العتيبي : على الحكومة تقديم خطة تنمية محددة المدة تكون بمثابة نهضة كبرى

محليات وبرلمان

750 مشاهدات 0


أكد مرشح الدائرة الثالثة فارس سعد العتيبي أنه آن الأوان لأن تستغل الوفرة المالية التي تتمتع بها الكويت حالياً خاصة في ظل وجود حكومة ذات نفس إصلاحي، مشيراً إلى أن الحكومة يجب أن تقدم خطة عمل تنموية شاملة ومتكاملة في كافة المجالات ووفق إطار زمني محدد تكون بمثابة نهضة كبرى في كافة الميادين والجوانب وحتى يكون شعارها الإصلاحي ملموساً على أرض الواقع.
وأضاف العتيبي أن خطط التنمية يجب ألا تغفل المشكلات الأساسية التي تواجه الكويتيين ويعاني منها كل بيت وعلى سبيل المثال مشكلة البطالة التي يعاني منها خريجو الجامعة من شباب الكويت فلابد من حل هذه المشكلة عن طريق التوسع في إنشاء المشاريع التنموية والصناعية والتجارية.
وأوضح أن ذلك يفتح فرصاً جديدة للعمل أمام الشباب الكويتي الذي لديه طاقة كبيرة غير مستغلة وعلى الحكومة استغلال هذه الطاقات أحسن استغلال وتشجيعهم على العمل في القطاع الخاص إضافة إلى توفير الفرص للعمل الحكومي كما يجب تطوير المنظومة التعليمية بما يحدث توازناً ما بين مدخلات ومخرجات التعليم وفق خطة مدروسة من الحكومة التي يجب أن تعمل أيضاً على تطوير المناهج التعليمية.
وأشار مرشح الدائرة الثالثة أن بناء المدارس والجامعات الجديدة وتطوير البنية التحتية للقائم منها الآن من شأنه أن يساعد على التطوير المنشود في المنظومة التعليمية التي تعتبر عنصراً أساسياً للتنمية لا يمكن إغفالها مما يمكن أن يحدث طفرة مستقبلية كبيرة.
وعن الأزمة الإسكانية أوضح فارس العتيبي أن الحكومة معنية بما آلت إليه الأمور الآن ويجب أن تعمل على بناء المزيد من المشاريع الإسكانية التي تخدم المواطن وإقامة مجتمعات عمرانية جديدة تكون جاذبة للسكان والتوسع في الرقعة السكنية واستغلال الأراضي عن طريق طرحها للاستثمار مشدداً على ضرورة أن تكون هناك رغبة صادقة وإرادة قوية لتحقيق ذلك.
وأضاف أنه إذا كانت الحكومة غير جادة في طرح برنامج تنموي واضح المعالم ومتكامل الأركان ووفق إطار زمني محدد مع تعاون كامل من أعضاء مجلس الأمة فسيعود التأزيم بين السلطتين من جديد مما سيعطل بدوره عجلة التنمية ويوقف أي تقدم.
واختتم فارس العتيبي تصريحه بالقول أن دور النواب في ذلك هو حث الحكومة على أن تعمل وفق آلية محددة من خلال خطة عمل تنموية واضحة المعالم والوقوف إلى جانبها من خلال اعتماد الموازنات المالية والقوانين التي تساعد في تحقيق هذه الخطة ومتابعتها والشد على أيديها من أجل حدوث تقدم تنموي نحن جميعاً في أشد الحاجة إليه.
الآن - الدائرة الثالثة

تعليقات

اكتب تعليقك