مدني: العمل تحت مظلة 'التعاون الإسلامي' يزيح الشبهات

عربي و دولي

318 مشاهدات 0


أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد أمين مدني هنا اليوم أن وضع الإطار المنهجي والمؤسساتي للعمل الإنساني الإسلامي الجماعي تحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي من شأنه إزاحة الشبهات والتخوفات تجاه 'الاستخدامات المضللة' التي تريد أن تعوق عملها.

وقال مدني خلال كلمته في افتتاح أعمال الاجتماع الأول لمجلس المنظمات الإنسانية في المنظمة أن هذا العمل يساهم أيضا في 'تكوين نموذج يحتذى في تقديم العمل الإنساني بالفاعلية المطلوبة انسجاما مع النظم والمبادئ الموجهة للعمل الإنساني في العالم'.

وأكد ضرورة الأخذ في الاعتبار بوجهة نظر الدول الأعضاء إلى مؤسسات المجتمع المدني مشيرا إلى أنه استعرض مع قادة بعض الدول الأعضاء في جولاته التي أجراها أخيرا مسألة الانفتاح على هذه المؤسسات.

وقال ان بعض الدول أبدت تخوفا من 'أن تكون هذه المؤسسات واجهات تستخدم لتحقيق مصالح خارجية وبعضها تعمل في الداخل ولها توجهات سياسية إضافة إلى شبهات قد تعتري مصادر التمويل'.

ولفت إلى حاجة المنظمات الإنسانية الإسلامية إلى مزيد من الجهد في مجال التدريب والتأهيل وبناء القدرات وتبادل المعلومات وتنسيق الجهود في مستوى المركز والميدان.

ودعا إلى الإعداد مبكرا لتكوين رؤية مشتركة للعالم الإسلامي يتم طرحها على القمة العالمية للعمل الإنساني التي ستنظمها منظمة الأمم المتحدة في مدينة اسطنبول في عام 2016 'تجنبا للانزلاق الذي حدث للدول الأعضاء في مؤتمرات دولية سابقة'.

من جهته ركز رئيس مؤسسة زمزم في الصومال وممثل المنظمات الإنسانية شريف محمد على الأهمية البالغة لهذا الاجتماع الذي يأتي بعد سلسلة مؤتمرات عقدتها منظمة التعاون الإسلامي بدأت عام 2009 في السنغال ثم عام 2010 في ليبيا وعام 2011 في قطر و2012 في السودان وأخيرا عام 2013 في تركيا في ظل تزايد عدد المنظمات المشاركة والتي وصلت الى اكثر من 230 منظمة.

واوضح محمد أن الأزمات والمناطق الساخنة والمعاناة ازدادت وازداد معها الاحتياج نتيجة الحروب والصراعات والكوارث الطبيعية مؤكدا أن معظم تلك النقاط الساخنة تقع في العالم الإسلامي.

ودعا رئيس مؤسسة زمزم في الصومال المجلس إلى أن يدرس بعمق الوضع الإنساني في أفريقيا الوسطى وما يتعرض له المسلمون هناك واتخاذ خطوات عملية حيال ذلك الوضع.

بدوره قال الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية في المنظمة السفير عطاء المنان بخيت أن تقرير الإدارة الإنسانية في المنظمة عن الكوارث في عام 2012 كشف أن 32 دولة من أصل 57 من الدول الأعضاء تعرضت لكوارث.

واضاف ان عام 2011 شهد تعرض 36 دولة عضوا إلى كوارث في حين تعرضت 34 دولة من الدول الاعضاء الى كوارث في عام 2010.

الآن - كونا

تعليقات

اكتب تعليقك