وزير الداخلية يختلف مع رئيس الوزراء، فمن نصدق؟
محليات وبرلمانالأدلة ضد مغنيه دامغة ومطلوب للعدالة الكويتية.. كونا بثت المقابلة مجتزأة وحذفت كل ما يتعلق بمغنية
إبريل 12, 2008, منتصف الليل 2244 مشاهدات 0
أجرى وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد الصباح لقاء مطولا مع صحيفة عكاظ اليوم، وقد قال أنه شخصيا متأكد بحكم عمله ولقربه من عملية الخطف التي كان شقيقه أحد ضحاياها بأن مغنيه مدان في عملية الخطف. وكانت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) قد بثت المقابله بشكل مجتزأ حيث اختارت بعض الموضوع في المقابلة واغفلت موضوعات أخرى وخاصة كل ما يتعلق بإجابات الوزير الخالد عن عماد مغنية ودوره في خطف طائرة الجابرية عام 1988 والتي راح ضحيتها اثنان من شهداء الكويت. وإيماناً من بحق القارئ في الاطلاع المعلومات كاملة فأننا ننشر النص الكامل لسؤال الزميلة عكاظ وإجابة الوزير الخالد.
وفيما يلي أدناه السؤال والجواب الذي أجاب به الوزير دون تغيير:
وما مدى تورط مغنية في جرائم ارهابية ضد الكويت لا سيما حادثة اختطاف طائرة الركاب «الجابرية»؟
- عندما تسألني عن تورط مغنية فأنت تسأل شخصا له تجربة عميقة معه فقد كان أحد أشقائي على متن الطائرة المختطفة علماً بأن جميع الركاب بمثابة اخواني حتى اولئك الذين قتلوا.. عندما اختطفت الجابرية مدة سبعة عشر يوماً سافرت للجزائر وعايشت تلك الأزمة وكان اسمه في تلك الفترة «البطل الدائر» وهناك شهود على ذلك وكنت وقتذاك أتولى قيادة الاستخبارات العسكرية في الثمانينات.. وأؤكد ان الاثباتات والأدلة ضده دامغة وكان قد اختطف الجابرية بهدف الضغط لاطلاق المعتقلين المتورطين في محاولة تفجير موكب الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد وتفجير المقاهي والسفارات والذي كان يقود تلك العمليات صهر مغنية ، وهناك اعترافات كاملة، وقد حكم على ما مجموعه سبعة عشر معتقلاً بالسجن المؤبد لكنهم هربوا اثناء احتلال صدام حسين للكويت حيث اطلق سراحهم من قبل العراقيين وظل مغنية مطلوباً للعدالة الكويتية منذ ذلك الوقت.
يذكر أن سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح قد قال قبل أيام في مقابلة صحفية أنه لا يوجد دليل على تورط مغنيه في اختطاف الجابرية، وفيما يلي نص إجابة سموه على السؤال حول هذا الموضوع قال أن الحكومة:
«لا تملك دليلا حسيا ضد مغنية تقدمه إلى المحكمة والقضاء»، موضحا ان «موضوع المحاكم والقضاء والأدلة الحسية القاطعة شيء، والمشاعر والعاطفة شيء آخر»، مشيرا إلى «الدولة أعلنت ونحن أعلنا، اننا سوف ننظر فقط إلى التأبين وليأخذ القضاء مجراه، وليس عندنا شيء آخر غير التأبين».
(الراي 30 مارس 2008م).
للمزيد أنظر:
http://alaan.cc/client/pagedetails.asp?nid=11334&cid=30
تعليقات