خامنئي: أنشطتنا النووية ستستمر ولن تتوقف

عربي و دولي

الرئيس الايراني: نرفض تغيير الحدود الجغرافية بالمنطقة

955 مشاهدات 0


اكد المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي هنا اليوم ان بلاده 'ستستمر في تطوير برنامجها النووي المدني ولن تتخلى عن اي من انجازاتها النووية'.

وقال خامنئي لدى استقباله مديري وخبراء منظمة الطاقة الذرية الإيرانية 'على الجميع ان يعلم بانه مع مواصلة المفاوضات الجارية حاليا مع مجموعة (5+1) في فيينا لن تتوقف انشطتنا في مجال البحث والتنمية النووية '.

واعتبر ان 'الموافقة على اجراء هذه المفاوضات جاءت لكسر الاجواء العدائية لجبهة الاستكبار ضد ايران وان المفاوضات يجب ان تستمر في إطار القضية النووية وان علاقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع ايران يجب ان تكون علاقة متعارف عليها وغير استثنائية'.

واشار المرشد خامنئي الى محاولات 'جبهة الاستكبار للحيلولة دون تقدم النظام الاسلامي والايحاء بان ايران دولة متخلفة وضعيفة وخلق اجواء دولية ضدها بذرائع واهية كالقضية النووية التي اثاروا الاجواء بذريعتها وفبركوا الأكاذيب حولها'.

وقال 'الآن وبعد ان اصبح من المؤكد ان ايران لا تسعى وراء السلاح النووي في ضوء الحكم الشرعي والعقلي والسياسي فإن المسؤولين الامريكيين كلما تحدثوا عن القضية النووية يذكرون السلاح النووي في حين يعلمون هم انفسهم بان عدم امتلاك السلاح النووي يعتبر سياسة حاسمة لايران'.

ورأى ان 'هدفهم هو الحفاظ على الاجواء الدولية ضد ايران بهذه الذريعة وبناء عليه فقد تمت الموافقة على الخطة الجديدة للحكومة للتفاوض بشأن القضية النووية لكسر الاجواء العالمية وسحب المبادرة من الطرف الآخر وان تتبين الحقيقة للرأي العام العالمي ايضا'.

وأكد خامنئي ان 'المفاوضات بطبيعة الحال لا تعني ان ايران ستتراجع عن حركتها العلمية النووية وان المسيرة النووية يجب أن لا تتوقف أو حتى تتباطأ'.

وقال 'على المفاوضين النوويين الايرانيين الاصرار على مواصلة الابحاث والتنمية النووية وان ايا من المنجزات النووية للبلاد غير قابلة للتجميد ولا يحق لاحد المساومة عليها ولن يقوم أحد بهذا الامر'.

يذكر ان الجولة الجديدة من المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة دول (5+1) استؤنفت اليوم في العاصمة النمساوية فيينا بحضور وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف والممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون.

6:08:52 PM

اكد الرئيس الايراني حسن روحاني هنا اليم رفض بلاده تغيير الحدود الجغرافية في المنطقة داعيا الى التسوية السياسية والسلمية لقضية (قره باغ) المتنازع عليها بين جمهوريتي آذربيجان وارمينيا.

وقال الرئيس روحاني خلال لقائه نظيره الآذربيجاني إلهام علييف في طهران ان 'بلاده مستعدة وبكل طاقاتها لتسوية مشاكل المنطقة لاسيما موضوع قره باغ في اطار القوانين الدولية والعدالة'.

واضاف ان 'على الجميع ان يسعى الى حل الاختلافات في اطار الجهود السياسية والسلمية وان طهران ترى بان تغيير الحدود الجغرافية في المنطقة امر غير مقبول ومرفوض'.

من جهة اخرى دعا روحاني الى ضرورة تطوير العلاقات بين طهران وباكو في شتى المجالات مؤكدا انه 'لا توجد اي قيود امام تطوير العلاقات بين البلدين في الظروف الحالية وان العلاقات الودية بينهما تخدم مصالح الشعبين والاستقرار والتنمية بالمنطقة'.

واشار الى محادثاته مع الرئيس الاذربيجاني قائلا ان 'ايران وآذربيجان لديهما وجهات نظر مشتركة حول القضايا الاقتصادية لاسيما قضايا الطاقة والغاز والبتروكيمياويات والماء والكهرباء والتعاون التقني'.

وقال روحاني ان البلدين لديهما وجهة نظر مشتركة حول مكافحة التطرف والارهاب وان 'التطرف بإسم الاسلام يشكل خطرا على استقرار المنطقة'.

ووصل رئيس جمهورية آذربيجان إلهام علييف الى العاصمة طهران اليوم تلبية لدعوة من نظيره الايراني حسن روحاني ووقع البلدان بحضور الرئيسين روحاني وعليوف ثلاث مذكرات تعاون في مجال الطاقة والرياضة والحوداث الطارئة.

الآن - كونا

تعليقات

اكتب تعليقك