افتتاح ندوة المجلة العربية للعلوم الإنسانية
شباب و جامعاتبعنوان ' الإنسان في الفكر الإسلامي و العالمي '
نوفمبر 11, 2013, 4:05 م 1014 مشاهدات 0
تحت رعاية مدير جامعة الكويت و بحضور أ.د حسن السند نائب مدير جامعة الكويت للأبحاث و رئيس مجلس النشر العلمي بجامعة الكويت و رئيسة تحرير المجلة العربية للعلوم الإنسانية أ.د سعاد عالوهاب العبدالرحمن افتتحت المجلة العربية للعلوم الإنسانية ندوتها بعنوان ' الإنسان في الفكر الإسلامي والعالمي ' وحضر عدد من الأستاذة و الباحثين من خارج الكويت وعدد من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت .
بداية تحدث نائب مدير جامعة الكويت للأبحاث و رئيس مجلس النشر العلمي بجامعة الكويت أ.د حسن السند مؤكدا إن إقامة الندوات العلمية تدخل في إطار نشاط مجلس النشر العلمي ، ومن هنا تأتي بأن عنصرا مهما من عناصر واجبات مجلس النشر العلمي يؤتي ثماراً طيبة بهذه الندوة التي يستحق العاملون عليها المزيد من التحية و التقدير .
وعبر عن تقديره لهذه الندوة موضعاً و باحثين ومتفاعلين مقدرا لكل فريق ما يبذل من جهد كبير يسعى فيه إلى الكشف عن حقيق الإنسان في الفكر الإسلامي و العالمي لتتقدم بذلك التجربة الحضارية ، مشيرا إلى أن الهدف الأسمى لما استخلف الله سبحانه فيه الإنسان على الأرض هو قوله تعالى ' و اتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم ' فربط سبحانه بين التقوى و العلم ، فالعلم الحق يهدف إلى خدمة البشرية و نفعها و يلتقي في هذا علم الدين من إيمان أصيل بأن الله بكل شيء عليم و أنه فوق كل ذي علم عليم ، والعلم البشري بمجالاته المتوسعة زمنا بعد زمن ما دام هذا العلم البشري في خدمة الإنسانية و تقدم الإنسان .
وأردف قائلا : ' يحق لمجلس النشر العلمي في هذه الندوة أن يشعر بكثير من الثقة اتجاه سعيه بأداء رسالته في جهده الموازي لتحقيق التكامل مع العملية التدريسية إن مجال عمل مجلس النشر العلمي و قطاع الأبحاث عموماً يتجاوز مناهج الدراسة و قاعات الدراسة ، و لهذا يتجلى عملهما في رعاية الدوريات العلمية و الحوليات و الإصدارات الخاصة ، بكل ما تتطلب متابعة هذه الفاعليات من تخطيط و تنسيق و تنشيط، كما يدخل في دائرة عمها كل ما يتصل بالبحوث التي يقترحانها، و ينفذها أعضاء هيئة التدريس ، بدءا من إقرار موضوع البحث و خطته ، و حتى الإنتهاء منه ، و نشره و العمل على انتشاره ليحقق غايته '.
و أضاف أنه يدخل في نطاق اختصاص عملها عقد الاتفاقيات و البروتوكولات ما بين جامعة الكويت و بين المؤسسات العلمية، في الكويت و خارجها لتأكد الترابط و التفاعل بأن تكون جامعتنا موصولة الفكر عبر شبكة من التواصل تضمن لها مكانا مرموقا بين الجامعات الإقليمية و العالمية .
ومن جهتها قالت رئيسة تحرير المجلة العربية للعلوم للإنسانية أ.د سعادعبد الوهاب العبد الرحمن : 'أرحب باكتمال العقد بحضوركم و يستكمل جمال هذا العقد و رونقه بما يثار من قضايا و ما يجري من مداخلات و تعقيبات بين الباحثين و جمهور الحاضرين تأكيدا للتفاعل و توثيقا للمعلومات و تثبيتا للأفكار ، في هذا اليوم الأغر ونحن نطرح قضية الإنسان في الفكر تستدعي الذاكرة هذا اليوم الذي يوافق إعلان الدستور الكويتي عام 1962 و قد حفظ الدستور للإنسان حقه و أقام أركان الدولة على أسس عصرية مكينة ، فتحية لسمو أميرنا الجليل المغفور له الشيخ عبدالله السالم الصباح راعي الدستور و راعي الكويت في نهضتها الحديثة ' .
وأشارت إلى أنه هذه الندوة تنعقد في إطار أنشطة المجلة العربية للعلوم الإنسانية التي تترأس تحريرها ،والتي تحمل عنوان' الإنسان في الفكر الإسلامي و العالمي' حيث تمت مراعاة ثلاثة أمور عن الإعداد لها أولها الإنسان، والأمر الثاني هو الربط بين الفكر الإسلامي و العالمي من خلال وحدة البشرية وما يجري الآن من حوار الحضارات و ما يبدو أن عالمنا المعاصر في أمس الحاجة إليه من إبراز طابع الإنسانية في الفكر الإسلامي و العالمي ليسود السلام و الرخاء في العالم ، والأمر الثالث و الأخير إن هذه الندوة هي الثالثة فيما اقترحت المجلة العربية للعلوم الإنسانية من ندوات كانت الأولى عام 2009 بعنوان القدس ريحانة الضمير العربي و كانت الثانية بعدها بعامين عن الإستشراق و الإستغراب .
واختتمت بالتوجه بعميق الشكر لمدير الجامعة و إلى أ.د حسن السند رئيس مجلس النشر العلمي و لمن حملوا عبء إعداد هذه الندوة ، والشكر موصول إلى مجلس النشر العلمي، كما توجهت بالشكر الجزيل خاصة إلى مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.
كذلك توجهت بالشكر الجزيل إلى الدكتور حياة الحجي عميدة كلية الأداب التي بادرت بإقتراح أن يكون مقر الندوات طوال إنعقادها بمبنى الكلية فوفرت بحركة عبقرية واحدة ثلاثة جوانب منحت الندوة مكانا مناسبا في بقعة جميلة كما وفرت خدمات الضيافة تفضلا و جعلتنا في موقع هو الصميم و مركز الدائرة بين الشباب من الطلاب و الطالبات و هم المقصد و الأمل في تفعيل هذه الندوات .
وبدوره ألقى أ.د محمد الهدلق كلمة بالإنابة عن الوفود عبر فيها عن عظيم الشكر وجزيل الإمتنان على إقامة هذه الندوة المباركة ، التي اختارت المجلة لها عنوانا حيويا هو الإنسان ، واستكتتبت لذلك عددا من المختصين في محاور الندوة الخمسة ، المحور التاريخي ، المحور الديني ، المحور الأدبي ، المحور الإعلامي و المحور الفلسفي ، مشيرا إلى أن المشاركين في هذه الندوة ينتمون إلى عدد من الدول العربية وغير العربية ، الإسلامية وغير الإسلامية ، جاءوا ليتحدثوا عن الإنسان و مالحق به من ظلم منذ قتل قابيل هابيل و إلى يومنا الحاضر.
وتابع قائلا :أن هذه الندوة التي تقيمها المجلة العربية للعلوم الإنسانية على مدى ثلاثة أيام هي واحدة من سلسلة حلقات منتظمة هدفها خدمة الإنسان و تحريره و إنارة طريقه ، مضيفا أن المشاركون و المشاركات يأملون أن تكون بحوثهم و نقاشاتهم بمستوى الطموح الذي تهدف إليه المجلة ، و هم ممتنون كل الإمتنان لدعوتهم للمشاركة في هذه الندوة .
و الجدير بالذكر أن الندوة تضمنت عدة محاور وهي المحور التاريخي وعناوين البحوث هي ( الإنسان في أدب الرحلات : رحلة إبن فضلان أنموذجا – حق الآخر في الحضارة الإسلامية صورة مشرقة من مواقف العلماء – يونس أمرة : الشاعر الإنسان – محبة وتسامح – صورة الإنسان بين المطلق والنسبي في التمثلات الإسلامية من خلال بعده اللغوي – حقوق الإنسان في بولندا – تطور حركة حقوق الإنسان في اليونان القديم).
وعنوان بحث المحور الديني : الحرية وحقوق الإنسان في الإسلام، والمحور الثالث المحور الادبي والإعلامي وعنوان البحوث المقدمة : من المجتمع إلى المعجم، والخوف عند الإنسان الجاهلي كأحد مكونات الشعرية الجاهلية، وصورة الآخر في مذكرات مالك بن نبي، صورة الإنسان في الفكر الإسلامي والعالمي : نظرة لغوية- باكثير رائد المسرح الإسلامي : بين النزعة الإنسانية والمطالب الدرامية – صورة الاوربي في الأدب العربي : دراسة في جهود المستشرقة الالمانية روتراود فينالد – صورة الآخر في أدب جوته.
أما عن أبحاث المحور الفلسفي فهي : الإنسان في الفلسفة الإسلامية بحث في الإنثربولوجيا الفلسفية – أزمة الإنسان في زمن العولمة – الإنسان ومكانته في فلسفة كانط.
تعليقات