خلال ندوة 'أيام الغضب العربي'
محليات وبرلمانشفيق الغبرا: ما حدث في مصر إنقلابا عسكريا مكتمل الأركان
أغسطس 21, 2013, 12:11 ص 1684 مشاهدات 0
أكد إستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت الدكتور شفيق الغبرا إن ما حدث في مصر هو إنقلاب عسكري على السلطة ومكتمل الاركان بعدما تدخل الجيش في في السياسة وساهم بفض الاعتصامات عنوة مما ادى الى وقوع ضحايا بين المدنيين.
وقال الغبرا في ندوة نظمتها جمعية الخريجين مساء أمس تحت عنوان أيام الغضب العربي ٣ إن الاخوان المسلمين هم تيار اسلامي معتدل يعمل بعكس التيارات الاسلاميه الاخرى التي لها نشاطات متعدده واعمال مختلفه قد لاتنسجم مع التعامل السلمي
واعتبر ان المشهد العربي بات في حرب استنزاف قد تدوم طويلا خاصة ان هذا المشهد ادى الى فتح حوارات مختلفه طويله فهو اشبه بانفجار سياسي مفاجئ لم تعرفه المجتمعات العربيه من قبل فحالة اللا أمن تصنعها الخلافات على السلطه والواقع العربي على مدى ٤٠ سنع ماضيه كان قائما على الانغلاق لكن حالة الانفجارجاءت من الالم الشديد ولنا في الواقع العراقي والسوري والمصري الذي سرعان ماتحولوا الى خلافات وصراعات عرقيه ومذهبيه
وتابع ان الساحه العربيه كانت في دوامه ومخاض طويل أوصل مرحلة الانتقال العربي من مرحله الى اخرى جديده جاءت من خلال الربيع العربي الذي اوجد على الساحه السياسيه كل المدارس والتيارات التي باتت تتفاعل مع الاحداث كما هو الحال في تونس فهي مرحلة انتقال كبيره وتاريخيه تدعونا الى النظر الى ماهو بعد الثورات فالبحث عن المشاركه والمطالبه بالحقوق اصبحت سمة الناس السائده لاننا لم نعد نفس الناس في السابق وقبل ٢٠١١ فالانسان اصبح يريد اجابات لكل شي وعن اي استفسار
وبين ان الوضع في مصر قاسي جدا وصعب وفيه الكثير من الآلام كما حدث في فض الاعتصام فهو اسلوب غير مناسب لان هناك كثير من الجهات في العالم تحرر الرهائن من الخاطفين باقل الخسائر ونستغرب كيف يصدر قرار فض الاعتصام بهذه الطريقه لانه انتهك حقوق الانسان وقتل المدنيين
وإستطرد الغبرا ان قتل العشرات من السجناء الذين كانوا في قبضة الداخليه والمئات من المدنيين واعتقال الناشطين يعد انقلابا مكتمل الملامح لانه انكشف بهذه الافعال والممارسات الطريقه التي باتت واضحة امام العالم
وقال ان الجيش هو من يقود الشارع واستقالة البراعي جاءت لانه يرى ضرورتها من جانب انساني الا ان الاشكاليه الان لم تعد في الدكتور مرسي بل اصبحت بين الجيش والسياسه فهو رئيس منتخب ولهذا كان من الاولى ممارسة اسلوب الضغط لكن دخول الجيش على السلطه وعزل الرئيس وأعتقاله وقتل المئات والمعتقلين من الشعب هو عودة لنموذج الدوله البوليسيه فمن اتبع هذا الاسلوب كان يتوقع خوف الناس الا ان هذا لم يحدث
واشار الى ان خروج البرادعي مؤشر كبير لتعقيد الوضع خاصة ان خطاب الكراهيه ارتفع في مصر فهو لايصنع دوله ديموقراطيه فإلغاء تيار سياسي امر غير صحيح ولهذا يجب التعامل مع كل التيارات السني منها والشيعي والليبرالي وغيرهم فكل نظام يحاول الغاء تيارات نجدهذا التيار اصبح اقوى من ذي قبل وهذا ما شهده التاريخ
ولفت الى ان المطلوب هو الابقاء على جميع التيارات ومن ضمنها الاخوان المسلمين خاصة ان التيارات الاسلاميه هي الاكثر تنظيما في الوطن العربية ولنا في تركيا مثال بين فعقلية العزل لم ولن تنجح في اي مكان
وقال ان الجيش المصري هو عماد بقاء الدوله ولهذا يجب التعامل مع الجميع فعقلية اقتل اكثر لم تعد ترهب الناس وهذا ليس هو الحل لانه سيقود الاخوان المسلمين الى مزيد من الاصرار على الموقف ولكي لا تعود مصر دوله بوليسيه والا فان ثمنه سيكون كبيرا على مصر
وذكر انه حين كان الاعتصام قائما كانت هناك وساطات حقيقيه من امريكا واوربا وكان واضحا الاقتراب للحل السلمي لكن تدخل الجيش انهى كل هذه الجهود وان هناك مشاهد لم نكن نتوقعها في فض الاعتصام كحالة الفتاه التي كانت تصور وقتلت والشاب الذي يسعف مصابا وقتل هذه لن تجلب الا مزيدا من التعقيد فهذا يدل على ان ماحدث انقلاب
واضاف ان الحصول على البنزيل كان امر صعب اثناء حكم مرسي وبعد ازاحته توفر البنزين واصبح متاحا للجميع فهذا يدل على ماذاهنا يكمن السؤال
تعليقات