(تحديث1) مراكز الاقتراع في افغانستان تغلق ابوابها

عربي و دولي

سلسلة هجمات شهدتها كابول استهدفت مقر 'المستقلة' ووزارة الداخلية

1536 مشاهدات 0


أغلقت مراكز الاقتراع في أفغانستان أبوابها امام الناخبين بعد ان تمديد عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية التي بدأت اليوم لمدة ساعة كاملة.

وقال رئيس اللجنة الانتخابية المستقلة أحمد يوسف نورستاني في تصريح صحافي إنه كان لا بد من تمديد وقت عملية التصويت نظرا لبدئه في وقت متأخر في بعض مراكز الاقتراع.

وبرزت القضية الأمنية خلال الاستحقاق الانتخابي بعد سلسلة هجمات شهدتها العاصمة كابول استهدفت مقر اللجنة الانتخابية المستقلة ووزارة الداخلية.

من جهته قال مسؤول في اللجنة الانتخابية المستقلة ان عملية الاقتراع انتهت بعد يوم خلا من حوادث أمنية كبرى فيما شهدت بعض المراكز استمرار عملية التصويت بسبب تكدس الناخبين خارج مراكز الاقتراع للادلاء بأصواتهم.

واضاف ان صناديق الاقتراع يجري نقلها حاليا من مختلف الولايات والمناطق الأفغانية الى مقر اللجنة الانتخابية ومكاتبها للبدء بعملية فرز الاصوات.

وكانت اللجنة قد اعلنت في بيان سابق ان 12 مليون ناخب على الأقل يتوقع ان يمارسوا حقهم بالتصويت في 6845 مركز اقتراع أضيف اليها لاحقا 323 مركزا فيما تم نشر ما لا يقل عن 400 ألف عنصر أمني لحمايتها.

وتأتي الانتخابات الرئاسية الثالثة في أفغانستان بعد 13 عاما من حكم الرئيس حامد كرزاي الذي قاد البلاد منذ الاطاحة بحكم حركة طالبان في غزو قادته الولايات المتحدة عام 2001.

ويتنافس في تلك الانتخابات ثمانية مرشحين على خلافة كرزاي الذي خدم لولايتين ولا يمكنه الترشح لولاية ثالثة بحسب الدستور.

وأبرز ثلاثة متنافسين في السباق الرئاسي هم وزيرا الخارجية السابقان زلماي رسول وعبدالله عبدالله ووزير المالية السابق أشرف غاني أحمد زاي.

10:14:43 AM

أصيب أربعة أشخاص، أحدهم إصابته حرجة، في انفجار بمركز اقتراع بأفغانستان. وبدأ الناخبون الأفغان صباح اليوم السبت التصويت في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية. ويتنافس في هذه الانتخابات، التي تعتبر بمثابة اختبار كبير للاستقرار بأفغانستان، ثمانية مرشحين.

أصيب أربعة ناخبين اليوم السبت إثر وقوع انفجار في مركز اقتراع بإقليم لوجار بجنوب شرق أفغانستان بعد بضع ساعات من بدء عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية التي تشهدها البلاد.

وقال حاكم المنطقة 'وقع الانفجار قرب مركز للاقتراع، وهو عبارة عن مبنى مدرسة، وأدى إلى إصابة أربعة ناخبين أحدهم إصابته حرجة.'

وفتحت مكاتب الاقتراع أبوابها عند الساعة السابعة (2,30 تغ) لاختيار خلف للرئيس حامد كرزاي. ويتنافس ثمانية مرشحين في هذه الانتخابات.

ويأتي في الطليعة ثلاثة من وزراء كرزاي السابقين، وهم زلماي رسول، الذي يعتبر مرشح الرئيس المنتهية ولايته، وأشرف غاني، وهو اقتصادي معروف، وعبد الله عبد الله الذي حل في المرتبة الثانية في الانتخابات الرئاسية الماضية.

وتواجه العملية الانتخابية ثلاثة تهديدات: هجمات طالبان التي أقسمت على 'زعزعة' الانتخابات، وعمليات التزوير، وكذلك الامتناع عن التصويت، الذي كانت نسبته مرتفعة جدا في الانتخابات الرئاسية للعام 2009.

وتعتبر هذه الانتخابات بمثابة اختبار كبير للاستقرار في البلاد ولتضامن مؤسساته.

ولن تعرف النتائج الأولية للدورة الأولى قبل 24 نيسان/أبريل على أن تجري دورة ثانية محتملة في 28 أيار/مايو المقبل.

وتشهد العملية الانتخابية تدابير أمنية مشددة بسبب تهديدات طالبان، في حين يخشى أن يتسبب انسحاب قوات الحلف الأطلسي من البلاد مع نهاية العام 2014 بموجة من العنف.

الآن - وكالات

تعليقات

اكتب تعليقك