الجسار: نواجه قرارات غير مدروسة في التربية

محليات وبرلمان

دعت المليفي لإعادة النظر في الوثيقة التربوية للمرحلة الإبتدائية

1070 مشاهدات 0


وجهت د. سلوى الجسار دعوة إلى وزير التربية ووزير التعليم العالي في إعادة النظر إلى ما تقوم به من وزارة التربية في إصدار قرارات تربوية تتعلق بالوثيقة التربوية للمرحلة الابتدائية وما آلت إليه الأمور من أخطاء خطيره شابها العديد من التخطيط واللا مسؤولية في عهد الوزارة السابقة والتي للأسف اعتمدت وثيقة هامة لمرحلة تعليم هامة وهي المرحلة الابتدائية والتي تمثل مرحلة التعليم الأساسي والتي تقع برامج الإصلاح التعليمي عليها .

السؤال هنا من يصنع القرار التربوي في وزارة التربية لأننا نواجه نفس المعضلة الرئيسية في إصدار قرارات غير مدروسة وإن درست لجان من قبل الوزارة فلا زالت هذه القرارات تقدم من قبل الوزارة عبر موظفيها أو القياديين الرسميين والذين لا زالوا يقومون علي إصدار قرارات غير مدروسة او موسمية لتلميع قيادات عليا دون الاكتراث بالمصلحة التربوية للمتعلم ولم تستند على دراسات علمية وأهمية تطور هذه المرحلة في السلم التعليمي. هذه القرارات للاسف تأثرت بقرارات خارج الوزارة ألزمتهم في عهد الوزير السابق بوثيقة اعتبرها كارثة التعليم الابتدائي : كيف يتم وضع اختبارات وكنترول للابتدائي من الصف الأول الابتدائي إلي نهاية المرحلة وللأسف أخلفت أزمة مدرسيه وزادت في التوسع في ظاهرى الدروس الخصوصية امام تراجع في مستوى اداء بعض المعلمين ومن يقوم بتوجيه هؤلاء المعلمين.

واليوم تتابع للأسف استمرار حالة التخبط والفوضى في مثل هذا القرار والذي هو في انتظار اعتماد مجلس الوكلاء ، السؤال: ما دور وزير التربية؟ أين كليات التربية والمختصين في ابداء الراي في هذه الوثيقة ودعوتنا الي سيمنار علمي او حلقة نقاشية ليستمع الميدان التربوي إلي أرائنا حتى لا يستمر أولادنا في حقل تجارب بل يتعدي الوضع إلي خطورة القرار الذي يناقش الآن في الوزارة حول تقليص المواد الدراسية من (11 ) إلي (4) مواد ، ما هي الدراسات والبحوث التي استندت إليها هذه اللجان؟ وهل تم الاطلاع على نتائج الاختبارات التي قام بها المركز الوطني لتطوير التعليم؟ وماذا سيترتب على ذلك في برامج اعداد المعلمين في كليات التربية في الجامعة والهيئة؟ وما هي برامج التدريب المهني للعاملين في المرحلة الابتدائية؟ وما هي الإجراءات التي ترتبط بآلية التقويم وضوابطه في تحصيل المستويات التحصيليه للمتعلم؟ وما هي الأسس والمعايير المهنية والمنهجية في تحديد المواد الأساسية التي تقدم في المرحلة الابتدائية؟

ان العالم المتقدم اليوم يناقش التعليم الإبتدائي على أساس أنها مرحلة التأسيس فالتركيز يكون على مهارات الرياضيات واللغات والعلوم والمواطنة وتربية الإبداع والتفكير الإيجابي، نظام التعليم الابتدائي نظام غير مقيد فلم يعد يناقش بالأسلوب التقليدي الذي اعتادت عليه وزارة التربية من عشرات السنوات ولا زلنا للأسف ندور في نفس الإجراءات التقليدية .

اين إصلاح التعليم في برنامج عمل الحكومة متمثلة في وزارة التربية فهي ليست الوحيدة المعنية بذلك فالجميع يشتركون في مسئولية صناعة القرارات.

اين ملف التعليم من اللجنة التعليمية  في مجلس الأمة؟ وما يحدث من غياب العمل المهني والفني في قرارات السياسات التعليمية في المراحل التعليمية؟ أين الحكومة والمجلس أمام تحدي خطير في مناقشة ملف التعليم العام؟ وما أصابه من العمل الغير المسئول والغير المهني هذا بشهادة المختصين من الميدان التربوي وغيرهم اللذين قد أعلنوا لنا عدة مرات أن القرارات التي تتخذ هي من صنع أفراد محددين فالتوجهات الفنية ليست لها المساهمة الفعالة كنظام متكامل في مثل هذه القرارات.

الآن - محرر المحليات

تعليقات

اكتب تعليقك