استمرار الهجمات المنظمة ضد مسلمي افريقيا الوسطى
عربي و دوليإبريل 8, 2014, 5:53 م 825 مشاهدات 0
أعرب متحدث باسم الخارجية الفرنسية هنا اليوم عن تعهد بلاده بمواصلة مساعيها لحماية جميع السكان من العنف الطائفي في جمهورية أفريقيا الوسطى.
وشدد المتحدث رومان نادال في مؤتمر صحافي على أن طرح فكرة إعادة توطين السكان المعرضين للخطر 'يجب أن يكون ملاذا أخيرا' أمام السلطات في أفريقيا الوسطى.
ويتعرض المسلمون بشكل رئيسي لهجمات منتظمة ومتواصلة تشنها ميليشيات مسيحية رغم تحذيرات المنظمات الإنسانية الدولية من وجود عمليات 'تطهير عرقي' في أفريقيا الوسطى.
وقال نادال ردا على سؤال لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن فرنسا اتخذت زمام المبادرة 'ونبهت المجتمع الدولي' من مخاطر العنف الطائفي في أفريقيا الوسطى مشيرا إلى أن فرنسا نشرت ألفي جندي في بداية الأمر في مسعى للحفاظ على السلام وتعزيز قوة حفظ السلام الأفريقية.
وأضاف أن فرنسا أخذت على عاتقها 'تفويضا بحماية السكان' موضحا أنه جرى استخدام طائرات سلاح الطيران للمساعدة في إجلاء عدد من السكان المسلمين وخاصة الذين يتعرضون ل'خطر داهم' منذ ديسمبر الماضي.
وأكد أن 'فرنسا ملتزمة بحماية جميع السكان في جمهورية أفريقيا الوسطى ومن بينهم المسلمون الذين يمثلون بشكل واضح هدفا للتهديدات والهجمات غير المقبولة'.

تعليقات