الصحفيون العرب يخططون لعقد مؤتمر اقليمي حول الصحافة الأخلاقية
عربي و دولييوليو 2, 2008, منتصف الليل 304 مشاهدات 0
اعلن الاتحاد الدولي للصحفيين اليوم بأن صحفيون عرب من أنحاء المنطقة اتفقوا على عقد مؤتمر اقليمي كبير في شهر تشرين ثاني/نوفمبر القادم لمواجهة ازمة المعايير الأخلاقية في الإعلام.
وقد اتفق قادة اتحادات وجمعيات الصحفيين من منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا اثناء لقائهم في البحرين يوم امس على اتخاذ خطوات عملية لمواجهة الفساد داخل قطاع الإعلام، وعلى تعرية الصحافة التي تحرض على الطائفية.
وستكون بداية هذه الخطوات، التي تأتي في الوقت الذي تقوم بعض الحكومات في المنطقة باتخاذ خطوات لضمان مزيد من حرية الصحافة، في العمل على تنظيم مؤتمر دولي تستضيفه جمعية الصحفيين في الإمارات العربية المتحدة ويعقد في دبي في شهر تشرين ثاني/نوفمبر. وسيشهد المؤتمر عملية اطلاق مبادرة الاتحاد الدولي للصحفيين العالمية 'مبادرة الصحافة الأخلاقية' في المنطقة العربية. وهذه الحملة هي واحدة من عدة حملات تتضافر جميعها في حملة واحدة للدفاع عن حقوق الصحافة في المنطقة.
وقال ايدين وايت، امين عام الاتحاد الدولي للصحفيين، اثناء تواجده في البحرين امس 'إن الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال افريقيا ينتظمون لتنظيف قطاع الإعلام. إنهم يتمسكون، عبر كل المنطقة، باستقلالية التحرير ومصممون على تعرية الذين يستخدمون الإعلام ويوظفونه كسلاح سياسي.'
كما ووافق المجتمعون في البحرين، اللذين كانوا بضيافة جمعية الصحفيين البحرينيين، على دعم تنظيم اجتماع اقليمي حول سياسات تنمية الإعلام. سيقوم هذا الاجتماع بتحضير ورقة استراتيجية للعالم العربي للمساهمة في الملتقى العالمي لتنمية الإعلام الذي سيعقد في اثينا-اليونان في شهر كانون أول/ديسمبر القادم.
وجاءت الدعوة لتقوية النوعية في الصحافة في الوقت الذي ترسل فيه المنطقة رسائل مختلطة. فقد قام وزراء الإعلام في جامعة الدول العربية مؤخرا بالإتفاق على وثيقة ارشادات لتستند إليها الدول في تنظيم محطات البث الفضائي، وفتحت هذه الوثيقة الطريق إلى فرض رقابة إضافية على محطات البث.
وقام الوزراء بتبني هذه السياسة دون استشارة وافية مع الصحفيين، ويطالب الاتحاد الدولي للصحفيين وزراء الإعلام العرب بإعادة التفكير في هذه القضية. وقد وافق المؤتمر الاقليمي للإتحاد الدولي للصحفيين الذي عقد الشهر الماضي في الدار البيضاء، والذي تبنى في ذات الإجتماع حملة 'كسر القيود' الهادفة إلى ازاحة العقبات المفروضة على حرية الصحافة، على العمل من أجل تنظيم لقاء رسمي مع جامعة الدول العربية لبحث هذه المسألة.
وفي نفس الفترة، تقوم بعض الحكومات في المنطقة بتعديل بعض البنود في القوانين الوطنية والتي قادت فيما مضى إلى حبس الصحفيين بسبب عملهم. تم تعديل بعض من هذه المواد في الأردن والبحرين، وأعلنت الإمارات العربية المتحدة خططها لتغيير قوانينها الوطنية التي يمكن ان تؤدي إلى حبس الصحفيين بسبب عملهم.
كما وقام لقاء البحرين بدعم حملة الاتحاد الدولي للصحفيين والذي تم اطلاقها يوم أمس لمساندة الصحفي اليمني السجين عبد الكريم الخيواني.
وقال وايت 'إن الصحفيين العرب يقولون كفاية. وهم يريدون وضع حد للتهديد بالسجن بسبب العمل الصحفي. يجب على الحكومات ان تظهر أنها تشجع الديمقراطية وحرية الصحافة، وسيقوم الصحفيون بواجبهم من ناحية الحفاظ على النوعية التحريرية ومقاييسها.'
وقد اتفق قادة اتحادات وجمعيات الصحفيين من منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا اثناء لقائهم في البحرين يوم امس على اتخاذ خطوات عملية لمواجهة الفساد داخل قطاع الإعلام، وعلى تعرية الصحافة التي تحرض على الطائفية.
وستكون بداية هذه الخطوات، التي تأتي في الوقت الذي تقوم بعض الحكومات في المنطقة باتخاذ خطوات لضمان مزيد من حرية الصحافة، في العمل على تنظيم مؤتمر دولي تستضيفه جمعية الصحفيين في الإمارات العربية المتحدة ويعقد في دبي في شهر تشرين ثاني/نوفمبر. وسيشهد المؤتمر عملية اطلاق مبادرة الاتحاد الدولي للصحفيين العالمية 'مبادرة الصحافة الأخلاقية' في المنطقة العربية. وهذه الحملة هي واحدة من عدة حملات تتضافر جميعها في حملة واحدة للدفاع عن حقوق الصحافة في المنطقة.
وقال ايدين وايت، امين عام الاتحاد الدولي للصحفيين، اثناء تواجده في البحرين امس 'إن الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال افريقيا ينتظمون لتنظيف قطاع الإعلام. إنهم يتمسكون، عبر كل المنطقة، باستقلالية التحرير ومصممون على تعرية الذين يستخدمون الإعلام ويوظفونه كسلاح سياسي.'
كما ووافق المجتمعون في البحرين، اللذين كانوا بضيافة جمعية الصحفيين البحرينيين، على دعم تنظيم اجتماع اقليمي حول سياسات تنمية الإعلام. سيقوم هذا الاجتماع بتحضير ورقة استراتيجية للعالم العربي للمساهمة في الملتقى العالمي لتنمية الإعلام الذي سيعقد في اثينا-اليونان في شهر كانون أول/ديسمبر القادم.
وجاءت الدعوة لتقوية النوعية في الصحافة في الوقت الذي ترسل فيه المنطقة رسائل مختلطة. فقد قام وزراء الإعلام في جامعة الدول العربية مؤخرا بالإتفاق على وثيقة ارشادات لتستند إليها الدول في تنظيم محطات البث الفضائي، وفتحت هذه الوثيقة الطريق إلى فرض رقابة إضافية على محطات البث.
وقام الوزراء بتبني هذه السياسة دون استشارة وافية مع الصحفيين، ويطالب الاتحاد الدولي للصحفيين وزراء الإعلام العرب بإعادة التفكير في هذه القضية. وقد وافق المؤتمر الاقليمي للإتحاد الدولي للصحفيين الذي عقد الشهر الماضي في الدار البيضاء، والذي تبنى في ذات الإجتماع حملة 'كسر القيود' الهادفة إلى ازاحة العقبات المفروضة على حرية الصحافة، على العمل من أجل تنظيم لقاء رسمي مع جامعة الدول العربية لبحث هذه المسألة.
وفي نفس الفترة، تقوم بعض الحكومات في المنطقة بتعديل بعض البنود في القوانين الوطنية والتي قادت فيما مضى إلى حبس الصحفيين بسبب عملهم. تم تعديل بعض من هذه المواد في الأردن والبحرين، وأعلنت الإمارات العربية المتحدة خططها لتغيير قوانينها الوطنية التي يمكن ان تؤدي إلى حبس الصحفيين بسبب عملهم.
كما وقام لقاء البحرين بدعم حملة الاتحاد الدولي للصحفيين والذي تم اطلاقها يوم أمس لمساندة الصحفي اليمني السجين عبد الكريم الخيواني.
وقال وايت 'إن الصحفيين العرب يقولون كفاية. وهم يريدون وضع حد للتهديد بالسجن بسبب العمل الصحفي. يجب على الحكومات ان تظهر أنها تشجع الديمقراطية وحرية الصحافة، وسيقوم الصحفيون بواجبهم من ناحية الحفاظ على النوعية التحريرية ومقاييسها.'
الآن
تعليقات