في ثالث الليالي في مسجد جابر العلي

مقالات وأخبار أرشيفية

الحيص: تكاتف جهود المؤسسات الحكومية والاهلية تصب في خدمة عباد الله

1352 مشاهدات 0


في الليلة الثالثة من الشهر الفضيل، زحفت جموع المواطنين والمقيمين إلى مسجد جابر العلي لأداء صلاة العشاء والتراويح ، يملؤهم الخوف والرجاء في عفو الرحمن عز وجل.
حيث أم المصلين في الركعات الأربع الأول القارئ الشيخ احمد الطربلسي ، ثم أم المصلين في الركعتين الاخريين مع الوتر القارئ الشيخ وفواز العتيبي .
ثم ألقى الامام والخطيب بوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية الشيخ وليد الطراد خاطرة ايمانية دعى فيها الصائمون  الي استغلال فرصة التغيير في هذا الشهر المبارك فهو اكبر فرصة لتحسين العلاقة مع الله ، داعيا اياهم باستذكار ان هذه ليالي قليلة وتنقضي.
وفي هذا السياق قال المشرف العام على المراكز الرمضانية بإدارة مساجد محافظة حولي مدير ادارة مساجد حولي د.خالد الحيص ان ليالي رمضان الماضية بحمد الله تمت بيسر وسهولة ولم تحدث فيها أي سلبيات تذكر، وأن المصلين أدوا صلواتهم بهدوء وسكينة، وهذا يرجع الى تكاتف جهود المؤسسات الحكومية والاهلية التي تشارك ادارة مساجد محافظة حولي في فعاليات شهر رمضان المبارك ، مشيرا الي ان الجهود المبذولة تصب أولا وأخيرا في خدمة جموع المصلين وهو ما يتطابق مع مبادئ ديننا الحنيف وهو التعاون على البر والتقوى.
واضاف د.الحيص ان ادارة مساجد محافظة حولي قامت بتوفير جميع الامكانات والتجهيزات سواء كانت ادارية أو فنية أو ثقافية بهدف احياء سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في أداء صلاة التراويح والقيام .
وذكر ان الادارة قامت بالتنسيق مع الادارة العامة للإطفاء فيما يتعلق بسلامة المواطنين سواء فيما يتعلق بالوقاية والعلاج وخلافه ، مؤكدا انه تم الترتيب فيما يتعلق بحدوث أي طارئ لاقدر الله.
واشاد د.الحيص بالفرق التي ابدت تعاونها مع ادارة مساجد محافظة حولي واخص بالشكر ادارة المرور والعمل على مساعدة جموع المصلين، وكذلك وزارة الصحة وإدارة الخدمات الطبية، ورجال وزارة الإعلام المتواجدون منذ الايام  الأول لنقل صلاة العشاء والتراويح والقيام ونقلها على الهواء مباشرة، إضافة إلى جميع وسائل الإعلام والإدارة العامة للإطفاء والاخوة في مبرة الايمان، سائلا العلي القدير ان يتمم باقي الليالي وان يتقبل منا رمضان.
يذكر ان شيخ عموم المقارئ المصرية الشيخ د.أحمد بن عيسى المعصراوي  محاضراته في مركز المزيني بعد صلاة العصر.

الآن - المحرر المحلي

تعليقات

اكتب تعليقك