خليل عبدالله: استجوابي لرولا ليس شخصي

محليات وبرلمان

لن أسمح ان يستغل لخلط الأوراق ولا لإنقاذ أو لإحراج أحد

1466 مشاهدات 0


قال النائب خليل عبد الله أبل أن استجوابه للوزيرة رولا دشتي لا يقوم على أي مصالح سياسية أو شخصية، وأن ما يهمه التأكيد عليه أنه ليس طرفاً في صراع الأقطاب ، وليس فريقاً ضمن أي مجموعة تجارية أو 'راعي بيزنس' ومصالح خاصة.

وأكد في تصريح له اليوم ، على أن الحكومة لا تملك خطة تنمية وأن برنامج العمل الذي قدمته الوزيرة دشتي مليء بالشوائب والأرقام المضللة وهو مجرد عبث إنشائي .وأشار إلى أن الاستجواب يستهدف منهجية عمل الوزيرة ، وكيف تمت حياكة برنامج العمل الذي تم تقديمه ومن الذي يقوم بإعداد خطة التنمية : هلي هم المسؤولون واللجان المسؤولة عن الخطة  في الوزارة ؟ أم جهات من خارج الوزارة؟!

وأوضح عبدالله أن استجوابه يهدف إلى تقويم أداء الحكومة،' الذي لن يصطلح لا اليوم ولا بعد سنوات، إلا بتقديم خطة تنمية صحيحة وبرنامج عمل حكومي علمي وصحيح يخرج من رحم هذه الخطة' تقوم على خارطة طريق تنموية واضحة المعالم في أهدفها سواء بعيدة المدى أو متوسطة المدى أو قصيرة المدى'.

وشدد الناب أبل أنه وبصفته من نواب التحالف الإسلامي الوطني في المجلس فقد طرح موضوع الاستجواب على التحالف الذي أبدى دعماً  وتأييداً له بعد درسه لمحاوره وأهدافه . وقال : الحكومة ولحاجة في نفس يعقوب لا تريد تقديم خطة للتنمية ، وبالتالي فهذا إما دليل عجزها ، وإما هناك ' قطبة مخفية ' لا تفصح عنها ، وأنا لن أسمح لاستجوابي أن يستغل لخلط الأوراق أو لإنقاذ فلان أو فلان ، ولا ، لإحراج هذا أو ذاك ، لأنه أياً كان وزير التنمية سوف استخدم أدوات الدستورية بكل ثقة ولن أقدم على شيء لست مستعداً أو مهيئاً له.

كما شدد النائب خليل عبد الله على أن الكثير من القضايا التي يشكو منها الناس ، بدءاً من ' الإسكان والصحة مروراً بالتعليم ومشاكل الشباب وصولاً إلى المتقاعدين ' وهي قضايا لم يعد بالإمكان تجاهل آثارها السلبية ، ويجب أن تضعها الحكومة في سياق خطة التنمية القائمة على خارطة طريق واضحة وبرؤية صحيحة للمستقبل ،وعلى أساسها يتقرر من أين نبدأ وفق ' منهجية عمل جديدة ،  وبرنامج عمل شفاف وواضح ' خالٍ من الشوائب والتضليل.

ولفت عبد الله إلى إلى أن ترويج البعض بأن ' تقديم الاستجواب قد يؤثر على صفو العلاقة والتعاون بين المجلس والحكومة ' فهو ضرب لمبدأ التعاون بين السلطتين ، وأن ربط ذلك بحل المجلس ليس سوى محاولات لتهديد المجلس وتحجيم دوره  ، واصفاً ذلك بأنه  'كلام في الهواء ، وبوادره غير واضحة '، متوقعاً ' أن نكون أمام مشهد سياسي ساخن لأن الحكومة عاجزة ' وقال ' يبدو أننا متجهون للصراع مع الحكومة '.

الآن - المحرر البرلماني

تعليقات

اكتب تعليقك