس فقط في الاشهر الثمانية الاخيرة وانما خلال السنة» التي تولى فيها الرئيس المعزول محمد مرسي السلطة.شف السيسي النقاب عن لقاء جمعه مع قيادي إخواني بارز في 23 يونيو عام 2013. وقال إنه هدده بقدوم مقاتلين من سوريا وأفغانستان وليبيا لقتال المصريين وقواتهم المسلحة في حال عزل مرسي، واستطرد السيسي: «قلت له إن من يرفع السلاح ضد الجيش سوف أمحوه من على وش (وجه) الأرض». ولدى سؤاله عن كون هذا القيادي هو خيرت الشاطر نائب مرشد جماعة الإخوان، أجاب السيسي: «يعني».وطالب السيسي المصريين بالتدقيق في اختيار مرشحهم للرئاسة والانتخابات البرلمانية المقبلة. واكد انه قال لكل من قابلهم بمن فيهم حزب النور السلفي «خطابكم الديني لا يصلح لقيادة الدولة»، داعيا الى فتح باب الاجتهاد لتجديد الفكر الديني.لست مرشح الجيشواضاف السيسي ردا على سؤال حول المخاوف في مصر من «عسكرة الدولة» او «حكم العسكر» ان «القوات المسلحة لن تتدخل في الحكم ولست مرشح الجيش».وشدد على ان «الجيش لم يكن له دور في الحكم خلال الثلاثين عاما الماضية» التي حكم خلالها الرئيس الاسبق حسني مبارك وان «الجيش لن يكون له دور في حكم مصر».وسئل السيسي عما اذا كان امنه الشخصي يمثل مشكلة قد تعيقه عن التواصل مع الناس في حال انتخابه، فنفى ذلك وقال انه يعتمد مبدأ «اعقلها وتوكل على الله». وكشف النقاب عن تعرضه لمحاولتي اغتيال بعد ثورة 30 يونيو، مضيفا: «أنا مش بخاف.. لا يوجد أي شخص يستطيع أن ينقص أو يزيد من عمري».واوضح ان «الامن والاستقرار» على رأس اولوياته، مؤكدا ان الامن في شبه جزيرة سيناء تحسن للغاية وتم تدمير 1200 من 1300 نفق كانت تستخدم للتهريب بين مصر وقطاع غزة.ودافع السيسي عن قانون التظاهر المثير للجدل والذي يواجه انتقادات عديدة، معتبرا انه كان لا بد منه.وقال «كنت احد اعضاء الحكومة في هذا الوقت (عند اصدار القانون في نوفمبر الماضي) وكنت ارى ان حالة الفوضى لن تستقيم الا من خلال قانون التظاهر».ردود متباينةوتراوحت ردود الأفعال حول التصريحات التي أدلى بها السيسي، متوافقة مع توجهات العديد من النخب السياسية، ومطمئنة لمؤيديه، ومقلقة للقوى المعارضة له من حيث توجهاته المتشددة خاصة ضد تيارات الإسلام السياسي.ولقيت أطروحات حول دور الجيش في المرحلة المقبلة، ترحيباً كبيراً، فيما تباينت ردود الأفعال حول جماعة الإخوان، حيث أكد نائب رئيس الدعوة السلفية ياسر برهامي أن حديث السيسي عن أنه لا وجود للجماعة في عهده يرجع إلى المنهج الذي تتخذه الجماعة المتمثل في الصدام مع المجتمع، معتبرا أن هذا المنهج لا يجب وجوده، مؤكدا على ضرورة إجراء الجماعة مراجعات فكرية لها حتى تندمج في المجتمع حتى يمكن قبولهم.من جهته، قال رئيس الحزب الناصري محمد أبو العلا ان رفض السيسي للمصالحة مع جماعة الإخوان والتعامل مع المصريين كنسيج وطني واحد يعني معرفته بوسطية مصر، وأن التشدد لا مكان له بين أبناء الوطن.على الجانب الآخر كانت هناك ردود أفعال سلبية تجاه تصريحات السيسي عبر عنها رئيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان جمال عيد بقوله في تغريدة على «تويتر»: «بعد حوار المشير السيسي سأصوت لحمدين صباحي».وفي إطار التخوفات من الاعتماد على الحلول الأمنية والابتعاد عن المسار الديموقراطي، قال رئيس حزب مصر القوية عبد المنعم أبو الفتوح: نتيجة الانتخابات محسومة سلفا لمصلحة المشير السيسي لذا فإنني أدعوه إلى العودة للمسار الديموقراطي والعمل على تحقيق مصالح الثورة وعدم الاعتماد على الحل الأمني لحل المشكلات فقط مثل نظام مبارك لأن هذا يعني فشل النظام.
الجريدة:
المالكي يبحث عن «صلح» مع السيستاني عبر بوابات قم
المواقف والتصريحات التي تطلقها الأحزاب الشيعية هذه الأيام، تعلن رسمياً انقسامها إلى فريقين يصعب جمعهما مرة أخرى في تحالف واحد. ومن الواضح حسب اللهجة المتوجسة، التي يستخدمها فريق رئيس الحكومة نوري المالكي، وخصومه أيضاً، أن كل جبهة تحاول استكشاف ما تفكر فيه غريمتها هذه اللحظة.وأبرز المحطات التي تشغل الجميع هي إيران، لا بسبب نفوذها الكبير وقدرتها على ممارسة أشد الضغوط على الجميع فحسب، بل لأنه برز في الأيام الأخيرة، دور جديد يمكن أن يلعبه رجل دين بارز مقيم هناك، هو صهر المرجع الأعلى علي السيستاني، ووكيله في إيران.وتنشغل البيوتات الشيعية هذه الأيام، برصد حركة السفر إلى طهران وقم، فالأنباء تتحدث عن سفر المالكي نفسه بشكل سري في زيارة قصيرة جداً، ونفي هذا الأمر لا يعني أن مساعدين بارزين له، لم يذهبوا إلى الجار الشرقي الكبير. ويتناقل الساسة أنباء عن سفر مقتدى الصدر إلى طهران قادماً من بيروت، حيث كان يفضل أن يمضي وقته طوال العامين الماضيين.والأمر المثير الذي تتداوله الأوساط السياسية في بغداد، هو أن بوابات النجف التي تطالب بتغيير سياسي وخطة إصلاح، لاتزال موصدة بقوة أمام المالكي، رغم أنه حقق نتيجة مهمة في الانتخابات.بدو أن رفض النجف استقبال مبعوثيه في الأيام الماضية، جعله يكرر المحاولة عبر مدينة قم التي يقيم فيها السيد جواد الشهرستاني، وكيل المرجع السيستاني في إيران، وصهره. فالرجل معروف بمرونته العالية، وابتعاده قدر الإمكان عن خسارة التواصل مع أي طرف، كما أن علاقته متينة بمسؤولين إيرانيين كبار وبمكتب المرشد علي خامنئي نفسه، وهي مداخل يراهن المالكي حسب مصادر عليمة، على أن يستخدمها لـ'عرض الصلح' مع السيستاني، عبر وكيله في طهران، صاحب الكلمة المسموعة في النجف، والقادر على تليين موقفها الرافض لحصول المالكي على ولاية ثالثة.ومن شأن أي معلومات عن اتصالات يجريها المالكي مع وكيل المرجعية في إيران، أن تشيع القلق لدى معارضي المالكي، لأن موقف النجف المتماسك هو الذي يراهنون عليه لصناعة توازن مع ضغوط طهران في ملف تشكيل الحكومة المقبلة. إلا أن التطور الجديد الذي يتناقله أكثر من طرف منذ مطلع الأسبوع، أن الرئيس الإيراني حسن روحاني، وعلى غير العادة، دخل على خط الملف العراقي الذي بقي سنواتٍ من الاختصاصات الحصرية لحرس الثورة وبيت المرشد.والرواية تقول إن روحاني فاتح المرشد خامنئي بأن نجاحه في تحقيق تقدم على مستوى المفاوضات النووية مع القوى الكبرى، وتعزيز الآمال بتخفيف العقوبات الاقتصادية على طهران، رهن بمجموعة خطوات، على رأسها أن يثبت الإيرانيون 'حسن النوايا' في الملف العراقي. ويبدو أن روحاني يخشى من رغبة حرس الثورة وعلى وقع الملف السوري، في دفع المالكي إلى التعامل بشدة أكبر مع السنة العراقيين، الذين يقولون إن بقاء المالكي في السلطة سيجبرهم على قرارات مؤلمة مثل إعلان الإقليم السني، انطلاقاً من الموصل. وهذا ما يعتبره روحاني مانعاً أمام مستويات التهدئة الضرورية التي تتطلب في الوقت الحاضر، توجيه رسائل مرنة إلى السعودية من جهة، وإلى القوى الكبرى من جهة ثانية.وإذا نجح روحاني في دعم مساعي مقتدى الصدر وعمار الحكيم ومرجعية النجف، إلى تقديم شخصية شيعية معتدلة تطلق حوار تهدئة عراقياً ومع السعودية وتركيا، فإن هذا يعني أن 'معتدلي الشيعة' سيحصلون على فرصة نادرة في بغداد وطهران، للحد من غلواء جنرالات حرس الثورة، الذين تثير اندفاعاتهم، من لبنان إلى الأنبار، اعتراضات واسعة في أوساط رجال دين يعتقدون أن طهران استغلت بشكل مأساوي، تفكك القوى الشيعية وبساطة الجمهور الذي يزج في حروب ومواجهات بلا نهاية، مع الجميع.
الشرطة البحرينية تصد هجوماً بالمولوتوف على أحد مراكزها
تصدت الشرطة البحرينية لهجوم إرهابي تعرض له مركز شرطة المحافظة الوسطى مساء أمس الأول.ونقلت وكالة أنباء البحرين (بنا) أمس عن مدير عام مديرية شرطة المحافظة قوله إن الهجوم قامت به 'مجموعة إرهابية بواسطة استخدام قنابل المولوتوف الحارقة'، مضيفاً أن 'قوات الأمن تعاملت وفق الضوابط القانونية، وتمكنت من إعادة الوضع إلى طبيعته'.وأوضح المسؤول البحريني أن 'الهجوم الإرهابي أسفر عن تضرر عدد من المحلات التجارية في السوق المجاور لمركز الشرطة'، لافتاً إلى أن 'عمليات البحث والتحري جارية لتحديد هوية الجناة وتسليمهم إلى العدالة'.لم يشر المسؤول إلى وقوع ضحايا.وكانت الشرطة أعلنت أمس الأول، هروب ثلاثة أشخاص من مركز للتوقيف في المحرق شرق المنامة.يذكر أن السلطات البحرينية شددت العام الماضي العقوبات على مرتكبي أعمال العنف، بحيث تصل إلى الإعدام أو السجن المؤبد في حال سقوط قتلى أو جرحى.
الآن - الصحف المحلية
تعليقات