المؤتمر التربوي ال41 يواصل فعالياته :
شباب و جامعاتمتضمنا محاضرات ورش عمل عدة لأكاديميين ومتخصصين
إبريل 10, 2014, 5:26 م 1582 مشاهدات 0
واصل المؤتمر التربوي ال41 الذي تنظمه جمعية المعلمين الكويتية فعالياته برعاية سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح متضمنا محاضرات ورش عمل عدة لأكاديميين ومتخصصين في المجال التربوي.
وقال الاستاذ في كلية العلوم التربوية بجامعة ال البيت الاردنية الدكتور محمد الحراحشة في محاضرة القاها ضمن جلسات المؤتمر الذي يعقد تحت عنوان (المعايير المهنية لمعلم القرن ال21) ان اعداد المعلم من القضايا الاساسية التي تتصدى لها البحوث التربوية في الوطن العربي لما لذلك من تأثير كبير على ادائه من خلال اكسابه معارف ومهارات وخبرات تتصل بعمله التربوي.
واضاف الحراحشة في محاضرته اليوم ان مهنة التدريس ركزت في وقتنا الحالي على كثير من الحقائق والمبادىء العلمية والنفسية والتربوية التي لا تكتسب بالمهارة والدراسة المنظمة.
من ناحيتها اكدت الاستاذة في كلية التربية بجامعة الكويت الدكتورة زينب الجبر في محاضرة عن (دور المعايير المهنية في تحسين جودة التعليم) الحاجة الى استراتيجية جديدة تضمن استمرار مجاراة المعلم في عصرنا الحالي وهو دور مؤسسات اعداد المعلمين واهمية ضبط مستوى الجودة فيها واستخدام اساليب فعالة في التدريس للوصول الى معايير عالية الجودة.
من جهته قال الاستاذ في كلية العلوم التربوية في الجامعة الاردنية الدكتور هشام الدعجة في ورشة عمل بعنوان (الوقوف على الصعوبات التي تواجه تطبيق المعايير المهنية) ان هناك تحديات واجهت المعايير المهنية التي تم تطويرها في البلدان المختلفة خصوصا النامية منها حيث يتم تطويرها بالاعتماد على اطر اجنبية لا تلائم طبيعة النظام التربوي المحلي.
واضاف الدعجة انه في بعض الاحيان يتم تطوير المعايير المهنية للمعلمين من قبل الاكاديميين والتربويين في مؤسسات التعليم العالي دون مشاركة فعلية للمعلمين ما يؤدي الى عدم اقتناع المعلمين بتطبيق المعايير المهنية والالتزام بها.
من جانبه تطرق الاستاذ في كلية التربية بجامعة الكويت الدكتور غازي الرشيدي في ورشة عمل بعنوان (رخصة التعليم الى اين) الى التقويم الدوري لقواعد الترخيص واجراءاته والاشراف على مجلس تجديده واصدار دليل متطلبات الخاصة به والحفاظ على معايير اعداد مهنة التدريس. واشار الرشيدي الى اصدار رخص مؤقتة للمعلمين الجدد ومديري المدارس وانشاء الملف الانجازي الالكتروني للمعلمين وادارات المدارس وفقا للمعايير المهنية ووضع وتنفيذ العمليات والنظم التصديق على مستوى الرخصة الدائمة التي يتم اصدارها وفقا لتقييم الملف الانجازي.
واكد اهمية وضع وتطوير اختبارات تراخيص تمهين التعليم بالتعاون مع مختصين في كليات اعداد المعلمين وتقييم نتائج اختبارات رخصهم وتقديم مقترحات وتوصيات بناء على تلك التقاييم والتحقق من استيفاء طلب الترخيص.
من جانبها استعرضت رئيسة فريق وضع الضوابط للارتقاء بأداء المعلم في وزارة التربية يسرى العمر (مهام الوحدات التابعة للادارة) من خلال وضع معايير المعلمين العاملين في الحقل التربوي بالكويت ومديري المدارس الحكومية والخاصة وتطوير المعايير التربوية.
وتناولت العمر تحديد احتياجات المدارس من المعلمين والمدراء والمشرفين التربويين واعداد اختبارات تراخيص التعليم بأنواعها المختلفة واصدار نتائج الاختبارات لمهنة التعليم وتصميم قاعدة بيانات ونظام آلي بنوع الرخص الصادرة والمرخص لهم واصدار تقرير سنوي خاص بذلك.
من ناحيتها قدمت الاستاذة في كلية التربية بجامعة الكويت الدكتورة مريم المذكور في ورشة عمل (ادارة الاولويات) عرضا وافيا حول كيفية ادارة الوقت والطاقة والتفكير والكلمات والحياة الشخصية وتحديد الاولويات والاهداف التي يجب ان يتبعها المعلم في مسيرته التربوية.
من جهته قال الاستاذ في جامعة الكويت بكلية التربية الدكتور عبدالله الفيلكاوي خلال ورشة عمل بعنوان (المعلم التكنولوجي) ان المعلم الالكتروني هو من يعيش زمانه ويهيئ طلبته للمستقبل بحيث يستخدم أهم الأمور التي يحتاج اليها الطالب في أي مؤسسة تعليمية لتسهيلها عليه.
وبين الفيلكاوي ان المعلم الالكتروني يستطيع ان ينقل المعلومة الى المتعلمين من خلال استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ما قد يساهم بايصال المعلومة بالسرعة والاختصار مشيرا الى ان المتعلمين موجودين من خلال الاسئلة والاعلانات والمراجعة والنقاش.
بدوره اكد الدكتور فايز الظفيري من كلية التربية بجامعة الكويت وجود متطلبات ضرورية في تطبيق المعايير المهنية منها توفير نظام يضع قواعد لاستبعاد غير المؤهلين من مهنة التعليم ووجود هيئة عليا مستقلة للاعتماد الاكاديمي والمهني.
واضاف الظفيري ان ادراك المعلمين لانتساب مهنة التعليم يتطلب مفاهيم عدة اهمها التمسك بأخلاقيات المهنة والامتثال لقوانينها المهنية والدفاع عنها والمناضلة لاجل قيمها ومبادئها والتمتع بالولاء التنظيمي لها والتحلي بالصبر لتحمل مشاقها واعبائها.
من جانبه اكد الدكتور احمد العنزي من كلية التربية بجامعة الكويت في ورشة عمل (اخلاقيات العمل) ان اخلاقيات مهنة التعليم في الكثير من الانظمة غير واضحة لكثير من المعلمين بسبب نقص برامج اعدادهم وعدم وجود ميثاق لتلك لاخلاقيات يرشدهم الى الطريق السليم.
ودعا الى تحفيز الانتماء والالتزام برسالة التربية والتعليم مبينا ان هذه المهنة تقوم على اساس الثقة المتبادلة بين جميع العاملين والطلبة والمجتمع من خلال ممارساتها للعمل التربوي والتعليمي سعيا لتحقيق رسالة واهداف المدرسة واعداد االانسان الصالح.
من جهتها قالت الاستاذة في كلية التربية بجامعة الكويت وعضو اللجنة التحضيرية العليا للمؤتمر التربوي الدكتورة مزنة العازمي في ورشة بعنوان (تجارب رائدة في مجال تطبيق المعايير المهنية..السعودية) ان مشروع تطوير المعايير المهنية الوطنية للمعلمين بالسعودية يبين المعارف والمهارات التي يجيدها المعلمون الجدد ويشكل صورة عن فاعلية المعلم الجديد وكيفية الاستفادة منها على نحو مؤسسي أو ذاتي لتحديد الحاجات المهنية والتعليمية وتطويرها.
بدوره استعرض الاستاذ في كلية التربية بجامعة الكويت الدكتور سلطان الديحاني (المعايير المهنية الوطنية للمعلمين في استراليا) التي تطورت من خلال اربع مراحل لمهنة التعليم وهي المعلم الخريج والمعلم الكفاءة والمعلم عالي الانجاز والمعلم القيادي.
وقال الديحاني ان تلك المعايير تعمل على تحقيق الأمن والسلامة للطلبة أثناء عملية التعلم والعمل بشكل اخلاقي والتعاون مع الزملاء ومع من هم خارج المدرسة من ممثلي المهنة والمجتمع المحلي والعمل بفعالية وثقة وسرية مع أولياء الأمور ليدركوا الدور الذي تقوم به المدرسة في تربية الأطفال وتعليمهم.

تعليقات