' مصباح زين ' هدية ' زين ' في عيد الفطر

الاقتصاد الآن

3079 مشاهدات 0


أعلنت زين أكبر شبكة اتصالات في الكويت أنها ستحتفل بعيد الفطر المبارك بمسرحية الأطفال ' مصباح زين '، وهو العرض المسرحي الذي تدشنه الشركة للعام الثاني على التوالي، بعد النجاح الكبير الذي حققته مسرحية ' زين عالم جميل ' في عيد الفطر الماضي.

وذكرت الشركة في بيان صحافي أن هذا العمل المسرحي الجديد يعد امتداداً لتجربتها الناجحة لهذه النوعية من الأعمال والتي وجدت قبولاً كبيراً لدى الأطفال من جانب وأهاليهم من جانب آخر، مبينة أنها هدفت من هذه المبادرة الجريئة أن تتلمس أبعاداً جديدة في علاقاتها الاجتماعية من خلال هذا العمل المسرحي الهادف.

وأوضحت زين انها دائماً ما تتبنى مجالات جديدة في الإبداع فيما يتعلق بمسؤوليتها الاجتماعية ، والتي تحرص على اداء رسالتها فيها على أكمل وجه بما يتناسب مع دورها كمؤسسة اقتصادية رائدة، مشيرة إلى أنها تحاول من خلال هذه الاعمال الموجهة للأطفال أن تغرس القيم والأخلاق الفضيلة في هذا النشء، وفي نفس الوقت المساهمة في الارتقاء بالمستوى الثقافي الذي يخاطب الأطفال.

وأعربت الشركة عن سعادتها بالتجربة الثانية في هذا المجال وقالت ' نحاول من خلال هذه المبادرة الجريئة أن نعود إلى ذكريات فترة الثمانينات، وهي الفترة الأكثر ازدهارا للحركة الثقافية والمسرحية في الكويت'، مبينة أنه من الرائع أن تتجه المؤسسات الاقتصادية في الدولة إلى مثل هذه الممارسات الفريدة والتي تساعد على إثراء الحركة الثقافية والاجتماعية .

وأشارت إلى أن المسرحية - والتي تتخذ عنواناً عريضاً ' كلنا لدينا مصباح سحري في رؤوسنا يخرج منه مارد الأمنيات بكلمة أستطيع ' -  تقدم قصة جميلة أرادت منها كاتبة المسرحية هبة مشاري الحمادة أن تصحح فيها بعض المفاهيم الخاطئة والراسخة في أذهان الأطفال من كتب التراث والأساطير، بأن تحقيق الأماني والأحلام يكون فقط من خلال ' السحر ' ومارد المصباح، حيث تحاول الكاتبة في هذا العمل أن تؤكد للأطفال أن بالعقل وبالعلم وبالفكر يستطيع كل منا أن يحقق حلمه وأمنياته.

وأفادت أنها تراهن بهذا العمل الذي سينقل المسرح الكويتي إلى مصاف المسارح العالمية، فإيقاع العمل وما سيصاحبه من تقنيات حديثة ستجعل الطفل الكويتي يشاهد ولأول مرة حركات طيران للشخصيات الأسطورية في سماء مسرح صالة التزلج.

وعلى جانب آخر أوضحت الشركة أن الكاتبة والأبطال الرئيسيين والتي تتقدمهم الفنانة ' شوجي ' ومعها فاطمة الصفي وعبد الله بهمن وحمد أشكناني وطلال باسم من العلامات الواضحة التي أثرت كثيراً في العمل الثقافي في الكويت، مبينة أنها مزجت هذا العمل بلمسة إبداع أخرى من مسرح الرحابنة والتي أضفت بعداً آخر من الإمتاع على هذا العمل.

وإذ أكدت زين أنها ومن خلال هذه التجربة الفريدة تؤصل من واجبها الاجتماعي كشريك رئيسي في تنمية المجتمع، فإنها في ذات الوقت حريصة على أن تعيد الروح الإنسانية إلى مجال الأعمال التجارية في رسالتها، وذلك من خلال خلق أجواء مفعمة بالمودة والترابط داخل نسيج المجتمع.

 

 

الآن - المحرر الإقتصادي

تعليقات

اكتب تعليقك