%5 نمو مساحات البناء في دبي خلال 2013
الاقتصاد الآنسبتمبر 25, 2012, 11:35 ص 497 مشاهدات 0
قال المهندس عيسى الميدور، رئيس جمعية المهندسين - الإمارات ومساعد المدير العام لشؤون الهندسة والتخطيط في بلدية دبي، إن نمو الأعمال المرتبطة بأحواض السباحة والمنتجعات الصحية مرتبط بنمو عملية البناء بشكل عام، وهناك مؤشرات قوية على ازدياد المساحات البنائية في العام 2013 بنسبة تتراوح بين 3-5 %، حيث ارتفعت في العام 2012 المساحات البنائية بنسبة فاقت التوقعات ووصلت المساحات المرخصة للبناء من قبل بلدية دبي إلى 100 مليون قدم مربعة، وفقاً لصحيفة 'البيان' الإماراتية.
وأضاف الميدور أن 'معظم المستوردات بما يخص قطاع المنتجعات الصحية وأحواض السباحة تأتي من أستراليا وأمريكا وإسبانيا وإيطاليا، وإلى حد ما من ألمانيا'، وقال 'إن السوق يتفاعل مع تغير أسعار صرف العملات، فانخفاض اليورو يرجح كفة الاستيراد من دول أوروبا على حساب الاستيراد من أستراليا وأمريكا'.
وأكد انتشار استخدام الأحواض حالياً في جميع المشاريع العقارية والفنادق والشقق الفندقية ونسبة كبيرة من الفيلل، حيث بين وجود نوعين لأحواض السباحة، الأول يبنى حسب المكان والمساحة والأبعاد الهندسية وهو الأكثر انتشاراً، والآخر هو الأحواض الجاهزة بأبعاد مختلفة مزودة بمضخات ومحطات فلترة مناسبة.
ويقول عيسى إن المعرض في نسخته الخامسة يرافقه للمرة الأولى مؤتمر يركز على توعية المختصين من موردين ومقاولين واستشاريين والمستثمرين والأهالي، والجهات التشريعية والحكومية كالبلديات، وإن المحاضرات تضم آخر ما توصل إليه العلم في هذا المجال.
وأضاف أن نسبة كبيرة من مرتادي المعرض يأتون من خارج الدولة إلى دبي لما تمتلكه من سمعة وخبرة باستضافة المعارض التخصصية، كما أن وجود المعرض على هامش معرض انديكس يعطيه دفعاً كبيراً. وبين أن المعرض يخدم توجه الحكومة في دعم الرياضة،
وأضاف 'تأتي مشاركتنا في 'معرض الشرق الأوسط لأحواض السباحة والمنتجعات الصحية' في دورته الخامسة تماشياً مع أهداف جمعية المهندسين في الإمارات وبلدية دبي للتشجيع على مواكبة أحدث الاتجاهات والاطلاع على أفضل التجارب على مستوى دولة الإمارات في مجال أحواض السباحة، فضلاً عن اعتماد المعايير والممارسات الخضراء والتركيز على الابتكار والمنافسة في هذا القطاع'.
ويكتسب الإبداع أهمية كبيرة في لفت الانتباه إلى معايير الأبنية الخضراء المتبعة عالمياً وفق الظروف المشابهة لإمارة دبي، وتسليط الضوء على مزايا أحواض السباحة المستدامة ومرافق المنتجعات الصحية القائمة على تقنيات وحلول متطورة صديقة للبيئة لمعالجة المياه، إضافة إلى استعراض أفضل التجارب الخضراء الناجحة في الدولة.
وأنهى عيسى الميدور حديثه بالقول إن جمعية المهندسين ستطلق في غضون شهرين دورة تدريبية حول تصميم وبناء وإدارة أحواض السباحة بما يتناسب ومعايير الاستدامة البيئية.

تعليقات