واصفاً الشعب المصري بأنه متقلب ومن غير 'كاتالوغ'
منوعاتأحمد فؤاد نجم لتلفزيون دبي: الإخوان تبع أمريكا.. ولست مع صبر الشعب عليهم
إبريل 7, 2013, 6:06 م 1776 مشاهدات 0
فتح الشاعر الشعبي المصري الشهير، أحمد فؤاد نجم، النار في كل الاتجاهات على جماعة الإخوان المسلمين، ومعها الرئيس المصري محمد مرسي، في لقاء مع تلفزيون دبي عبر برنامج الشارع العربي، كما لم يسلم من دائرة انتقاداته الشعب المصري الذي اعتبره متقلباً ومن غير 'كاتالوغ'، فيما وصف الثورة بأنها مجرد 'تمرين'، بينما أعرب عن رغبته في أن يكون رئيساً لمصر.
وشن نجم، في حلقة من 'برنامج الشارع العربي مع زينة يازجي' تبث كاملة مساء الأحد (7 أبريل)، هجوماً لاذعاً على جماعة الإخوان المسلمين، متهماً منتسبيها بأنهم 'تبع أمريكا.. وهم متعهدون بحماية أمن وحدود إسرائيل'، كما اتهمهم باختطاف الثورة والمتاجرة بها، فيما نفى عنهم المشاركة بها أصلاً، مستدلاً، على حد تعبيره، بأنهم: 'تركوا الثوار عرضة للضرب والمجازر وهربوا أكثر من مرة... وإنهم جاءوا من أجل القفز على الحكم.'
واعتبر أن الشعب المصري صبر كثيراً إلى الآن على حكم الإخوان، ونبه إلى أنه 'لو صبر أكثر فلن تقوم له قائمة من جديد.'
وسخر، ضيف الشارع العربي، من الأداء السياسي للإخوان عبر وصفهم بأصحاب 'موهبة نادرة من الغباء'، كما استخف بحصيلتهم في الحكم، بالقول: إنهم لم ينجزوا شيئاً، بل حتى لم ينصبوا عمود إنارة.. كل ما يفعلونه هو إصدار قوانين لتكتيف الناس'، كما حذرهم، فيما لو حاولوا التضييق على الفن، بأنهم 'سيتعرضون للفرم لأن الشعب المصري فنان منذ 10 آلاف سنة'.
مرسي سيحاسبه التاريخ!.. و 'يا ريت أكون رئيس'
ونال، الرئيس محمد مرسي، نصيبه من سهام هجوم نجم على الإخوان، ماضياً في التأكيد على أن التاريخ سيحاسبه على دماء 'الشهداء'، سواء الذين سقطوا قبل الثورة وتعهد بتحصيل حقوقهم، أو من خلفتهم فترة حكمه، مستطرداً: 'أنا صدقته يوم قال بأن دم الشهداء في رقبته، لكنه - طلع كذاب -، وهو سيحاسب على هذا ولن يترك سدى، لأن التاريخ لا ينسى'.
وبرر نجم انتخابه لمحمد مرسي على حساب منافسه الرئاسي أحمد شفيق، بأن هذا الأخير عسكري، و'العسكر هو من أوصل مصر إلى ما هي عليه اليوم، وخلف ستين سنة من الهزائم والقمع والقهر والكذب'، كما فسر مفارقة استنجاد البعض بالعسكر رغم ذلك، بأن العسكر وكذلك حسني مبارك كانوا يفرغون المواطن المصري من محتواه عبر التخويف والتهميش والإهمال.
وأعرب فؤاد نجم عن رغبته في أن يكون رئيساً لمصر، وفي معرض رده عن سؤال حول مدى إمكانية ذلك، رد متمنياً فيما يشبه حالة تلهف: يا ريـــت!.. سأحول مصر إلى حديقة!، مضيفاً: 'ما سأفعله هو إطلاق يد الشعب للإبداع'.
ووصف ثورة 25 يناير بأنها ثورة لم تكتمل، إنما كانت مجرد 'تمرين' في انتظار ما هو آت، مطمئناً، في إشارة تهجمية على مساعي الهيمنة لدى الإخوان المسلمين، إلى أن 'المتربصين' لن يتمكنوا من سرقتها، لأنها، حسبه، محفوظة في صدور الشباب، وذلك رغم تمكنهم من 'سرقة مقاعد حكومية'، كما عبر عن تفاؤله بما هو آت، وقال: حتى مفردات اللغة تغيرت والشعب المصري لم يعد يخاف، ولم يعد ثمة من 'يضحك عليه'.
الشعب المصري بلا 'كاتالوغ'
ولم يسلم الشعب المصري من انتقادات نجم إذ نعته بـ 'الشعب العاطفي الذي يتقلب كالنيل ولا يملك 'كاثالوغ' لفهمه، وفي سياق ذلك، اقتبس كلام امرأة نمساوية قال إنها كانت صديقة له: 'قالت لي صديقة نمساوية: أنا لست قادرة على فهم الشعب المصري. إنه لا يتوفر على كاتالوغ.. لا أعرف هل هو طيب أم لا، أو هل هو عنيف أم هادئ؟!'.
وبرر ما يكنه لعبد الناصر بأنه كرئيس لم يكن يخجل من خلفيته الفقيرة، بل على العكس من ذلك، كان صاحب ولاء لطبقته دون أن يعتريه خجل، ولذلك، وفق تعبيره،: 'لم تكن علاقتنا به محكومة بحسابات السياسة'، بل كانت علاقة روحية تستند إلى فكرة أنه زعيم الفقراء.
الهجوم على أم كلثوم
وكشف نجم سبب موقفه السلبي من أم كلثوم رغم اعترافه بقامتها الفنية، معتبراً بأن الموقفه إياه، كان مسألة شرف بسبب حادثة وقع فيها أحد الطلبة ضحية لكلب أم كلثوم خلال مروره بالقرب من منزلها.
وملخص حيثيات الحادثة على حد روايته، هي تعرض طالب لهجوم من كلب لأم كلثوم، ورغم ما لحقه من أذى، أخلي سبيل الكلب، بينما طرد المستشفى الطالب الضحية كي لا يستخرج له تقريراً، في حين رفض وكيل النيابة فتح تحقيق وكتب في تقريره: 'الخدمات التي أدتها أم كلثوم للدولة كفيلة بأن تعفيها وكلبها من المسؤولية الجنائية'، فما كان من محمد فؤاد نجم إلا أن احتج لدى الشرطة، وكتب قصيدة أسماها 'كلب الست' حكى الحادثة من خلالها، وهاجم عبر أبياتها، أم كلثوم ووكيل النيابة ومنطق العدالة والحكم على الأمور، حين يقع المغلوب على أمرهم من الناس في مواجهة الأقوياء.
آخر اللحظات جمال عبد الناصر
وأبأن نجم عن مقدار حب وإعجاب بالغ بشخصية الرئيس المصري الراحل، جمال عبد الناصر، الذي لقبه بـ 'أمير الفقراء'، رغم أنه 'أودعني السجن وقال نجم هذا لن يطلق ما دمت على قيد الحياة، لكنه توفى بعد ساعة من إدلائه بهذا الكلام'.
تعليقات