ضيوف مبرة طريق الإيمان من السعودية

مقالات وأخبار أرشيفية

الحواس ألقى الخاطرة، والقارئ الأركاني صلى العشاء والتراويح في مسجد جابر العلي

1526 مشاهدات 0


الحواس : الحياء خلق المؤمن والمؤمنة وفيه حياء من الله ونبيه والقرآن والوالدين والعلماء والناس

في ليلة السادس من رمضان استضاف مشروع رياض الجنة التابع لمبرة طريق الإيمان بالتعاون مع وزارة الأوقاف والمراكز الرمضانية في مسجد جابر العلي كلاً من الشيخ الدكتور طارق الحواس والقارئ الشيخ عبدالمجيد الأركاني لإحياء هذه الليلة حيث القى الدكتور طارق الحواس الخاطرة وصلى الشيخ الأركاني بالناس صلاة العشاء والتراويح، وقد تحدث الدكتور طارق الحواس عن خُلق الحياء قائلاً ( الحياء خُلق الإسلام فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ' لكل دين خلق وخلق الإسلام الحياء ' وقال كذلك صلى الله عليه وسلم في الصحيح ' الإيمان بضع وستون ( وسبعون ) شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من شعب الإيمان .. ويكفي أن الله قد أتصف بالحياء ففي الحديث الصحيح أن الله حيي ستير .. وقد اتصف بالحياء النبي صلى الله عليه وسلم فقد كان أشد في الحياء من العذراء في خدرها، وقد تنافس في هذا الخُلق الصحابة الكرام فعرف بعضهم به كسيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه فقد كانت تستحي منه الملائكة لأنه رجل حيي ، والحياء صفة يحبها الله في عباده ويقرب أصحابها إليه ).

وقد أكمل الحواس قائلاً ( والحياء أنواع ، منه حياء مع الله ، وحياء مع رسول الله ، وحياء مع القرآن ، وحياء مع النفس ، وحياء مع الوالدين ، وحياء مع أهل العلم ، وحياء مع الناس .. والحياء مع الله بأن تقابل إحسانه بالإحسان فقد سترك وغفر لك وعافاك وأعطاك فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ..؟! ، والحياء مع رسول الله يكون بالتأدب مع سنته وأن تذكر الرسول بأحسن ما وصفه الله به ، والحياء مع النفس يدفع الإنسان إلى فعل الفضائل ويحميه من فعل الرذائل وأن تخشى مواطن الشبهة.

وقد ختم الحواس قائلاً ( والحياء مع الوالدين أن تخفض لهما جناح الذل من الرحمة ، والحياء مع أهل العلم أن تعرف مكانتهم ، ولا يمكن الحديث عن الحياء دون ذكر المرأة لأنها أولى الناس بهذا الخلق فالحياء يرفع من مقامها ومنزلتها عند الرجال وهو ستر للمرأة وعفاف ( فجاءته إحداهما تمشي على استحياء ).

الآن - المحرر المحلي

تعليقات

اكتب تعليقك