(تحديث5) بعدما أثارت ((الآن)) قضيتها
محليات وبرلمانالفتاة السورية العالقة دخلت البلد والتحقت بعائلتها
أغسطس 12, 2012, 1:44 م 14047 مشاهدات 0
علمت
أن الفتاة السورية العالقة بمطار الكويت قد دخلت البلاد رسميا والتحقت بعائلتها.
10:42:37 AM
علمت
من مصادر مطلعة ان الفتاة السورية البالغة من العمر 17 عاما في طريقها للدخول للبلاد وفقا للإجراءات الرسمية دون أي اسثناءات، وذلك خلال الساعات القليلة المقبلة.
وأضافت المصادر، أن الفتاة وهي لا زالت محتجزة من ظهر امس السبت بفندق المطار لم تدخل للبلاد بالأمس كما أشيع بالأمس عن ان رئيس الوزراء سمح لها بذلك.
وبينت المصادر أن والدها يقوم منذ صباح اليوم بتخليص الإجراءات الإدارية لسمة الدخول في إدارة الهجرة تمهيدا للسماح بدخولها للبلاد بشكل رسمي.
2012-8-11
9:13:04 PM
قامت السلطات الأمنية في مطار الكويت الدولي بوضع الفتاة السورية بفندق المطار لحين معالجة وضعها، وأبدت اسلطات تعاونا معها ولاتزال الاتصالات جارية لإيجاد حل سريع نظرا لوضعها الإنساني، وأكد مصدر أمني ل
عدم ورود أي تعليمات حتى 9 مساء للسماح بدخولها للبلاد.
والجدير بالذكر أن الفتاة قدمت للبلاد من دمشق بصبحة أسرتها على متن رحلة طيران الجزيرة الساعة الثانية عشرة ظهرا، ولم يتم السماح بدخولها للبلاد بسبب عدم حصولها على سمة دخول (تأشيرة).
1:35:58 PM
أتت العائلة السورية المكونة من الأم وأطفالها للكويت هربا من جحيم حرب الإبادة التي يشنها النظام السوري على كافة معارضيه ومن يقف في طريقه، وعلمت
أن العائلة التي أتت تحديدا من منطقة التل بريف دمشق والتي تتعرض لقصف عنيف منذ أيام، وقد وصلت الأم مع أطفالها الـ5، لكن الجهات الرسمية بالمطار وافقت على دخول الأم وأطفالها الأربعة ورفضت دخول البنت الكبرى البالغة من العمر 17 عاماً وهي الوحيدة التي لا تمتلك سمة دخول ، وهو الأمر الذي حير الأم وزوجها والمقيم بالكويت منذ 19 عاما إقامة عمل شرعية، فمن غير المعقول أن ترحّل البنت البالغة من العمر 17 عاما لوحدها، ومن غير المعقول ترحيل العائلة لسوريا الجحيم مرة أخرى لأن البنت الكبرى لا فيزا معها.
وفي إتصال هاتفي لـ
مع خال البنت السورية والمقيم في الكويت أيضاً إقامة عمل شرعية قال أن الأسرة السورية تتكون من الأم ومعها 5 أبناء وجميعهم يمتلكون إقامات داخل الكويت عدا إبنتهم الكبرى وقد سمحت السلطات بمرور الأربعة أطفال ومازالت البنت الكبرى محتجزة داخل المطار ومعها الأم التي رفضت أن تترك إبنتها .
وأضاف أنه منذ ما يقرب من الثلاث ساعات والأسرة تنتظر داخل المطار على أمل أن تسمح السلطات بمرور إبنتهم مؤكداً أن ضابط المطار قد أبلغهم بترحيل إبنتهم في أول طائرة عائدة الى الأراضي السورية .
وتسائل خال البنت كيف يقومون بترحيلها والي أين تذهب والى من تلجأ وهم أتوا من سوريا هرباً من بطش بشار والجيش النظامي حيث أنهم يتعرضون لقصف عنيف منذ عدة أيام .
وناشد خال البنت عبر
وزير الداخلية والجهات المسؤولة بسرعة حل المشكلة والسماح لإبنتهم الدخول الى الأراضي الكويتية مع باقي العائلة .
وقد حاولت
الاتصال بأحد مسئولي الداخلية للاستفسار عن هذا الوضع الإنساني الاستثنائي لكن دون رد، فاليوم السبت عطلة نهاية الاسبوع، والعشر الأواخر من رمضان، والوحيد الذي يمكنه حل الموضوع لأسباب إنسانية هو وزير الداخلية النائب لرئيس الوزراء الشيخ أحمد الحمود.
فهل تحل مشكلة هذه الفتاة وعائلتها؟ أم ترحل مع عائلتها إلى جحيم بشار ثانية؟

تعليقات